مركز الدراسات الفاطمية
مركز الدراسات الفاطمية
اثر السيرة العطرة للسيدة فاطمه الزهراء في المجتمع العباسي (132 – 334 هـ / 749 – 945 م) م.م هدى كريم خضير كلية الآداب / جامعة ذي قار
+ = -

اثر السيرة العطرة للسيدة فاطمه الزهراء في المجتمع العباسي

                          (132 – 334 هـ / 749 – 945 م)      

               م م  هدى كريم خضير

           كلية الآداب / جامعة ذي قار                                    

 

                                                                      المقدمة 

   شهدت المجتمعات على مر العصور بروز بعض الشخصيات التي كانت بمثابة الشمس المشرقة في تاريخها ، ورغم ذلك لم تشهد اي من تلك المجتمعات ظهور شخصية كالسيدة الطاهرة فاطمة بنت محمد (صلى الله عليه واله ) فهي سيدة نساء العالمين من الاولين والاخرين .

   فقد حفلت كتب التاريخ بالعديد من الرويات بحقها ، تلك الرويات التي تشيد بثناء عليها ، حيث نالت السيد فاطمه الزهراء (عليها السلام ) اسمى الدرجات في جميع النواحي سواء العلمية او الاخلاقية او الانسانية والفقهية .

    من هذا المنطلق وجب علينا طاعتها والثناء عليها ، اضافة الى ذلك فقد ورد عن اهل البيت (عليهم السلام) عن الله (عز وجل) من الرويات التي تدعوا الى وجوب طاعتها ، لذلك نلاحظ ان للسيدة فاطمه (عليها السلام) منزلة رفيعة ومكانة خاصة منذ ولادتها الطاهرة وحتى يومنا هذا . كما لايفوتنا ان نشير الى النسب العريق الذي نحدرت منه  والبيت الذي نشأة فيه والذرية النبيله العالمه التي خلفتها السيد الزهراء (عليها السلام ) وماكان لتلك الذريه من اثر ايجابي في نشأة المجتمعات واصلاحها .

   لهذا ولغرض تسليط الضوء على هذه الشخصية العظيمة ولمعرفة سيرتها في المجتمع العباسي (132 -334 هـ /749 -945 م ) الذي شهد مواقف من قبل بعض الشخصيات تجاه السيدة فاطمه (عليها السلام) كما تخللت تلك الفترة حقبة العصر البويهي الذي يمثل عصر الانفتاح الفكري والديني لذلك كان اختيار لهذا الموضوع .

 قسم المبحث الى مباحث فرعية تناول المبحث الاول نبذة من حياة السيدة فاطمه (عليها السلام )وجانب من مواقفها المشرفة وما ورد من احاديث بحقها اما المباحث اللاحقة فتتضمن دراسة االسيرة العطرة للسيدة فاطمة (عليها السلام) في العصر العباسي توزعت على اساس سيرتها (عليها السلام)عند السلطة الحاكمة ثم عند ابناء العامة وعند الادباء والشعراء وسيرتها  (عليها السلام )عند المؤرخين .

  ومن ثم الخاتمة التي توضح اهم ماتوصل اليه البحث من نتائج مع ذكر المصادر والمراجع التي اعتمد البحث عليها .

 نبذة من حياتها(عليها السلام) 

 ولدت السيدة فاطمة بنت محمد (صلى الله عليه واله) من زوجته السيدة خديجة الكبرى 0(عليها السلام) بعد المبعث النبوي بخمس سنين(1) 0وقد وردت احاديث متنوعة في سبب تسميتها بفاطمه (عليها السلام) ففي حديث عن الامام جعفر الصادق (عليه السلام) عن رسول الله (صلى الله عليه واله) قال (سميت فاطمه في الارض لانها فطمت شيعتها من النار(2) ) وفي حديث اخر له (عليه السلام) قال (سميت فاطمه لان الخلق فطموا عن معرفتها(3) ) وقيل في وجه تسميتها ذلك الحديث لان معرفتها حق المعرفة قضية غيرممكنه لذلك قيل ان من عرف فاطمه حق معرفتها فقد ادرك ليلة القدر( 4) .وعن الامام محمد الباقر (عليه السلام) قال (لما ولدت فاطمه اوحى الله الى ملك فانطق به لسان محمد (صلى الله عليه واله) فسماها فاطمه ثم قال تعالى ((اني فطمتك بالعلم وفطمتك عن الطمث (5))) وروي عن الامام الصادق (عليه السلام) انه قال لفاطمه (عليها السلام) تسعة اسماء عند الله (فاطمه ، والصديقة ، والمباركة ، والطاهرة، والزكية ، والراضية ، والمرضية ، والمحدثة ، والزهراء)(6)0

     وعندما بلغت السيدة فاطمه (عليها السلام) من العمر تسع سنين كانت تتمتع بالنمو الجسمي بل الكمال الجسماني والنضج الفكري والرشد العقلي المبكر(7) 0 لذلك تقدم لخطبتها (عليها السلام)الاشراف من قريش وكان النبي (صلى الله عليه واله ) يعتذر اليهم ويقول : امرها الى ربها ان شاء ان يزوجها زوجها (8)0

      وعندما جاء الامام علي (عليه السلام) لخطبتها قال له الرسول (صلى الله عليه واله)ياعلي قد ذكرها قبلك رجال فذكرت ذلك لها فرايت الكراهة في وجهها ولكن على رسلك حتى اخرج اليك فاخبرها الرسول (صلى الله عليه واله) بذلك قائلاً لها : يافاطمه ان علي بن ابي طالب من قد عرفت قرابته وفضله واسلامه واني قد سالت ربي ان يزوجك خير خلقة واحبهم اليه وقد ذكر من امرك شيئا فما ترين فسكتت ولم تول وجهها ولم ير فيها الرسول (صلى الله عليه واله )كراهه فقام وهو يقول الله اكبر سكوتها اقرارها(9)

     انجبت السيدة فاطمة (عليها السلام)اربعة من الابناء وهم الامام الحسن والحسين والسيدة زينب الكبرى وام كلثوم (عليهم افضل الصلاة والسلام )(10)

      وكانت وفاة السيدة فاطمه (عليها السلام )بعد وفاة النبي محمد (صلى الله عليه واله) بمدة يختلف في مبلغها فالمكثر يقول :بستة اشهر والمقلل يقول اربعين يوما الا ان الثابت في ذلك ماروى عن الامام ابي جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام ) انها توفيت بعده بثلاثة اشهر(11) 0   

        اثر السيرة العطرة للسيد فاطمه الزهراء عليها السلام في المجمع العباسي

                                             (132 –  334هـ /749 – 945م)

   عرف عن السيدة فاطمه الزهراء (عليها السلام)على انها صاحبة سيرة سامية ومرموقه في المجتمعات وعلى مر العصور الى وقتنا الحاضر وفى كثير الاحيان تجاوزت معرفتها محبيها وشيعتها الى غيرهم بل بلغت سيرتها الافاق في ذات سيرة عالمية0

    وقبل التطرق للامثلة والشواهد التي تبين سيرتها (عليها السلام) في المجتمع لابد لنا من وقفة قصيرة لاهم الاسباب التي جعلت لفاطمه (عليها السلام) تلك السيرة السامية في المجتمع دون غيرها من النساء 0

     ولعل من اهم هذه الاسباب هي المنزلة الرفعية التي حظيت بها سيدت نساء العالمين عند الله (عز وجل) ثم عند انبياءه فقد ورد عن النبي محمد (صلى الله عليه واله)انه قال (يافاطمه ان الله ليغضب لغضبك ويرضى لرضاك (12))وعن اهل البيت (عليهم السلام )عن الله تعالى انه قال ((يافاطمه وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لقد اليت على نفسي من قبل ان اخلق السماوات والارض بالفي عام ان لااعذب محبيك ومحبي عترتك بالنار (13))) وفي حديث اخر للنبي (صلى عليه واله)عن الله تعالى انه قال (يامحمد لولاك لم خلقت الافلاك ولولا علي لم خلقتك ولولا فاطمه لما خلقتكما(14))0

     ففي هذه الاحاديث وغيرها من الاحاديث التي وردت على لسان النبي محمد (صلى الله عليه واله)لهو دليل واضح على الدرجة الرفيعة التي نالتها الزهراء (عليها السلام ) عند الله حيث  تبين لنا ان الزهراء (عليها السلام )هي بوابة العباد الى الله تعالى 0

    امام مقام السيدة فاطمه (عليها السلام )عند الانبياء فقد كان مقاما كريما حيث ورد في حديث عن اهل البيت (عليهم السلام) (ماتكاملت نبوة نبي من الانبياء حتى اقر بفضلها ومحبتها وهي الصديقة الكبرى وعلى معرفتها دارت القرون الاولى(15) )0

       اما عند النبي محمد (صلى الله عليه واله) فقد نالت الزهراء (عليها السلام) مكانة بالغت الاهمية فهي فضلا عن كونها ابنته الوحيدة وقرة عينه فهي كانت مفروضة الطاعة على جميع ماخلق الله من الجن والانس والطير والوحش والانبياء والملائكة (16)0

      فقد ورد عن النبي (صلى الله عليه واله ) انه قال ((فاطمه بضعة مني يؤذيني مااذاها ويغضبني ماغضبها(17))) وفي حديث اخر له (صلى الله عليه واله )انه قال ((فاطمه بهجة قلبي وابناها ثمرة فؤادي وبعلها نور بصري والائمة من ولدها امناء ربي وحبله الممدود بينه وبين خلقة من اعتصم به نجا ومن تخلف عنه هوى(18) )) 0

       ومن الاسباب الاخرى لتلك المكانه الشريفة للزهراء (عليها السلام) في المجتمع هي اخلاقها الكريمة التي تحلت بها والتي بقيت خالدة راسخة في المجتمعات بل ان كرمها وسخائها وادبها وعفتها بقيت درسا يتناقلة الاجيال 0

     فهي قد تادبت بادب الرسول (صلى الله عليه واله ) وهناك الكثير من الروايات التي تشيد بعفتها وادابها فقد جاء في احدى الروايات ان اعمى استاذن عليها(عليها السلام ) فحجبته فقال لها النبي (صلى الله عليه واله ) لم حجبته وهو لايراك فقالت : يارسول الله ان لم يكن يراني فانا اره وهو يشم الريح فقال النبي (صلى الله عليه واله )اشهد انك بضعة مني(19) 0

        ورى ان رجلا جاء النبي (صلى الله عليه واله) فشكا اليه الجوع فقال الرسول (صلى الله عليه واله ) من لهذا الرجل الليلة فقال الامام علي (عليه السلام ):انا له يارسول الله فاتى فاطمة (عليها السلام ) فقال لها ماعندك يابنت رسول الله فقالت ماعندنا الا قوت الصبية لكنا نؤثر به ضيفنا (20)0

     فنلاحظ كيف ان السيدة فاطمه (عليها السلام ) قد فضلت اطعام الفقير على اطعام ابناؤها الصغار وهذا مالم تقم به اي ام اخرى0

   اثر سيرة  السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام عند السلطة الحاكمة:

   على الرغم من موقف السلطة العباسية المعروف بعدائة لال البيت (عليهم السلام) وقيامهم بقتل وتشريد ذريتهم الا ان هذا لايعني ان معرفة السيدة الزهراء (عليها السلام )كانت مقتصرة على محبيها وشيعتها فقط فكما ان السيدة فاطمه (عليها السلام )كانت معروفه عند ابناء الطبقة العامة وعند الادباء والشعراء كما سنرى ذلك كانت (عليها السلام )سيرتها واخبارها قد بلغت حكام تلك الفترة الزمنية ، فمعرفتها لم يحدها زمان ولا مكان ولا طبقة اجتماعية دون اخرى .

