مركز الدراسات الفاطمية
مركز الدراسات الفاطمية
الجمعة الاولى
+ = -

الجمعة الأولى

:الشعائر الفاطمية أسس ووسائل النجاح

الخطبة الاولى :- إحياء الشعائر الفاطمية

أعوذ بالله من شر الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

  وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.

: (( اللهم بعلمك الغيب ، وقدرتك على الخلق ، أحيني ماعلمت الحياة خير لي ، وتوفني اذ كانت الوفاة خير لي ، اللهم اني أسألك كلمة الاخلاص ، وخشيتك في الرضا والغضب والقصد في الغنى والفقر ، وأسألك نعيماً لا ينفد ، وأسألك قرة عين لا تنقطع ، وأسألك الرضا بالقضاء ، وأسألك برد العيش بعد الموت ، وأسألك النظر الى وجهك والشوق الى لقائك من غير ضراء مضرة ولا فتنة مظلمة ، اللهم زينا بزينة الايمان واجعلنا هداة مهديين، يارب العالمين)) (1).(2 )     

أيها الأحبة …

     تمثل الشعائر الفاطمية إحدى المحطات الفكرية في مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، والتي تمر علينا في كل سنة منذ انطلاقها بصورتها الواسعة على يد سماحة المرجع  الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله)بعد سقوط النظام الصدامي وذلك عام 2006م والى اليوم .

       ينبغي علينا البحث في هذا الموسم الفاطمي من خلال هذه الخطة الفاطمية البحث في روايات المذهب المقدس من اجل معرفة تجذيرية للشعائر الفاطمية من جهة والاساليب التي ينبغي ان تطبق من اجل احياءاً أمثل لها ، خصوصاً ان مرجعيتنا الرشيدة والمتمثلة في سماحة المرجع الشيخ محمد اليعقوبي( دام ظله)، وخطنا المبارك عرف بأحياء هذه الشعائر

…………………………………………………………………..

  1- هذا الدعاء للسيدة فاطمة الزهراء (ع) في طلب مكارم الاخلاق .

   2  – المجلسي ، بحار الانوار ، 92/38 ؛ القمي ، منازل الآخرة ، 300-301 .

 

دون سائر المرجعيات الاخرى ،داخل العراق وخارجه بهذا الحجم والكيفية ،لذلك سوف نشير في هذه الخطية الاولى الى الاتي :-

أولاً :- مفهوم الشعيرة عند اللغويين والمفسرين .

  وردت لفظة الشعائر او الشعيرة  في المعاجم اللغوية ، ومن بين من وقف عليها من اللغويين الفراهيدي الذي فسرها بقوله ، الشعائر : وتجمع شعيرة ،والشعيرة :تعني العلامة ,ويقال ليت شعري أي علمي وشعرته عقله وفهمته ،والمشعر ، موضع المسك من مشاعر الحجج(1).ويرى القونوي ، ان الشعائر هي كل ماجعل علماً لطاعة الله (2) . ويتفق معه ابن عطية الاندلسي حيث قال : ان الشعيرة ، هي كل ما أمر به الله ونهى عنه (3) .

    أما المفسرون ، فيرى الرازي ان شعائر الله هي أعلام طاعته وكل شيء جعل علماً من اعلام طاعته لله فهو من شعائره سبحانه (4) . بينما يرى القرطبي لفظة الشعائر يقصد بها كل شيء لله تعالى فيه أمر فيسمى حينئذ شعائر ( 5) .

     وقد أكدت بعض القواميس الفقهية ، هذا المعنى ،حيث عرفت الشعائر انها : ((ما ندب الشرع اليها وأمرنا بالقيام بها ))( 6) .

      ومما تقدم يتضح أتفاق أهل اللغة والتفسير وعلماء الفقه من ان الشعائر هي العلامة التي تدل على كل ما أمر به الله سبحانه وتعالى ، أو ما نهى عنه ،وهذه النتيجة لا خصوصية لها في الارتباط بمصداق معين ،ولازم الشعيرة لكي تسمى شعيرة لابد من توفر شرطين مهمين هما ، الاول : ان الشعيرة لا تعد شعيرة الا اذا كانت طاعة لله او نهي عن ما نهى عنه الشارع المقدس . الثاني : ثبوت تلك الطاعة او ذلك النهي المشير للشعيرة .

……………………………………………………………………………

 1- العين ، 1 ، 251.

  2- أنس الفقهاء ، 1 ، 140.

  3- المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ، 2 ،146 .

  4- التفسير الكبير ، 4 / 177 .

  5- الجامع لأحكام القرآن ،12 56 .

  6- سعدي ، القاموس الفقهي 197 ؛ أحمد فتح الله ،معجم الفاظ الفقه الجعفري ،145.

ثانياً :- حقيقة أنطباق مفهوم الشعيرة على أهل البيت (عليهم السلام).

   لقد أتفق علماء اللغة والتفسير والفقه ،بأن الشعيرة :هي كل أمر ونهي ثبت بالدليل الشرعي سواء في  القرأن الكريم أو السنة النبوية أو روايات أئمة اهل البيت (عليهم السلام) .                       ويبدو ان المراد بالشعائر ليس فقط في جوانب العبادات او المعاملات بل في العقائد  كذلك.والدليل على ذلك قوله تعالى : ((إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ))(1 ) .

      ومن هنا نستطيع أثبات أن أهل البيت (عليهم السلام )، وبما فيهم السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)،من ابرز مصاديق الشعائر، ومن ابرز الادلة على ذلك قوله تعالى: ((قل لا أسألكم عليه أجراً الا المودة في القربى ))(2 ).وذلك لان المودة لهم (عليهم السلام) أمر الهي فيثبت شروط انطباق الشعائر عليهم كما هو واضح  . وقد  أشارت مصادر الشيعة والسنة أن أهل القربى، هم علي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام )( 3).وكذلك قوله تعالى : ((فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ))(4 )، وقد روى عن أنس بن مالك عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قوله : ((بعد ان قرأ رسول الله الاية الانفة الذكر فقال اليه رجل وقال : اي البيوت هذه يارسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم )؟ قال : بيوت الانبياء فقام اليه ابو بكر فقال :يا رسول الله هذا البيت منها ؟ وأشار الى بيت علي وفاطمة فقال : (صلى الله عليه وآله وسلم): نعم من أفضلها ))(5).

    ويتضح لنا من الايات والاحاديث ،أن أهل البيت (عليهم السلام) عموماً والسيدة فاطمة (عليها السلام) خصوصاً ما هم الا شعائر اي علامات للأمر والنهي والطاعة لله تعالى ، وبمعنى آخر أن الله تعالى جعل الشعائر محطات طاعة وأمتحان لجميع العباد في العلاقة الثنائية ليقربهم اليه ويمتحنهم بها في الدنيا .

………………………………………………………….

 1- سورة البقرة ، آية 158 .

 2 – سورة الشورى ، آية 33 .

  3- الطبري ، المعجم الكبير ، 3 ، 47 ؛ الطبرسي ، مجمع البيان / 9 ،48 .

  4- سورة النور ، آية 36 .

  5- الثعالبي ، تفسير الثعالبي / 7 ،107 /ابن البطريق العمدة ،66-67 ؛ السيوطي ،الدر المنشور 6 ،203 .

ينبغي لنا في البداية وضع تعريف خاص للشعائر الفاطمية ،للوقوف على النصوص التجذيرية لها ،وعندما نتأمل في حقيقة الشعائر الفاطمية نستطيع القول انها : مجالس تختص في الحديث عن أهل البيت (عليهم السلام) والسيدة فاطمة (سلام الله عليها) خصوصاً ، وتقام في المساجد أو الحسينيات أوالاماكن العامة بهدف أحياء سيرتهم ومناقبهم ومظلوميتهم .  أن المستقرأ لمصادر تراث مدرسة اهل البيت (عليهم السلام) ،يجد عدد من المرويات التي تشير لمظلومية السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)،ومن أبرزها الآتي :

1_ روي عن الامام جعفر الصادق (عليه السلام) قال)): لما أسرى بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى السماء قيل له : إن الله تبارك وتعالى يخبرك في ثلاث لينظر كيف صبرك قال : أسلم لأمرك يارب ولا قوة لي على الصبر إلا بك فماهن ؟ قيل له : أولهن الجوع وأما الثانية : فالتكذيب  …. وأما الثالثة :فيما يلقى أهل بيتك من بعدك من القتل …. وأما أبنتك فتظلم وتحرم ويؤخذ حقها غصباً الذي تجعله لها وتضرب وهي حامل ويدخل عليها وعلى حريمها ومنزلها بغير أذن ثم يمسها هوان وذل ثم لا نجد مانعاً وتطرح ما في بطنها من الضرب وتموت من ذلك الضرب قلت : انا لله وانا اليه راجعون ، قبلت يا رب وسلمت ومنك التوفيق والصبر…))(1 ) .