    فقد روي ان المهدي العباسي ( 158- 169هـ / 774 – 785 م ) جلس يوم يعطي قريش صلات لهم وهو ولي عهد فبدا ببني هاشم ثم بسائر قريش فجاء السيد الحميري(21) فرفع الى الربيع حاجب المهدي رقعة مختومة وقال : ان فيها نصيحة للامير فاوصلها ، فاذا فيها:

                قل لابن عباس سمي محمــد               لاتعطيـن   بني عدي درهمـــا

                احرم بني تيم بني مره انهــم               شــر  البرية اخرا ومقدمـــــــا

                ان تعطيهم لايشكروا لك نعمة             ويكـافئوك بان تذم وتشتمــــــا

                وان ائتمنتهم او استعملتهــــم              خانوك واتخذوا خراجك مغنما

                ولئن منعتهــم لقد بدؤكـــــــم               بالمنـع املـكوا وكـانوا  اظلما

                منعوا تراث محمد اعمامــــه              وابنيـه وابنتـه عديلـة  مريمـا

               لم يشكروا لمحمد انعامـــــــه               افيشكرون لغيـره ان انعـمـــا  (22)

         فرمى بها المهدي الى ابي عبيد الله معاوية بن يسار كاتبة ثم قال له اقطع العطاء فقطعة وانصرف الناس فدخل السيد الحميري اليه فلما راه ضحك وقال : قد قبلنا نصيحتك يااسماعيل ولم يعطهم شيا (23)0

      فيتبين لنا ان السيد الحميري طلب من المهدي ان يقطع عطاء بعض القبائل مذكر اياه بان هؤلاء القوم لاامان لهم لانهم اجحفوا بنت النبي (محمد صلى الله عليه واله )حقها من ميراث ابيها وهو (ارض فدك ) ومنعوها وذريتها من هذا الميراث قاصد بذلك ان من يعتدي على حقوق  ال البيت (صلوات الله عليهم ) لايمكن الثقة بهم وانهم يكافؤا من احسن اليهم بالاساءة 0

    وهناك روايه اخر تذكر ان المهدي العباسي رأى في منامه شريك القاضي مصروفا وجهه عنه ، فلما انتبه قص رؤياه على الربيع(24) ، فقال : ان شريك مخالف لك وانه فاطمي محضا ، قال المهدي : علي بشريك فاتى به فلما دخل عليه قال : بلغني انك فاطمي قال : اعيذك بالله ان تكون غير فاطمي ، الا ان تعني فاطمه بنت كسرى ، قال : لا ولكن اعني فاطمه بنت محمد ، قال : فتلعنها  قال لا معاذ الله ، قال فما تقول فيمن يلعنها قال : عليه لعنة الله ، قال : فالعن هذا يقصد الربيع قال : لا والله ماالعنها ياامير المؤمنين ،قال له شريك : يا ماجن فما ذكرك لسيدة نساء العالمين وابنة سيد المرسلين في مجالس الرجال قال المهدي : فما وجه المنام قال : ان رؤياك ليست برؤيا يوسف وان الدماء لاتستحل بالاحلام(25) 0

     نستشف مما سبق  ان منزلت السيدة فاطمه (عليها السلام ) كانت معروفه لدى جميع ابناء المجتمع سواء محبيها او مبغضيها وان غضب الله (عز وجل) هو جزاء من تجاوز على حرمتها الطاهره ، لذلك  نرى ان حتى اعداء الزهراء (عليها السلام )لايمكنهم التظاهر ببغضهم لها (عليها السلام ) وهذا يفسر المواقف المتباينة للحكام العباسيين فتارة نرى محاسبة محبيها وتارة نرى محاسبة مبغضيها وهذا الامر يعود الى تظاهرهم بودها كما قلنا ومن جهة اخرى ارى ان الامر يختلف حسب طبيعة الحاكم العباسي كما سوف نرى في حقبة المنتصر (223-248هـ/838-862 م) 0 

    وذكر الاصبهاني(26) ان امراءة اعترضت المامون (198 – 218 هـ  /813 – 832  م)               وكان قد غصبها ضيعة فقالت :

               الا ايها الملك المرتجـى                     لريب المنون وصرف الزمن

               بحق النبي بحق الوصي                    بحق الحسين بحق الحســــن

               بحق التي غصبت حقها                     ووالدها بعد ذا ماانـــدفـــــــن

              شفعت اليك باهل الكسـاء                    فان لم تشفع شفيعي فـــمــــن

   فمعرفت السيدة فاطمه (عليه السلام ) واهل بيتها الاطهار تبدوا واضحة من خلال تلك الابيات من الشعر التي القتها هذه المراءة على الحاكم العباسي في ذلك العصر وهو المامون 0وقد وردت هذه الرواية بشكل اخر مختلف عما سبق فقد ورد ان عوام صاحب ابي نؤاس(27) كتب الى بعض عمال ديار ربيعة (28):

            بحق النبي بحق الوصي                     بحق الحسين بحق الحسن

            بحق التي ظلمت حقها                      ووالــدها خـير ميت دفــن

           ترفق بارزاقنا في الخرا                     ج بترفيهها وبحط المـؤن(29)

    فقيل انه اسقط عنه الخراج طول ولايته(30)0 وربما ان هاتين الروايتين حدثتا كلاهما واستخدمت فيهما نفس الابيات الشعرية ووظفت هذه الابيات في كل مره لغايه مختلفه 0

    كما لايفوتنا في هذا المجال ذكر موقف المنتصر العباسي (223-248 هـ /838 -862 م )اتجاه فاطمه الزهراء (عليها السلام ) ذلك الموقف المشرف فتشير بعض المصادر(31) الى ان المنتصر سمع اباه يشتم فاطمه (عليها السلام) فسال رجل من الناس عن ذلك فقال له: قد وجب عليه القتل الا انه من قتل اباه لم يطل له عمر فقال : مابالي اذا اطعت الله بقتله ان لايطول لي عمر ،فقتله وعاش بعده سبعة اشهر 0

      وقد قيل ان الاتراك هم من  قتله ،وكان المنتصر يسب الاتراك ويقول هؤلاء قتلة الخلفاء( 32) . وربما ان المنتصر هو من حرض الاتراك على قتلة فقد كان المتوكل لايسبعد احد من الاتراك الا اجتذبة المنتصر حتى استمال بذلك قلوب الاتراك( 33) .

   وموقف المتوكل بتجاوزة على السيدة فاطمة (عليه السلام) يؤكد ماذهبنا اليه من موقف الخلافة العباسية اتجاه ال البيت ومحبيهم من كونه موقف معادي باستثناء الخليفة المنتصر الذي كانت له مواقف عديدة بخصوص التسامح مع اتباع ال محمد (صلى الله عليه واله ) فقد ذكر المسعودي(34) ((كان ال ابي طالب قبل خلافته في محنه عظيمة ، وخوف على دمائهم  ، قد منعوا زيارة قبر الحسين والغري من ارض الكوفة ، وكذلك منع غيرهم من شيعتهم حضور هذه المشاهد 000 ولم تزل الامور على ماذكرنا الى ان استخلف المنتصر ، فامن الناس ، وتقدم بالكف عن ال ابي طالب وترك البحث عن اخبارهم وان لايمنع احد زيارة الحيرة لقبر الحسين ولا قبر غيرة من ال ابي طالب ، وامر برد فدك  الى ولد الحسن والحسين ، واطلق اوقاف ال ابي طالب وترك التعرض لشيعتهم ودفع الاذى عنهم 000 ))

    كما يمكن ان نرى من خلال ماسبق من كلام المسعودي الموقف الحسن الاخر للمنتصر  تجاه فاطمه الزهراء (عليها السلام) من رد ارض فدك وهي ميراث الزهراء (عليها السلام ) الى  ابناءها (عليهم السلام)  بعد ان انتزعها منهم من سبقه من الخلفاء الامويين والعباسييين 0

     وكان ممن عرف بولائه وحبه للسيدة الزهراء (عليها السلام ) معز الدولة احمد بن بوية (  334 -356 هـ)فقد ورد في  سنة (351 هـ /  962 م  ) ان كتب عامة الشيعة ببغداد وبامر معز الدولة على المساجد (لعن الله معاوية بن ابي سفيان ولعن من غصب فاطمه فدك ومن منع من دفن الحسن عليه السلام عند قبر جدة صلى الله عليه واله )(35)0

   وهذه الرواية تشيرالى موقف معز الدولة الموالي للسيد الزهراء (عليها السلام)ولاسيما بخصوص قضية فدك التي كانت عالقة في ذهنة .

اثر سيرة ا لسيدة فاطمة الزهراء عليها السلام عند ابناء العامة:

 اظهر العديد من ابناء المجتمع العباسي حبهم وولائهم للسيد فاطمة الزهراء (عليها السلام )والتاريخ يذكر لنا من الروايات مايؤكد ذلك .

     وقبل التطرق الى سيرتها (عليها السلام) في المجتمع العباسي لابد من الاشارة الى ان التضييق الذي وقع فيه محبيها (عليها السلام) في ذلك العصرعاملا مهم في منع الكثير منهم عن اظهار حبهم للزهراء (عليها السلام ) والتعبير عن ذلك او اقامت العزاء عليها بشكل صريح علني اضافة الى خضوع اقلام تاريخ ذلك العصر الى السلطة الحاكمه حال دون وصول العديد من الروايات بهذا الخصوص الينا 0

      فقد جاء في احدى الروايات عن بشار المكاري(36) انه قال دخلت على ابي عبد الله الصادق (عليه السلام) وهو هي الكوفة وعلمت ان جلوازا(37) يضرب راس امراءة ويسوقها الى الحبس وهي تنادي باعلى صوتها المستغاث بالله ورسوله ولايغيثها احد فقال ولم يفعل ذلك قال سمعت الناس يقولون انها عثرت فقالت (لعن الله ظالميك يافاطمه ) فارتكب منها مارتكب فقطع الامام الصادق (عليه السلام ) الاكل وكان بين يدية رطب طبرزد(38) ولم يزل يبكي حتى ابتل منديله ولحيته وصدرة بالدموع ثم ذهب الامام الصادق (عليه السلام ) من فوره ومعه بشار الى مسجد السهلة فصلى ركعتين ودعا فلما خرج جاء الرسول فاعلمه انها اطلق سراحها فاستر لذلك وبعث لها بصلة وكانت قد ابت ان تقبل من الوالي شيئا وقد اعطاها مائتي درهم وكانت محتاجة(39) 0

     فتشير هذه الرواية بالاضافه الى ظلم العباسيين لاتباع ال بيت الرسول (صلى الله عليه واله ) والتضييق عليهم الى حب الناس في تلك الحقبة الى الزهراء (عليها السلام) وتألمهم لما اصابها من ظلم كما نجد في هذه الرواية اشارة واضحة الى حب ال البيت (عليهم السلام ) وهتمامهم بشيعتهم .

   وبالرغم من ان الامام الصادق (عليه السلام ) قد عاصر حقبة من زمن الدولة الاموية وحقبة من عصر الدولة العباسية الى ان مايؤكد على ان هذه الحادثة تعود للعصر العباسي هو زيارة الامام الصادق (عليه السلام ) الكوفة واستقراره بها فترة من الزمن كان في ذلك العصر ويرجح انها في فترة حكم ابو العباس السفاح (132 – 136هـ / 749 – 753  م )(40) 0                      

    ومن الرويات التي تؤكد وتبين لنا تمسك المجتمع بسيرة فاطمه (عليها السلام ) في تلك الحقبة الزمنية هي الاسئلة التي كان يطرحها محبيها وعشاقها على ابناءها من الائمه الاطهار (عليهم السلام )بخصوصها فقد سؤل الامام الصادق (عليه السلام ) عن سبب تسميت فاطمه بالزهراء (عليها السلام )؟فقال :لان الله تعالى خلقها من نور عظمته فلما اشرقت اضاءت السمارات والارض بنورها وغشيت ابصار الملائكة وخرت الملائكة لله ساجدين وقالوا الهنا وسيدنا ماهذا النور ؟ فاوحى الله تعالى اليهم هذا نور من نوري اسكنته سمائي وخلقته من عظمتي اخرجه من صلب نبي من انبيائي افضله على جميع الانبياء واخرج من ذلك النور ائمة يقومون بامري ويهدون الى حقي واجعلهم خلفائي في ارضي بعد انقضاء وحيي (41)0

   وعن المفضل بن عمر(42) قال قلت لابي عبد الله الصادق (عليه السلام ) من غسل فاطمه (عليها السلام ) قال ؟ ذاك امير المؤمنين علي قال فاستعظمت ذلك فقال (عليه السلام) فكانك ضقت بما اخبرتك به فقلت فقد كان ذلك جعلت فداك ؟ قال (عليه السلام) لاتضيقن فانها صديقة لم يكن يغسلها الا الصديق اما علمت ان مريم (عليها السلام) لم يغسلها الا عيسى (عليه السلام )(43)0

      لايعني ما ذكرناه بحق فاطمه (عليها السلام ) من حب الناس وودهم لها (عليها السلام ) من ان الجميع كان يبدي لها ذلك الاحترام والقدسية لها بل كان هناك من لايشعر بتلك المكانة والمنزله العظيمه لها (عليها السلام ) عند الله (عز وجل) 0 فقد ذكر ابن شهر شوب(44) ((ان رجل شتم فاطمه فاتى به الى الفضل بن الربيع(45) فقال لابن غانم(46) : انظر في امره ماتقول ، قال يجب عليه الحد قال له الفضل : هي ذا امك ان حددته ، فامر ان يضرب الف سوط  ويصلب في طريق ))

      وما يهمنا في هذه الرواية ان السيدة فاطمه (عليها السلام) كانت صاحبة سيرة مرموقه بالمجتمع فلايحق لاحد التجاوز عليها لان ذلك يثير غضب محبيها وعشاقها كما حدث مع هذا الرجل فما ان شتم الزهراء (عليها السلام)  حتى جيئه به الى الفضل بن الربيع لكي ينال عقابه0

    وكما سبق وذكرنا ان عشق الناس للزهراء (عليها السلام) دفع بهم الى طرح الاسئلة بخصوصها على ابناءها وذريتها من الائمة فقد سؤله الامام الحسن العسكري (عليه السلام )                  (ت 260هـ /873 م ) عن سبب تسميت فاطمه (عليها السلام ) بالزهراء فاجاب الامام (عليه السلام) : كان وجهها يزهر لامير المؤمنين من اول النهار كالشمس الضاحية ،وعند الزوال كالقمر المنير ، وعند الغروب (غروب الشمس ) كالكوكب الدري(47) 0

      وعندما حل العصر البويهي بدء الناس يظهرون حبهم لاهل البيت عليهم السلام بشكل علني وذلك لان العصر البويهي يمثل عصر التنوع والانفتاح الفكري والمذهبي ولاسيما لابناء المذهب الامامي الذين عانوا الامرين علي يد السلطات السابقة الاموية والعباسية  الذين شلوا حركة الشيعة وضيقوا عليهم كثيرا فلم يمتلكوا الحرية للتعبير عن اراءهم ومعتقداتهم وعندما جاء العصر البويهي خرج هؤلاء من كبوتهم ليعبروا عما حرموا منه طيلت تلك السنوات ، فالبويهيون سمحوا لجميع ابناء المذاهب للتعبير عن معتقداتهم  ، لاسيما ابناء الطائفة الامامية اذ انهم كانوا من معتنقي هذا المذهب حتى ان معز الدولةاحمد بن بويه هم بنقل الخلافة من بني العباس الى اولاد الامام علي (عليه السلام ) الا ان اصحابه اشاروا عليه بتجنب ذلك بقولهم : (اذا بايعته استنف عليك اهل خراسان وعوام البلدان واطاعة الديلم ورفضوك وقبلوا امره فيك وبنو العباس قوم منصورون تعتل دولتهم مرة وتصح مرة مرارا وتمرض تارة وتستقل اطوارا لان اصلها ثابت وبنيانها راسخ فعدل معز الدولة عن تعويله )(48)0

    ولذلك نرى ان ابناء العامه من المذهب الشيعي قد بدأو يعبرون عن حبهم وولائهم لاهل البيت (عليهم السلام ) واقامة مجالس العزاء بحقهم واظهروا النياح واللطم عليهم ومنهم فاطمه الزهراء (عليها السلام ) فقد استحوذ على هذه الجماهير شعور قوي بعظم الكارثة التي حلت بال البيت (عليهم السلام ) حتى عاودتها الاطياف في المنام فكان من اثر ذلك ان كثر الذين يحلمون بفاطمه (عليها السلام ) وهي تندم ابنها (عليه السلام) وكثر النائحون والنائحات على الامام الحسين (عليه السلام ) وكثر الشعر الذي يظهر النياح عليه(49) 0

        وتذكر احدى الرويات ماحدث سنة (340هـ / 951 م ) ان غلام شاب ادعى ان روح الامام علي (عليه السلام ) قد حلت فيه وامرءة يقال لها فاطمه تدعي ان روح السيدة فاطمه (عليها السلام) حلت فيها وخادم لبني بسطام يدعي انه ميكائيل 0 فامر بهم المهلبي(50)  فضربوا ونالهم مكروه ثم انهم توصلوا بمن القى الى معز الدولة من انهم شيعة  فاطلقوا(51) 0

      وكان هؤلاء ينتمون الى طائفة تنسب الى رجل يعرف بالبصري وهو مقدم العزاقرية وكان يدعي ان روح ابي جعفر محمد بن علي بن ابي العزاقر( 52) قد حلت فيه وخلف اصحابا يعتقدون ربوبيته وان روح الانبياء والصدقين حلت فيهم (53).

     نستنتج من خلال هذه الرواية ان ما ادعاه هذه الرجل من حلول روح الامام علي (عليه السلام ) فيه وماادعته هذة المراءة من حلول روح فاطمه (عليها السلام ) فيها ان دل على شئ انما يدل على محبة الامام علي ومحبة فاطمه (عليهم السلام ) لدى اكثر الناس في تلك الحقبة لذلك اراد هؤلاء المدعين جذب الناس اليهم من خلال تلك الدعوة  ، او ربما كان هدفهم الاساءة الى مذهب ال البيت بتلك الدعوة وحتى ان كان الامر كذلك فهو يشيرايضا الى كثرة اتباع ال البيت انذاك . 

اثر سيرة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام عند الادباء والشعراء:

     يعتبر الادب من اهم الوسائل التي تعطينا صورة واضحة للتوجهات الدينية والسياسية للامم والشعوب وكذلك تعكس لنا الحياة الاجتماعية لهم  وقد امدنا معظم شعراء ذلك العصر بصورة شعرية رائعة تبين لنا حبهم وولائهم لفاطمه الزهراء (عليها السلام) 0

    وبرز من شعراء ذلك العصر الشاعر العبدي الكوفي الذي له قصائد عديدة بحق ال البيت ذكر فيها السيد فاطمة عليها السلام وقد اختلف في كنيته واسمه فقيل ابو محمد وقيل ابو عبد الله وفي اسمه قيل سيف وقيل سفيان بن مصعب( 54) وذكر محمد(55 ) (والظاهر ان اسمه سفيان ،وليس سيفا واما سيف فهو اما رجل مجهول واما ان رسم الخط القديم ادى لهذا التوهم بان اسمه سيف).

  وورد انه من اصحاب الامام الصادق (عليه السلام ) وقيل ان الامام الصادق (عليه السلام) قال في حقة يامعشر الشيعة علموا اولادكم شعر العبدي فانه على دين الله وكان الامام (عليه السلام )يطلب منه ان ينظم شعر تنوح به النساء في الماتم( 56)وتوفي في حدود 120 هـ(57).