2_ روى عن ابن عباس قال: (( ان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان جالساً ذات يوم اذ أقبل الحسن (عليه السلام) ، فلما رآه بكى …. ثم أقبل الحسين (عليه السلام) فلما رآه بكى …. ثم أقبل أمير المؤمنين (عليه السلام) فلما رآه بكى … فقال أصحابه : يا رسول الله ما ترى واحداً من هؤلاء الا بكيت أوما فيهم من تسر برؤيته ؟ فقال (صلى الله عليه وآله وسلم) : والذي بعثني بالنبوة وأصطفاني على جميع البرية أني وأياهم لأكرم الخلق على الله عز وجل وما على وجه الارض نسمة أحب الي منهم أما علي بن ابي طالب (عليه السلام) فأنه أخي وشقيقي وصاحب الامر بعدي …. وأما أبنتي فاطمة فأنها سيدة نساء العالمين من الاولين والاخرين وهي روحي التي بين جنبي … كأني بها وقد دخل الذل بيتها وأنتهكت حرمتها وغصبت حقها ومنعت ارثها وكسر جنبها وأسقطت جنينها وهي تنادي يا محمداه فلا تجاب وتستغيث فلا تغاث ، فلا تزال بعدي محزونة مكروبة باكية … فتقول عند ذلك يا رب……………………………………………….

  • 1- أبن قولوية ، كامل الزيارات 457 /المجلسي  ، بحار الانوار ،28، 41

اني قد سئمت الحياة وتبرمت بأهل الدنيا ، فالحقني بأبي ،فيلحقها الله عزوجل بي فتكون أول من يلحقني من أهل بيتي ، فتقدم على محزونة مكروبة مغصوبة مقتولة ، فأقول عند ذلك ، اللهم العن من ظلمها وعاقب من غصبها وذلك من أذلها وخلد في نارك من ضرب جنينها حتى ألقيت ولدها فتقول الملائكة عند ذلك آمين ….))(1 )   .

وما يلاحظ على هذه النصوص الاتي :

أ_ أن هذه النصوص تحمل أبعاداً قدسوية مهمة لانها حددت من الله تعالى ورسوله الاكرم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).

ب_ أن النصوص أكدت على مصاديق عديدة من مظلومية السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) في جزيئات عدة كان ابرزها ، الهجوم على الدار وتعرضها للضرب واسقاط الجنين واستشهادها أثر هذه الاحداث .

جـ- أشارت النصوص الى عدد من الفضائل والمناقب للسيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها).والتي كان منها انها سيدة نساء العالمين وانها بضعة ونور وروح لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) .

د_ جواز لعن كل من ظلم السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)، وضرورة عقوبة بتخليده بالنار .

                                 قراءة سور قرآنية معينة

                       *******************************

  • 1- الصدوق ،الامالي ،2، 99 ؛ المجلسي ، بحار الانوار ، 43 ، 172 .

 

 الخطبة الثانية : أسس ووسائل أنجاح الشعائر الفاطمية

أعوذ بالله من شر الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على محمد وآله الطاهرين….

     (( اللهم أجعلنا من أقرب من تقرب اليك ، وأوجة من توجه اليك وأنجح من سألك وتضرع اليك ، اللهم أجعلنا ممن كأنه يراك الى يوم القيامة الذي فيه يلقاك ، ولا تمتنا الا على رضاك ، اللهم وأجعلنا ممن أخلص لك بعمله وأحبك في جميع خلقك اللهم صل على محمد وآل محمد ، وأغفر لنا مغفرة جزماً حتماً لا نقترف بعدها ذنباً ، ولا نكسب خطيئة ولا أثماً ، اللهم صل على محمد وآل محمد ، صلاة تامة دائمة زاكية متتابعة متواصلة مترادفة برحمتك يا أرحم الراحمين)). ( 1)( 2)

    أن النهوض بأي مشروع سواء كان مشروعاً سياسياً أو أقتصادياً أو جتماعياً او فكرياً ، ولكي يكون مشروعاً ناجحاً ، لابد ان يكون النهوض يوازي الاعتقاد به كعقيدة أولاً وبمنهج تواصلي مع السماء وفق رؤية سليمة خالية من الاضطرابات ثانياً . ونحن نعيش الشعائر الفاطمية كمشروع فكري ، لابد ان تتوفر عدة عوامل للنجاح نشير لها عبر محورين مهمين هما .