 وللعبدي قصيدة في زواج السيدة الزهراء من الامام علي (عليهم السلام ) جاء فيها :

       وكان يقـــول يادنياي غـري          سواي فلست من اهل الغرور

       وزوج في السماء بامر ربي         بفاطمـة المهــذبة الطـهــــور

       وحيد مهرها خمسـا لارض          بمـا تحـويه من كــرم وحـور

       فـذا خير الـرجال وتلك خير          النسـاء ومهرهـا خير المهور( 58)

وله ايضا :

      صديقة خلقت لصــد           يـــق شريكـــ في المناســب

    اختــــاره واخـــتارهــــــــا           طهرين من دنس المعايب

    اسمـاهمـــا قـرنا علــــــــى          سطر بظل العرش راتــب

   كــــان الالـــه وليــــهـــــــــا         وامينــه جبريـل خاطــــب

   والمهرخمس الارض موهبة         تعالـــى فـــي المــواهــب

   ونها بها من حمل طوبـــــى         طيبـــت تلــك المــواهــب(59 ) 

ومن القصائد التي كتبها في زواج السيد فاطمة عليها السلام والتي يجسد فيها صورة لذلك الزواج المقدس الذي تم بامر من الله تعالى كما سبق وذكر ذلك في قصائدة السابقة حيث يقول :

  أوليــس الإلــه قــــال لنـــــــا               لا الشمس فيها يُرى ولازمهريرا( 60)

  وإذا بالنداء يـــا ساكني الجنة                مهـــلاً أمـــنتـــم التــــــــغييرا

 ذا علي الوصي كلـــم مولاتكم                فـــاطمــا فــأبــدت ســــرورا

 فبدا إذ تبسمت ذلــــك الـــــنور                فــزيــدت كــرامـةً وحبــورا

 إذ أتتِ البـتول فاطـــــم تبكـــي               وتــوالــي شــهيقهـا والزفـيرا

إجتمعن النساء عنـــــدي وأقبلـن              يطلـــن التــقريع والتـــعبيــرا

قلن إن النبــــــيَ زوجَـك الــــيوم             عليَــا بعــلاً معــيلاً فقيــــــرا

قال يا فاطم إصبري وأشكري الله             فقد نلت منـه فضــلاً كبــــيرا(61 )

     وقد نظم الشاعر ابي جعفر المسمى بالحسن ،او عبد الرحمن ، او محمد بن علي بن رزين بن عثمان الملقب ب (دعبل) المولود سنة 148 هـ وتوفي سنة 246 هـ ،قصيدته المشهورة والتي بلغ عدد ابياتها مائة وثلاثة وعشرين بيتًا(62) .وهي قصيدة في رثاء ال البيت (عليهم السلام )ويخاطب فيها الشاعر السيدة فاطمة (عليها السلام) فيما لو كانت حاضرة في طف كربلاء وكيف سيكون حالها عند ذلك . والجدير بالذكر ان صدى قصيدته هذه لاتزال اثارها باقية حتى يومنا هذا فهي لاتزال تتداول على ألسنة محبي الزهراء (عليها السلام ) وكان مطلع قصيدته :

  تجاوبن بالأرنان والزفرات         نوائح عجـم اللفظ والنطقــــات

يخبرن بالانفاس عن سر أنفس        أساري هوى ماض واخر أت

الى ان قال :

أفاطم لو خلت الحسين مجدلا     وقد مات عطشانا بشط فـــــرات

اذا للطمت الخد فاطم عنــده       واجريت دمع العين في الوجنات

افاطم قومي ياابنة الخير واندبي        نجوم سماوات بارض فـلاة(63)

     كما لايفوتنا في هذا المجال ذكر الاسلوب الادبي الرائع الذي ورد في حق السيدة البتول (عليها السلام) لابي بكر الخوارزمي محمد بن العباس (ت 383 هـ /  993 م ) الشاعر المشهور المعروف بالطبرخزي لان اباه من خوارزم وامه من طبرستان فركب له من الاسمين نسب ، وهو ابن اخت محمد بن جرير الطبري صاحب التاريخ  ، وهو احد الشعراء المجيدين  الكبار المشاهير وكان اماماً في اللغة والانساب(64) 0ويتضح حب هذا الشاعر الشديد ومولاته لاال البيت (عليهم السلام )من خلال احدى رسائل كتبها الى جماعة الشيعة في نيسابور والتي اطال فيها الكلام عما تعرضت له هذه الطائفة من قتل ومحن على يد الامويين والعباسيين ثم يستعرض من خلالها مااصاب  ال بيت الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) من مأسي وبلاء مذكراً اياهم بمحنة فاطمه الزهراء (عليها السلام) وقد ابتدء رسالته بقوله : (سمعت ارشد الله سعيكم * وجمع على التقوى أمركم * ماتكلم به السلطان الذي لايتحامل الا على العدل * ولا يميل الا على جانب الفضل * ولايبالي بان يمزق دينه افا دنياه * ولايفكر في ان لايقدم رضا الله اذا وجد رضاه وانتم ونحن اصلحنا الله واياكم عصابة لم يرض لنا الدنيا فذخرنا للدار الاخرى بنا عن ثواب العاجل * فاعد لنا ثواب الاجل *000 فاذا كنا شيعة أئمتنا في الفرائض والسنن * ومتبعي اثارهم في كل قبيح وحسن فينبغي ان نتبع اثارهم في المحن * غصبت سيدتنا فاطمه صلوات الله عليها ميراث ابيها (صلى الله عليه واله وسلم) يوم السقيفة واخر امير المؤمنين عن الخلافة وسم الحسين (عليه السلام) سراً 000قال عبد الرحمن وهو من انفس بني امية :

    سمية امسى نسلها عدد الحصا         وبنت رسول الله ليس لها نسل   )(65)

    فنرى ان الشيعة كانوا يتذاكرون محن فاطمه (عليها السلام) كذلك نرى ان الخوارزمي كتب تلك الرسالة بسلوب يسودة الحزن والاسى لما مرى على فاطمه وال البيت (عليهم السلام) وشيعتهم طالباً منهم ان يصبروا على المحن كما صبرت فاطمه وال بيتها (عليهم السلام )0 

    

    وللشاعر ابو القاسم اسماعيل بن ابي لبحسن عباد بن العباس بن عباد الطالقاني (ت 385 هـ /995م) الملقب بالصاحب بن عباد والذي كان نادرة الدهر واعجوبة العصر في فضائلة ومكارمه وكان ممن تولى الوزارة لمؤيد الدولة وفخر الدولة وهو اول من لقب بالصاحب من الوزراء لانه كان يصحب ابا الفضل ابن العميد فقيل له صاحب بن العميد (66) 0قصيدة بحق الزهراء (عليها السلام )جاء فيها :

   سوف تاتي الزهراء تلتمس الحكم            إذا حــان مــعشرالتعديــل

   وابوهــــا وبعلهــــــا وبنوهــــــــا            حولها والخصام غير قليل             

 وتــنادي يــارب ذبــــح اولادهــــــا           لماذا وانـت انـت مديلـــــي         

                فينادي بمالك الهب النار واجج وخذ باهل الغلول

ويجـازي كـل بمـا كــان مــــنـــه              من عقاب التخليد والتنكيل(67)

     فمن خلال هذة الابيات الشعرية يحاول الصاحب ان يعطي صورة لما سوف يجري يوم المحشر لظالميها واهل بيتها الكرام (عليه السلام ) بعدما تشكي الى الله تعالى مااصابها وذريتها على يد بني اميه وبني العباس 0

    وبرز من بين شعراء ذلك العصر الشاعر ابو عبد الله الحسين بن احمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحجاج البغدادي (ت 391 هـ /  1000 م) الذي يعد من جملة مشاهير الشعراء وكان فريد زمانه في فنه ومدح الملوك والامراء والوزراء والرؤساء وكان ممن تولى الحسبة ببغداد واقام بها مدة وتوفي في النيل وحمل الى بغداد ودفن عند مشهد الامام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) واوصى ان يدفن عند رجليه وان يكتب على قبرة(68) ((وكلبهم باسط ذراعية بالوصيد ))( 69) فكان هذا الشاعر صاحب القصيدة التي كتبها ردا على قصيدة ابن سكرة(70) التي هاجم بها فاطمه الزهراء (عليها السلام) معير ايها لخدمتها في منزلها لانها كانت تعمل بجهد كبيركما جاء في احدى الرويات ان فاطمه كانت تقوم بمنة بيتها ، فاتعبتها الخدمه واثر الرحى في يدها ونالها من ذلك ضرر شديد(71) 0 كما ان الشاعر بن سكرة قد انتقد الزهراء (عليها السلام ) لزواجها من الامام علي (عليه السلام )لانه كان مسكين حسب تعبيره في قصيدته التى كان مطلعها :

بني علي دعوا مقالتكم          لاينقص الدر وضع من وضعة ( 72)

فانشد ابن الحجاج قصيدته قائلاً :

 اكان قـولـك في الزهراء فاطمــه            قول امرئ لهج بالنصب مفتـون

 عيرتها بالرحـى والحب تطـحنـه            لازل زادكـ  حبــا غير مطـحون

 وقــلـت ان رســول الله زوجــــها            مسكينة بنـت مسكيـن لمسكـين

ست النساء غدا في الحشر يخدمها          اهـل الجنان بحور الحـر والعيـن(73)

     فالشاعر ابن سكره يرى ان الفقر عار كما انه يصف الرسول (محمد صلى الله عليه واله ) وفاطمه والامام علي (عليهم السلام ) بالمساكين غافلا ماورد بحقهم ان الله (عز وجل) اعطاهم خزائن الدنيا والاخرة وان الله سخر لهم مافي الكون باذنه وان الرسول الاعظم (صلى الله عليه واله) كان سيد العرب وقائدهم و الامام علي (عليه السلام) خليفته وابن عمه ووصيه فاين الفقر من ذلك ، لكن كلما في الامر هو ان هؤلاء النخبة الابرار التقات ارادوا الزهد في الدنيا ليس الا ولايمكن ان نفسر الامر بالفقر المادي كما وصفه الشاعر ابن سكرة 0

    وجاء ذكر السيدة فاطمه (عليها السلام) على لسان الشاعر ابو الحسين مهيار بن مرزوية الديلمي (ت 428 هـ / 1036 م ) الشاعر والكاتب الفارسي الذي كان مجوسياً فاسلم ويقال ان اسلامه كان على يد الشريف الرضي ابي الحسن محمد الموسوي (ت 436  هـ /  1044 م ) وهو شيخه وعليه تخرج في نظم الشعر وقد وازن مهيار كثيراً من قصائدة وكان شاعر جزل القول مقدما على اهل وقته وله ديوان شعر كبير وهو رقيق الحاشية طويل النفس في قصائده (74)0

     فقد مدح هذا الشاعر اهل البيت بقصيدة طويلة يستذكر فيها ماجرى عليهم من ظلم ،ويتوعد فيها ظالميهم وسنورد منها ماجاء بحق فاطمه (عليها السلام ) حيث قال :

  يعز على “هاشم” “والنبــي”              تلاعب “تيم” بها او “عدى”

  وإرث “عـــلــــــي” لاولادة               اذ أيـة الارث لـــم تفــسد    

  فمــن قـاعد منـهم خــائـــف              ومـن ثائـر قـام لــم يسعــد

  تسـلـط بغـيا أكـــف الـنفـــــا             ق منهــم علـــى سـيد سيــد

  وما صرفوا عن مقام الصلاة           ولا عنفوا فـي بنـي المسجـد

 أبـوهـم وامــهم مــــــن علمـ             ت فانقص مـفاخرهم او زد

أرى الدين من بعد يوم “الحسين”      عليلاً له المـوت بالمرصــد

ومـــا الشـرك لله مــن قبــلـــه          اذا انــت قسمـت بمستبعـــد

ومـا ال “حـرب” جـنوا إنمــــا        أعادوا الضلال على من بدى

سيعــلم مــن “فاطم” خصمــه         بأي نـــــكال غــــداً يرتــدى(75)0

   ولم يخلو ذكر فاطمه (عليها السلام ) من لسان احد اشهر علماء ذلك العصر  وهو الشريف الرضى محمد بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن ابراهيم بن موسى الكاظم (عليه السلام ) (ت 436 هـ / 1044 م ) كان نقيب العلويين ببغداد  وهو اخو الشريف المرتضى وكان الرضي شاعر مبرزا وكان من اهل الادب والفضل والعلم تلقن القران بعد ان دخل السن فجمع حفظه في مدة يسيرة ، وصنف كتابا في معاني القران يتعذر وجود مثله(76) ، وللشريف قصيدة في رثاء الامام الحسين (عليه السلام )حيث نرى في هذه القصيدة الثناء الجزيل على السيدة فاطمه (عليها السلام) كما نرى انه كتبها باسلوب يسودة الحزن لما اصاب ذريتها من قتل وتنكيل 0 وكان مطلع قصيدته :

   كربلاء لازلت كربا وبــــلا           مالقي عندك ال المصطفى

   كم على تربك لما صـرعوا           من دم سال ومن دمع جرى

  الى ان يقول :

 قتــلــوه بــعد علــم مــــــنهم            انه خامس أصاحب الكســــا

وصريعا عالج المـوت بـــــلا            شــــــد لخييـن ولا مــد  ردا

غسلــــوه بـدم الطعـن ومــــــا           كفنــوه غير بوغـــاء الثــرى

مرهقا يدعــوا ولا غـوث لـــه           بأب بر وجـــــد مصطفـــــى

وبــــــــــأم رفـــع الله لـــهــــا           علما مابين نسوان الــــــورى

أي جـــــد واب يدعـــوهمــــا            جد ، يأجد ، أغثنـــــي يـأبــا

يـــارسول الله يــافاطـــــمــــه            يامير المؤمنين المـرتضــــى

كـيف لــم يستعجـل الله لهــــم           بانقلاب الارض او رجم السما

لو بسبطي قيصر ، او هرقـل           فعلـــــوا فــعل يزيد مــاعــــدا

كـم رقــاب من بني فاطمــــه          عرقت مابينهم عـــرق المــــدى

حتى يقول :

مــيت تبـــكي لــه فاطمـــــه            وابـــوها وعلـــي ذو العلــــى(77)

وله ايضا :

شغل الدموع عن الديار بكاؤنـا         لبكاء فاطمه على اولادهـــا

لم يخلفوها في الشهيد وقد رأت        دفع الفرات يذاذ عن ورادها

أترى درت ان الحسين طـريدة        لقنا بني الطراد عند ولادهــا(78)

اثر سيرة  السيدة فاطمة عليها السلام عند المؤرخين:

     لم تخلوا اقلام بعض مؤرخي ذلك العصر من ذكر السيدة فاطمه الزهراء (عليها السلام ) حيث ان بعضهم افردوا لها كتب خاصة ومنهم من ترك لنا كتاب اشتمل معظمه على ذكر سيرتها الطاهرة وهذا يفسر ماذهبنا اليه من تعلق المجتمع بتلك السيدة الزكية الامر الذي دفع ببعض الشخصيات من المؤرخين الى اعطاء السيدة الزهراء (عليها السلام ) نصيب من مؤلفاتهم   ومنهم :

  ابي الحسن علي بن عبد الله بن جعفر المدني البغدادي الحافظ المعروف بابن المدني (ت 234هـ / 848 م ) الذي كان يتسنن في بغداد ويتشيع في البصرة(79) 0وقيل كان يفعل ذلك ليؤلفهم على حب الامام علي بن ابي طالب لانهم عثمانية( 80) .وقد ترك ابن المدني كتاب تناول فيه ذكر السيدة فاطمه (عليها السلام )كان بعنوان (اخبار الفاطميات (81))0

   كما افرد ابو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الله بن سفيان بن قيس البغدادي الحنبلي المعروف بابن ابي الدنيا كتاب (تزويج فاطمة) (82)وقد ولد ابن ابي الدنيا سنة (208 هـ / 823 م ) في بغداد ونشأ بها وكان يؤدب اولاد الخلفاء ,وعرف ابن ابي الدنيا بورعة وزهدة , وكان عالما بالاخبار والروايات , توفي سنة (281 هـ / 894 م )(83) 0

      وألف ابو عبد الله محمد بن زكريا بن دينار الجوهري , الغلابي البصري (ت 298هـ/910 م) كان احد الرواة للسير والاحداث والمغازي وكان ثقة صادقا ، كتاباً بعنوان (اخبار فاطمه ومنشؤها ومولدها)(84)0

     كما ينسب كتاب (اخبار فاطمه والحسن والحسين عليهم السلام ) الى محمد بن احمد بن محمد بن ابي الثلج البغدادي الذي ولد سنة (238هـ /943م) (85) 0وكان دينا فاضلا ورعا وله روايات كثيرة من روايات العامة وكان من اصحاب ابي جعفر محمد بن جرير الطبري (310 هـ / 922 م ) والمثقفين على مذهبة(86) 0

      وكان ممن الف لها (عليها السلام) عبد العزيز بن يحيى بن احمد بن عيسى الجلودي الازدي البصري (332هـ / م) شيخ البصرة واخباريها وهو منسوب الى جلود قرية في البحر وقال قوم الى جلود بطن من الازد  (87) 0ومن مؤلفاته بحقها (عليها السلام ) كتاب (تزويج فاطمه عليها السلام )(88) وكتاب (ذكر فاطمه الزهراء وابي بكر )(89)0

    ومن الكتب التي اؤلفت بحق الزهراء (عليها السلام) في تلك الحقبة كتاب (من روى عن فاطمه من اولادها )(90) لاحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن ابراهيم بن زياد ابو العباس الكوفي المعروف بابن عقدة (ت 332هـ /944 م ) وهو احد اعلام الحديث ونادرة الزمان وصاحب التصانيف على ضعف فيه ،  وولد ابو العباس في سنة (249هـ /863 م) بالكوفة(91) 0

    وبرز في العصر البويهي مجموعة من المؤرخين الذين تناولوا سيرتها العطره (عليها السلام )من امثال أحمد بن محمد بن جعفر ابوعلي الصولي البصري الذي قدم بغداد سنة 353 هـ /  963 م وسمع الناس منه ، وكان ثقة في حديثة مسكونا الى روايته ، وقد الف الصولي كتاب بحق الزهراء (عليها السلام) بعنوان (اخبار فاطمه (عليها السلام )) وهو كتاب كبير(92)  0

      وكان ممن الف لها (عليها السلام ) ابي طالب عبيد الله بن ابي زيد بن احمد بن يعقوب بن نصر الانباري وكان ثقة في الحديث عالم به وقيل عنه انه ماشوهده رجلا احسن عبادة ولاابين زهادة ولا انظف ثوبا ولا اكثر تحليا منه ، وكان يتخوف من عامة واسط ان يشهدوا صلاته ويعرفوا عمله فينفرد في الخراب والكنائس والبيع فاذا عثروا به وجد على اجمل حال من الصلاة والدعاء وقد توفي سنة 356 هـ/ 966 م وكانت له كتب كثيرة بحق ال البيت (عليهم السلام ) اما ماكتبه بحق السيدة فاطمه الصديقة (عليها السلام) فكان بعنوان (اخبار فاطمه (عليها السلام))(93) 0

     وينسب كتاب ( ذكر من روى عن فاطمه عليها السلام ) وكتاب (زهد فاطمه عليها السلام ) وكتاب (مولد فاطمه عليها السلام ) وكتاب (اخبار الزهراء عليها السلام) الى محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه الصدوق وكان شيخ وفقيه وقد ورد بغداد سنة 355 هـ /  965 م وسمع منه شيوخ طائفته وهو حدث السن وتوفي سنة 381 هـ /  991  م(94) 0

    ومن الكتب الاخرى التي الفت للسيدة فاطمه (عليها السلام ) كتاب (اخبار فاطمه(95) (عليها السلام ))لابي عبيد الله محمد بن عمران بن موسى بن سعيد بن عبد الله المرزباني كان اصله من خراسان ولد في بغداد سنة 297 هـ /  909 م وتوفي سنة 378هـ /    م كان راويه صادق اللهجة واسع المعرفة بالروايات وقيل انه كان من مشايخ المفيد ( ت 413 هـ/  1022  م) (96)

   ومن كتب لها (عليها السلام) الواعظ عمر بن احمد بن عثمان بن احمد بن محمد بن ايوب بن يزداد بن سراج ، ابو حفص بن شاهين ، وشاهين احد اجداد جده لامه  0ولد ابو حفص  سنة 297 هـ /  909 م وهو اول ماسمع الحديث في سنة 358 هـ /  968 م وكان اذا ذكر له مذاهب الفقهاء يقول انا محمدي المذهب (97)، وكان كتابه بعنوان (فضائل فاطمه عليها السلام )(98)

   وينسب كتاب (فضائل فاطمه الزهراء عليها السلام)(99) وكتاب (مناقب فاطمه عليها السلام)(100)الى محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم الضبي المعروف بابن البيع الحاكم النيسابوري ، كان من اهل نيسابور وكان من اهل الفضل والعلم والمعرفه والحفظ وله في علوم الحديث مصنفات عدة ورد بغداد في شبيبته فكتب بها عن جمع من الشيوخ ، كان ثقة وحكي عنه انه كان يقول شربت ماء زمزم وسالت الله تعالى ان يرزقني حسن التصنيف توفي سنة 405 هـ / 1014م(101) 0