أولاً :- أسس أنجاح الشعائر الفاطمية .

ومن ابرز تلك الاسس الاتي:

 1- يجب تصحيح مفهوم التعامل مع الشعائر الفاطمية من الناحية الفكرية بحيث لا ننظر لها كموسم سنوي يبدأ في شهر جمادي الاول وينتهي في جمادي الثاني ،ببل يجب ان تصبح منهج للأقتداء والتأسي ، والعمل على أخراج الشعائر الفاطمية من المفهوم التقليدي المحلي الى المفهوم العالمي ، كقضية نحملها ونعتقد بها ،كاتباع مذهب أهل البيت (عليهم السلام). كقضية الامام الحسين (عليه السلام) . ونحن أذا أستقرأنا تراثنا الفكري في مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) ، سوف لا نجد قضية أكد عليها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)

…………………………….

 1 – دعاء للسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) في يوم الجمعة .

 2 – المجلسي ، بحار الانوار ،87، 198 .

 

وجميع الائمة (عليهم السلام) ، بعد القضية الحسينية لانجد  مثل الاهتمام في القضية الفاطمية .

2_ أخراج الشعائر الفاطمية من أطارها الخاص والمحدود ضمن فئة أو جماعة او تيار او مقليدي مرجعية معينة الى اوسع من ذلك لتشمل الجميع وعلى جميع المستويات ، ونحن وبكل فخر واعتزاز كمقلدي لسماحة المرجع الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) . نتميز بحمل هذا المشروع الالهي على سائر الفئات الاخرى في داخل العراق وخارجه ،ولذلك يجب ان نعمل على أنجاحه بكل الوسائل المتاحة .

ثانياً :- وسائل أنجاح الشعائر الفاطمية .

     ترتبط الوسائل في أنجاح اي مشروع بطبيعة وحيثيات المشروع ، ونحن نتكلم اليوم في هذه الخطبة عن وسائل النهوض في الشعائر الفاطمية ،لذلك سوف نشير لأبرز تلك الوسائل بما تعد عوامل أنجاح في ديمومة في النمو والتطور لقدسية الشعائر الفاطمية . وابرز تلك الشعائر الاتي .

1_ خطاب الجمعة :

    يمثل خطاب الجمعة أحد الوسائل المهمة في الشعائر الفاطمية في سبيل انجاحها بالمستوى المطلوب للمميزات التي يعرف بها والتي من بينها ، ان خطاب الجمعة ، خطاباً مسؤولاً ويحمل صبغة رسمية لأرتباطه  في المرجعية الرشيدة ، الامر الذي يجعله أكثر مسؤولية ،  كذلك ان خطاب الجمعة يعد خطاباً أسبوعياً وعلى تماس مباشر مع الجماهير المؤمنة وهذا يجعله في مسؤلية كبيرة من الناحية العلمية التي تتطلب الاعداد المسبق لخطب الجمعة شهرية كانت سنوية من اجل توعية الجماهير التي تحضر اسبوعياً فضلاً عن المستجدات والمناسبات الدينية والتي من بينها الايام الفاطمية التي ينبغي ان تحتل مساحة واسعة في الخطاب الاسبوعي ،وتوظيف جميع الخطاب الفاطمي ،للحديث عن السيدة فاطمة(سلام الله عليها)، كما فعل ذلك السيد الشهيد الصدر(قدس سره) ومن خلال مسجد الكوفة المعظم  في خمسة خطب مقدسة، وذلك من خلال تسليط الضوء على أهم القضايا غير المعروفة او التي تحتاج الى طرح جديد او تلك التي يتطلب من خطاب الجمعة تكريس الخطاب باتجاهها، وعدم التركيز على المضلومية فقط  على الرغم من اهميتها وهذا ما اكد علية سماحة المرجع الشيخ محمد اليعقوبي(دام ظله) في احد الخطابات الفاطمية السنوية.

2_ المنبر الحسيني .

     على الرغم من أهمية المنبر الحسيني الذي تكرس خطاباته في أحياء الشعائر الفاطمية السنوية – الا ان مازال بعيداً عن جوهر الاحياء الحقيقية ،فهذا نلمسه بصورة واضحة من خلال سطحية الطرح من جهة وقلة التعرض للشعائر الفاطمية في كثير الاحيان بل ربما لا يتم الذكر الا في نهاية المجلس من خلال النعي الذي يشير اليه الخطيب .

maram host