  ومن الكتب التي اهتمت بخطبة فاطمه الزهراء (عليها السلام ) كتاب (تفسير خطبة فاطمه عليها السلام) المنسوب لاحمد بن عبد الواحد بن احمد البزاز ابو عبد الله المعروف بابن عبدون وكان من مشايخ ابو العباس النجاشي ، والشيخ الطوسي وكان قويا في الادب ، وقد قرا كتب الادب على شيوخ اهل الادب توفي سنة 423 هـ / 1031 م(102) 0

الخاتمة :

يمكن ان نوجز اهم ماتوصلت اليه الدراسة من نتائج فيما يلي :

  • ان السيدة فاطمه الزهراء (عليها السلام) نالت مرتبه مشرفة ومنزلة عظيمه عند الله (عز وجل) عند انبياءة (عليهم السلام) ثم فرض الله (عز وجل)  طاعتها واحترامها علينا 0

  • لم يشهد التاريخ ظهور امراءة تضاهي السيدة الجليلة فاطمه الزهراء (عليها السلام )بصفاتها واخلاقها الكريمه 0

  • لم تكن معرفتها (عليها السلام) حكراً على حقبة زمنية معينة كما هو الحال عند ابرز شخصيات العالم من الملوك والعلماء والفلاسفة حيث كانوا محل احترام ابناء زمانهم ومجتمعهم اما السيدة فاطمه (عليها السلام) فلم يحدها مكان ولا زمان بل ظلت شامخة على مر العصور 0

  • شهد التاريخ ظهور العديد من المؤلفات بحق السيدة فاطمه (عليها السلام ) كما شهد التاريخ بروز العديد من الشعراء الذين وضعوا القصائد الشعرية بحق هذه السيدة الفاضلة العالمه 0

  • بالرغم من وجود العديد من الروايات التي تبين سيرة السيدة الزهراء (عليها السلام) في العصر العباسي الا ان العصر البويهي فاق غيره من العصور في ولاء الناس للسيدة الزهراء (عليها السلام) ولاسيما في مجال الادب والشعر حيث ترك لنا ذلك العصر الكثير من القصائد الشعرية في حقها (عليها السلام ).وهذا يعود الى الحرية التي منحة لابناء المذهب الامامية في التعبير عن معتقداتهم .

  • مااستحقته السيدة الزهراء (عليها السلام ) من هذه المكانة الرفيعة ليس لكونها ابنت النبي محمد (صلى الله عليه واله ) ولا لكونها زوجة وصية وخليفته الامام علي (عليه السلام ) بل استحقت هذه المنزله لما حملته من كرم وسخاء وعفه كما انها كانت عالمه محدثه .

الهامش

  • الفتال النيسابوري : روضة الواعظين ،ص143 ؛ ابن شهر اشوب : مناقب ال ابي طالب ،ج3 / ص132 .

  • الصدوق : معاني الاخبار ، ص396 ؛ المجلسي : بحار الانوار ، ج43 / ص4 .

  • المجلسي : بحار الانوار ، ج43 / ص65 .

  • الكجوري : الخصائص الفاطمية ، ص 503 .

  • الكليني : الاصول في الكافي ، ج1 / ص460 ؛ الصدوق : علل الشرائع ، ج1 / ص179 .

  • الصدوق : الامالي ، ص 688 ؛ الصدوق : علل الشرائع ، ج1 / ص178 ؛ الفتال النيسابوري : روضة الواعظين ، ص148 .

  • القزويني : فاطمة الزهراء عليها السلام من المهد الى اللحد ، ص121 .

  • الاربلي : كشف الغمة ، ج1 / 363 .

  • الطوسي : الامالي ، ص40 ؛ الحلي : المحتضر ، ص241 ؛ المجلسي : بحار الانوار ، ج43 / ص 93 .

  • ابن سعد : الطبقات الكبرى ، ج3 / ص19 ؛ الصدوق : معاني الاخبار ،ص106 -107 ؛ الاربلي : كشف الغمة ، ج2 / ص67 .

  • ابي الفرج الاصفهاني : مقاتل الطالبيين ، ص31 ؛ المجلسي : بحار الانوار ،ج43/ ص215 .

  • الصدوق : الامالي ، ص427 ؛ ابن المغازلي : مناقب علي بن ابي طالب عليه السلام ،ص275 .

  • المجلسي : بحار الانوار ،ج27 / ص141 .

  • الشاهرودي : مستدرك سفينة البحار ،ج3/ص169 .

  • المجلسي :بحار الانوار ، ج43 /ص105 ؛ الشاهرودي : المستدرك ، ج8/ ص248 .

  • الاملي : دلائل الامة ، ص106 .

  • الصدوق : الامالي ، ص165 ؛ الطوسي : الامالي ،ص24 ؛ ابن المغازلي : المناقب ، ص292 .

  • ابن شاذان : مائة منقبة ،ص 76 ؛ الديلمي : ارشاد القلوب ،ج2 / ص423 .

  • النعمان المغربي : دعائم الاسلام ،ج 2 / ص214 ؛ ابن المغازلي : المناقب ، ص289 .

  • ابن شهر اشوب : مناقب ال ابي طالب ،ج1 / ص347 ؛ المجلسي : بحار الانوار ،ج 36 / ص59 .

  • اسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة المعروف بالسيد الحميري ،كان شاعرا محسنا كثير القول له قصائد مدائح جمة في ال البيت عليهم السلام وكان مقيما في البصرة الا انه كان يرى رجعة محمد بن الحنفية وانه لم يمت ويقال ان السيد الحميري اجتمع بالامام الصادق عليه السلام فعرفة خطا وانه على ضلالة فتاب ، وتوفي السيد الحميري سنة 173 هـ / 789 م .ينظر الذهبي : سير اعلام النبلاء ،ج8 /ص44 ؛ الكتبي : فوات الوفيات ،ج1 / ص218 .

  • ابو الفرج الاصفهاني : الاغاني ، ج7 /ص177 ؛ابن طاووس : الطرائف ، ص29 .

  • ابو الفرج الاصفهاني : الاغاني ،ج7 / ص 178 ؛ ابن طاووس : الطرائف ، ص30 .

  • ابو الفضل الربيع بن يونس بن محمد بن عبد الله بن ابي فروة واسمه كيسان مولى الحارث الحفار مولى عثمان بن عفان ، وكان الربيع حاجب المنصور ثم وزر له بعد ابي ايوب الموراني كانت وفاة سنة 170 هـ وقيل 169 هـ وقيل ان الهادي العباسي سمه وقيل مرض ثمانية ايام ومات. ينظر ابن خلكان : وفيات الاعيان ،ج2 / 294 ،299 .

  • ابن شهر اشوب : مناقب ال ابي طالب ،ج3 / ص115 .

  • محاضرات الادباء ومحاورات الشعراء والبلغاء ،ج1 /ص485 .

  • ابو نؤاس الحسن بن هانئ بن عبد الاول بن الصباح ابو علي الحكم يولد ونشا في البصرة ثم انتقل الى الكوفة ثم صار الى بغداد، كان شاعر عصرة مدح الخلفاء والوزراء ، نادم الامين وكان المامون يعيرة بذلك بقولة من يكون ابو نؤاس نديمه لايصلح للخلافة ، وسمية ابو نؤاس بهذا الاسم لذؤبتين كانتا تنوسان على عاتقيه . توفي سنة 199 وقيل غير ذلك . ينظر الصفدي : الوافي بالوفيات ،ج12 /ص176-177 -178.

  • ديار ربيعة :تقع بين الموصل الى راس عين نحو بقعاء الموصل ونصيبن ودنيسر والخابور ومابين ذلك من المدن والقرى سميت كذلك لان كلهم من ربيعة . ينظر ياقوت الحموي : معجم البلدان ،ج2 /ص494 .

  • الاندلسي :العقد الفريد ، ج5 / ص349 .

  • المصدر نفسه ،ج5 /ص349 .

  • الطوسي : الامالي ، ص328 ؛ ابن شهر اشوب : مناقب ال ابي طالب ،ج3 /ص 221 ، المجلسي : بحار الانوار ، ج45 / ص396 .

  • الذهبي : سير اعلام النبلاء ، ج12 / ص42 .

  • المسعودي : مروج الذهب ، ج4 / ص39 .

  • المصدر نفسة ،ج4 / ص51 .

  • ابن الجوزي : المنتظم ، ج14 / 140 ؛ ابن خلدون : العبر ،ج3 /ص425 .

  • لم يقف على ترجمته . ينظر المظفر : الامام الصادق عليه السلام . ج1 /ص 133 .

  • الجلواز : الشرطي . ينظر ابن منظور : لسان العرب , ج7 / ص330 .

  • طبرزد : السكر وهي فارسي معرب وولعل هذا الرطب سمي بالطبرزد لشدة حلاوته او لتشابه طعمه بالسكر .ينظر ابن منظور :لسان العرب ،ج3 / 497 .

  • المشهدي : المزار الكبير ،ص 137 -138 ؛ المشهدي : فضل الكوفة ومساجدها ، ص46 – 47 ؛المجلسي: بحار الانوار ، ج47 / ص379 .

  • المظفر : الامام الصادق عليه السلام ،ج1 / ص128 ؛ الليثي : جهاد الشيعة ، ص194 .

  • الصدوق : علل الشرائع ، ج1 / ص180 ؛ الاربلي :كشف الغمة ،ج2 /ص92 .

  • ابو عبيد الله وقيل ابو محمد مفضل بن عمر الجعفي الكوفي كان ممن روي عن الامام الصادق عليه السلام وكان خطابيا , وقد وردت في حقه احاديث تقتضي مدحه والثاء عليه ، واحاديث تقتضي ذمه والبراءة منه . ينظر النجاشي : الفهرست ، ص416 .

  • الصدوق : علل الشرائع ،ج1 /ص184 ؛الطوسي : الاستبصار ،ج1 / ص 200 .

  • مناقب ال ابي طالب ،ج3 /ص 115 .

  • الفضل بن الربيع بن يونس بن محمد بن عبد الله بن كيسان مولى عثمان بن عفان وكان الفضل يتشبه بالبرامكة ويعارضهم وكان ممن سعى الى الاطاحة بهم عند الرشيد فاوغر قلبه عليهم ، وولي بعدهم وزارة الرشيد واقرة الامين على الوزارة وزين الفضل للامين خلع المامون وجعل ولاية العهد لموسى بن الامين ، فلما تولى المامون الخلافة توسط له طاهر بن الحسين عند المامون للرضى عنه فلم يزل بطالا الى ان مات سنة 280 هـ . ينظر الصفدي : الوافي بالوفيات ،ج24 / ص 29 -30 .

  • عبد الله بن عمر بن غانم بن شرحبيل الرعيني ،قاض فقيه ورع من سكان افريقيا . دخل الشام والعراق في طلب العلم ولاه هارون الرشيد قضاة افريقيا سنة 171 هـ فاستمر قاضيا الى ان مات في القيروان سنة 190هـ /806 م . ينظر الزركلي : الاعلام ،ج4 / ص109 .

  • ابن شهر اشوب : مناقب ال ابي طالب ،ج3 / ص110 ؛ المجلسي : بحار الانوار ،ج43 / ص16 .

  • الهمداني : تكملة تاريخ الطبري ، ج1 / ص149 .

  • الزهيري : الادب في ظل بني بويه ،ص 174 .

  • ابو محمد الحسن بن محمد بن عبد الله بن هارون الازدي من ولد المهلب ين ابي صفرة ، وزر لمعز الدولة وكان جوادا ممدحا مقرب من العلماء وكان شاعرا بليغا ، وزر لمعز الدولة سنة 339 هـ ثم وزر للمطيع ، ولقب ذا الوزارتين ، توفي في بغداد سنة 352 هـ .ينظر الذهبي :سير اعلام النبلاء ،ج16 /ص 197 -198 .

  • ابن الاثير :الكامل في التاريخ ،ج8 / ص495 .

  • محمد بن علي الشلمغاني يكنى ابا جعفر ويعرف بابن ابي العزاقر له كتب وروايات وكان مستقيم الطريقة ،ثم تغير وظهرت منه مقالات منكرة كالتناسخ وحلول الالهية فيه وضل به جماعة ،فامر به الراضي ابالله العباسي فقتل واحرق في سنة322 هـ. ينظر الطوسي : الفهرست ،ص224 ؛الذهبي : سير اعلام النبلاء،ج14 /ص566.

  • الامين :اعيان الشيعة ،ج5 /ص273 .

  • ابن داود الحلي :رجال ابن داوود ،ص108 ؛الاميني: الغدير ج2 /ص294 ؛ الامين :اعيان الشيعة ،ج7 /ص267.

  • هاشم :سفيان بن مصعب ،ص 13 .

  • العلامة الحلي : خلاصة الاقوال ، ص160 ؛ ابن داوود الحلي : رجال ابن داوود ، ص108 ؛الامين : اعيان الشيعة ، ج7 / ص267 .

  • الامين : اعيان الشيعة ،ج7 /ص 267 .

  • ابن شهر اشوب :مناقب ال ابي طالب ،ج3 / ص128 .

  • المصدر نفسة ،ج3 /ص128 ؛ الاميني :الغدير ،ج2 /ص305 .

  • الزمهرير : يقصد به العذاب الذي اعده الله تعالى للكفار في الدار الاخر .ينظر ، ابن منظور : لسان العرب ،ج4 / ص330 .

  • ابن شهر اشوب : مناقب ال ابي طالب ،ج3 / ص110 ؛ الاميني : الغدير ، ج4 / ص168 ؛ الامين : اعيان الشيعة ، ج7 / ص271 .

  • الطهراني : الذريعة ،ج3 / ص204 .

  • الاردبيلي :كشف الغمة , ج3 / ص114 ؛ الامين : اعيان الشيعة ،ج6 / ص418 .

  • ابن خلكان : وفيات الاعيان ،ج4 / ص400 – 401 ؛ الذهبي : سير اعلام النبلاء ،ج 16 / ص526 ؛ ابن العماد الحنبلي : شذرات الذهب ، ج 3 / ص105 .

  • الخوارزمي : رسائل ابي بكر الخوارزمي ، ص130 ، 136 .

  • ابن خلكان : وفيات الاعيان ، ج1 / ص228 -229 ؛ اليافعي : مرأة الجنان ،ج2 /ص317 .

  • ابن شهر اشوب : مناقب ال ابي طالب ،ج3 /ص109 ؛ المجلسي : بحار الانوار ،ج 45 / ص292 .

  • ابن خلكان : وفيات الاعيان ،ج2 / ص171 ؛ الصفدي : الوافي بالوفيات ، ج12 /ص205 .

  • الكهف ، اية (18) .

  • ابو الحسن محمد بن عبد الله بن محمد المعرف بابن ابي سكرة الهاشمي البغدادي وهو من ولد علي بن المهدي بن ابي جعفر المنصور الخليفة العباسي , شاعر مشهور ، كان فائق في قول الطرف والملح على الفحول والافراد جار في ميدان المجون والسخف ، توفي سنة 385 هـ . ينظر الخطيب البغدادي : تاريخ البغدادي ، ج3 / ص85 ؛ ابن خلكان : وفيات الاعيان ،ج 4 / ص410 .

  • البخاري : صحيح البخاري ، ج4 / ص208 ؛ البيهقي : السنن الكبرى ، ج7 /ص293 .

  • الاميني : الغدير ،ج3 / ص403 ؛ الامين : اعيان الشيعة ،ج4 / ص341 .

  • الاميني : الغدير ،ج4 / ص89 .

  • ابن خلكان : وفيات الاعيان ،ج5 / ص359 -360 ؛ الذهبي : سير اعلام النبلاء ،ج17 / ص472 .

  • مهيار : ديوان مهيار ،ج1 / ص299-300 .

  • الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد ،ج2/ص243 ؛ الصفدي : الوافي بالوفيات ،ج 2 /ص276 .

  • ابن شهر اشوب :مناقب ال ابي طالب ،ج3 /267 .

  • المصدر نفسه ،ج3 / ص268

  • الخطيب البغدادي :تاريخ بغداد ،ج11 / ص455 ، 460 ؛ الذهبي : سير اعلام النبلاء ،ج11 /ص47 ؛ الصفدي : الوافي بالوفيات ، ج21 / ص126 .

  • الذهبي : سير اعلام النبلاء ، ج3 / ص139 .

  • الطهراني : الذريعة ،ج 11 / ص39 .

  • ابن النديم : الفهرست ، ص236 ؛ الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد ، ج1 / ص89 .

  • ابن النديم / الفهرست ، ص236 .

  • النجاشي : رجال النجاشي ،ص346 -347 ؛ الزركلي : الاعلام ، ج6 / ص130 .

  • النجاشي : رجال النجاشي ، ص382 .

  • ابن النديم : الفهرست ، ص289 ،292 .

  • النجاشي : رجال النجاشي ،ص240 ؛ العلامه الحلي : خلاصة الاقوال ، ص218 .

  • النجاشي : رجال النجاشي ، ص241 ؛ الطهراني : الذريعة ،ج4 / ص172 .

  • النجاشي : رجال النجاشي ، ص241 ؛ الطهراني : الذريعة ، ج10 / ص35 .

  • ابن شهر اشوب : معالم العلماء ، ص53 ؛ الطهراني : الذريعة ، ج22 / ص228 .

  • الذهبي : سير اعلام النبلاء ، ج15 / ص341 .

  • النجاشي : رجال النجاشي ، ص84 ؛ الطوسي : الفهرست ، ص78 .

  • النجاشي : رجال النجاشي ،ص232 -233 ؛ الطهراني : الذريعة ، ج1 / ص343 .

  • النجاشي : رجال النجاشي ، ص389 -390 ؛ ،392 ؛الطهراني :الذريعة ، ج1 / ص331 .

  • الطهراني : الذريعة ،ج1 / ص343 .

  • ابن النديم / الفرست ، ص146 .

  • الخطيب البغدادي : ناريخ بغداد ،ج11 /ص264 ،266 ؛ ابن حجر العسقلاني : لسان الميزان ،ج4 /ص283-284 .

  • ابن شاهين : فضائل فاطمة الزهراء عليها السلام ،ص48 .

  • الطهراني :الذريعة ،ج 16 / ص258 .

  • المصدر نفسه ،ج22 / ص331 .

  • الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد ،ج3 /ص93 ؛ الذهبي :تذكرة الحفاظ ، ج3 /ص 1039 .

  • النجاشي : رجال النجاشي ،ص87 ؛ الطهراني ،ج4 / ص348 .

 

قائمة المصادر والمراجع :

القرأن الكريم

المصادر الاولية :

*ابن الاثير ، عز الدين ابي الحسن علي بن ابي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم (ت630 هـ)

1- الكامل في التاريخ ، دار صادر ، بيروت ،1386 هـ / 1966 م .

*الاربلي ، ابي الحسن علي بن عيسى (ت 693 هـ)

2- كشف الغمة في معرفة الائمة ،ط2 ، دار الاضواء ، بيروت ،1405 هـ / 1985 م .

*الاصبهاني ، ابو القاسم الحسين بن محمد بن المفضل الراغب (ت502 هـ )

3- محاضرات الادباء ومحاورات الشعراء والبلغاء ،دار مكتبة الحياة ، بيروت ،د0ت .

*الاملي ، ابو جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري (ت ق 4 هـ )

4- دلائل الامامة  ، تحقيق قسم الدراسات الاسلامية ، مؤسسة البعثة ، قم ، 1413 هـ /   1993 م .

*الاندلسي ، احمد بن محمد بن عبد ربه (ت 328 هـ)

5- العقد الفريد ،دار الكتب العلمية ، بيروت ، د.ت

*البخاري ، ابي عبيد الله محمد بن اسماعيل بن ابراهيم (ت 256 هـ)

6-صحيح البخاري ، دار الفكر ، د.م ، 1401 هـ / 1981 م .

*البيهقي ، ابي بكر احمد بن الحسين بن علي (ت 458 هـ)

7- السنن الكبرى ،دار الفكر ، د.م ، د.ت .

*ابن الجوزي ، ابي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي (ت 597 هـ)

8-المنتظم في تاريخ الملوك والامم ، تحقيق محمد عبد القادر عطا ومصطفى عبد القادر عطا ،دار الكتب العلمية ، بيروت ، 1412 هـ/ 1992 م .

*ابن حجر العسقلاني ، شهاب الدين ابي الفضل احمد بن علي (ت852 هـ)

9- لسان الميزان ،ط2 مؤسسة الاعلمي ، بيروت ، 1390 هـ / 1971م .

*الحلي ، عز الدين ابو محمد الحسن بن سليمان بن محمد بن خالد العاملي (ت .ق 9 هـ )

10- المحتضر ، تحقيق علي اشرف ، شريعت ، د.م 1424 هـ /  2004 م

*الخطيب البغدادي ، ابي بكر احمد بن علي (ت 463 هـ )

11- تاريخ بغداد ، تحقيق مصطفى عبد القادر عطا ،دار الكتب العلمية ، بيروت ، 1417 هـ 1997 م.

*ابن خلدون ، عبد الرحمن بن محمد الحضرمي (ت 808 هـ)

12- العبر المسمى ديوان المبتدا والخبر في ايام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الاكبر ، مؤسسة الاعلمي ، بيروت ، 1391 هـ  /1971 م .

*ابن خلكان ، احمد بن محمد بن ابراهيم بن ابي بكر (ت681هـ)

13- وفيات الاعيان وانباء ابناء الزمان ،تحقيق احسان عباس ،دار الثقافة ، بيروت ، د.ت .

*الخوارزمي ، ابي بكر محمد بن العباس (ت 383 هـ)

14 – رسائل ابي بكر الخوارزمي ، مطبعة الجوائب ، القسطنطينية ، 1297 هـ /  1880 م .

*ابن داوود الحلي ،تقي الدين الحسن بن علي بن داوود (ت707هـ)

15- رجال بن داوود ،مطبعة الحيدرية  ،النجف ،1392 هـ / 1972 م .

*الديلمي ، ابي محمد الحسن بن محمد (ت.ق 8هـ )

16- ارشاد القلوب في فضائل ومناقب امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام وغزواته ، ط2 ، مطبعة امير ، قم ، 1415 هـ /  1995  م .

*الذهبي ، شمس الدين محمد بن احمد بن عثمان (ت748 هـ)

17- تذكرة الحفاظ ، دار احياء التراث العربي ، بيروت ، د.ت .

18- سير اعلام النبلاء ، تحقيق نذير حمدان ،ط9 ، مؤسسة الرسالة ،بيروت ،1413 هـ /1993 .

19- ميزان الاعتدان، تحقيق علي محمد البجاوي ، دار المعرفة ، بيروت ، 1382 هـ / 1963 م .

*ابن سعد ، ابو عبد الله محمد (ت230 هـ)

20 – الطبقات الكبرى ،دار صادر ، بيروت ، د.ت .

*ابن شاذان ، ابي الحسن محمد بن احمد بن علي بن الحسن القمي (ت 412هـ)

21- مائة منقبة من مناقب امير المؤمنين علي بن ابي طالب والائمة من ولده عليهم السلام من طريق العامة ، تحقيق مدرسة الامام المهدي عليه السلام ، اشراف محمد باقر بن المرتضى الموحد الابطحي ، مطبعة امير ، قم ،1407 هـ /   1987  م .

*الشاهرودي ،علي النمازي (ت 1405 هـ)

22- مستدرك سفينة البحار ، تحقيق حسن بن علي النمازي ، د.م ، 1419 هـ /  1999م.

*ابن شاهين ، ابي حفصة عمر بن احمد بن عثمان بن احمد (ت 385 هـ)

23- فضائل فاطمه الزهراء عليها السلام ، تحقيق محمد هادي الاميني ،دار الكتاب الاسلامي ، بيروت ،1412 هـ / 1992 .

*الصدوق،محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن يابويه (ت 381 هـ)

24- الامالي ، تحقيق قسم الدرسات الاسلامية ،قم ، 1417 هـ/ 1997م

25- علل الشرائع ، تحقيق محمد صادق بحر العلوم ، المكتبة الحيدرية ، النجف ، 1385 هـ / 1966 م .

26- معاني الاخبار ، تحقيق علي اكبر الغفاري ، قم ، 1379 هـ /   1960 م .

*ابن شهر اشوب ، شير الدين ابي عبد الله محمد بن علي بن ابي نصر المازندراني (ت 588 هـ)

27-مناقب ال ابي طالب ، المطبعة الحيدرية ، النجف ، 1375 هـ / 1956 م .

*الصفدي ، صلاح الدين خليل الدين ايبك (ت 764 هـ)

28- الوافي بالوفيات ، تحقيق احمد الارناوؤط وتركي مصطفى ، دار احياء التراث ، بيروت ، 1420 هـ / 2000 م .

*ابن طاووس ،رضي الدين ابي القاسم علي بن موسى الحلي (ت 664 هـ)

29- الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف ، مطبعة الخيام ، قم ، 1399 هـ /    1979  م .

*الطوسي ، ابو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسين (ت 460 هـ)

  • – الاستبصار ، تحقيق حسن الموسوي ، ط2 ، دار الكتب الاسلامية ، طهران ، 1363 هـ / 1944   م .

31- الامالي ، تحقيق قسم الدرسات الاسلامية ، قم ، 1414 هـ / 1994م.

32- الفهرست ، تحقيق جواد القيومي ، مؤسسة النشر الاسلامية ، د.م ، 1417 هـ / 1997م .

*العلامة الحلي ، ابي منصور الحسن بن يوسف المطهر الاسدي (ت 726هـ)

33- خلاصة الاقوال في معرفة الرجال ، تحقيق جواد القيومي ، مؤسسة النشر ،د.م ، 1417 هـ /  1997  م .

*ابن العماد الحنبلي ، ابي الفلاح عبد الحي (ت 1089هـ)

34-شذرات الذهب في اخبار من ذهب ،دار احياء التراث العربي ، بيروت ، د.ت .

*الفتال النيسابوري ، احمد بن الحسين بن علي بن احمد بن علي (ت508هـ)

35- روضة الواعظين ، تحقيق محمد مهدي ، قم /، د.ت.

*ابو الفرج الاصفاني ،علي بن الحسين بن محمد بن احمد بن الهيثم (ت 356هـ)

36- الاغاني ،دار احياء التراث العربي ، د.م ، د.ت .

37-مقاتل الطالبيين ، تحقيق كاظم المظفر ، ط2 ، 1385 هـ / 1965 م .

*الكتبي ،محمد بن شاكر بن احمد بن عبد الرحمن (ت764 هـ)

38 – فوات الوفيات ، تحقيق علي محمد ، عادل احمد ،دار الكتب العلمية ،بيروت ،   1420 هـ / 2000 م .

*الكليني ،ابي جعفر محمد بن يعقوب بن اسحاق الرازي (ت329هـ)

39-الاصول في الكافي ، تحقيق علي اكبر الغفاري ،ط5، الحيدري ، طهران ، 1388 هـ /   1969 م .

*المجلسي ، محمد باقر بن محمد تقي بن مقصور علي (ت1111هـ)

40- بحار الانوار الجامعة لدرر الاخبار الائمة الاطهار ،تحقيق محمد الباقر البهبودي ،ط2 ، مؤسسة الوفاء ، بيروت ، 1403هـ / 1983م .

*المسعودي ، ابي الحسن علي بن الحسين بن علي (ت346هـ)

41- مروج الذهب ومعادن الجوهر ،ط2، دار الهجرة ،قم ، 1404 هـ /   1984م .

*المشهدي ، ابو عبد الله محمد بن جعفر (ت.ق6هـ)

42- فضل الكوفة ومساجدها ،تحقيق محمد سعيد الطريحي ،د.م ،د.ت .

43- المزار الكبير ،تحقيق جواد القيومي الاصفهاني ، مؤسسة النشر ، قم ، 1419 هـ /   1999م .

*ابن المغازلي ، ابو محمد علي بن محمد (ت483هـ)

44- مناقب علي بن ابي طالب عليه السلام ،مطبعة سبحان ، د.م ، 1426 هـ/   2006  م.

*ابن منظور ، ابي الفضل جمال الدين محمد بن مكرم الافريقي (ت 711هـ)

45- لسان العرب ،د.م، 1405هـ/   1985م

*مهيار ، ابو الحسين مهيار بن مرزوية الديلمي (ت428هـ)

46- ديوان مهيار ،دار الكتب المصرية ، القاهرة ، 1344هـ / 1925م .

*النجاشي ، ابو العباس احمد بن علي بن احمد بن العباس (ت450هـ)

47- فهرست اسماء مصنفي الشيعة (رجال النجاشي) تحقيق موسى الشبيري ،ط5 ،د.م ، 1416 هـ /  1996 م .

*ابن النديم ، ابو الفرج محمد بن ابي يعقوب اسحق الوراق (ت438هـ)

48- الفهرست ،تحقيق رضا تجدد ، د.م ، د.ت .

*النعمان المغربي ،ابي حنيفة النعمان بن محمد بن منصور بن احمد التميمي (ت363هـ)

49- دعائم الاسلام وذكر الحلال والحرام والقضايا والاحكام عن اهل البيت عليهم السلام ، تحقيق اصف بن علي اصغر ،ط2 ، دار المعارف ، القاهرة ،د.ت .

8*الهمداني ، حمد بن عبد الملك (ت 521هـ)

50- تكملة تاريخ الطبري ، تحقيق ألبرت يوسف كنعان ،ط2 ، المطبعة الكاثوليكية ، بيروت ،   1380  هـ / 1961م .

*اليافعي ، ابي محمد عبد الله بن اسعد بن علي بن سليمان المكي (ت768هـ)

51- مرأة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة مايعتبر من حوادث الزمان ، تحقيق خليل المنصور ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، 1417هـ / 1997م.

*ياقوت الحموي ، شهاب الدين ابي عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي البغدادي (ت626هـ)

52-معجم البلدان ، دار احياء التراث العربي ، بيروت ،1399هـ / 1979م .

قائمة المراجع الثانوية :

*الاميني ،عبد الحسين احمد النجفي

53-الغدير ،ط4 ، دار الكتباب العربي ،بيروت ،1397هـ/1977م.

*الزركلي ،خير الدين

54- الاعلام ،ط5،دار العلم للملايين ، بيروت ، 1400هـ / 1980 م.

*الزهيري ،محمد غثاوي

55-الادب في ظل بني بويه ، مطبعة الامانة ، مصر ، 1368 هـ / 1949م .

*الطهراني ، اغا بزرك محسن بن علي بن محمد رضا

56-الذريعة الى تصانيف الشيعة ،قدم له محمد الحسين كاشف الغطا ،دار الاضواء ، بيروت ،1403هـ / 1983م.

*الكجوري ،محمد باقر

57-الخصائص الفاطمية ، ترجمة علي جمال اشرف ،مطبعة شريعة ،1380ش .

*القزويني ،محمد كاظم

58- فاطمة الزهراء عليها السلام من المهد الى اللحد ،المطبعة العلمية ، قم ، 1414هـ ،   1993 م.

*الليثي ،سميرة مختار

59- جهاد الشيعة في العصر العباسي الاول ،دار الجيل ، بيروت ، د.ت .

*المظفر ، محمد الحسين

60- الامام الصادق عليه السلام ،ط2،دار الزهراء ، بيروت ، 1397 هـ / 1978 م

المحتويات

1- الموقف السياسي للزهراء (ع) بين الرؤية الأستشراقية والنص التاريخي دراسة وتحليل الدكتور قيصرعبدالكريم جاسم الزبيدي/ جامعة ميسان.

 2- الدور الاجتماعي لسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام)/د. عهود سامي هاشم جامعة بغداد .

4- – اثر السيرة العطرة للسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام )في المجتمع العباسي (132 – 334 هـ / 749 – 945 م)/ م.م هدى كريم/ جامعة ذي قار.

                                                                            

maram host