الأحاديث الواردة في فضل السيّدة فاطمة الزهراءعليها السلام في مخطوط مفتاح النجاء في مناقب آل العباء الميرزا محمد بن رستم معتمد خان الحارثي البدخشي (كان حياً سنة 1126هـ )/ الاسناذىالدكتور عبدالاله عبدالوهاب هادي العرداوي
المقدّمة
الحمد لله الذي منَ علينا بنبيه محمّد (صلّى الله عليه وآله) الصادق الأمين، وعلى أهل بيته الطيبين أئمة الهدى وسفينة النجاة، وبعد:
مما لا شك فيه أنّ فاطمة الزهراء عليها السلام قد امتازتْ بعدةِ خصائص فقد حَبَاها الله سبحانه وتعالى ليجعلَها فوق نساء العالمين, فذرّيّة النبيّ الأكرم محمد صلّى الله عليه وآله انحدر منها، فهي الكوثر الذي استمرّ نسلُ النبي الاكرم منها، وكانتْ سورةُ الكوثر إشارة إلى ذلك ، فضلاً عن مكانتِها عليها السلام عند الله سبحانه وتعالى، فقد أمرَ اللهُ جلّ شأنه النبي الاكرم محمد صلّى الله عليه وآله أنْ يزوّجَ أبنتَهُ عليها السلام من الإمامِ عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، فكانتْ السيدةُ فاطمة الزهراء عليها السلام همزةَ الوصلِ بين النبوّةِ والإمامةِ ، أي: إنّها المرأةُ الوحيدةُ التي ربطتْ بين النبوَّةِ والإمامةِ، فهي زوجة أوّل إمام، وأمّ الأئمّة الباقين، وهذه ميزة خصَّها الله عزّ وجل .
كما كانتْ عليها السلام تعيشُ مع أبيها النبي محمد صلى الله عليه وآله في فكرِهِ ولبِّهِ، وبذلك رأينا انّ السيدةَ فاطمة الزهراء عليها السلام التي لم تدخلْ إلا مدرسة الرسول الأمين، ولم تتعلمْ إلا في بيتِهِ صلّى الله عليه وآله ، وعليه فعبارة أنّها “سيدة نساء العالمين”، بمعنى أنّها عليها السلام تجمعُ عناصرَ الشخصيةِ التي تتميّزُ بها المرأة، وترتفعُ بها حتى تكون في مواقعِ القمّة، لأنّ قضيّةَ أنْ تكون سيدة نساء العالمين، ليستْ مجردُ مرتبةً تُعطى من دونِ أن تَمْلُكَ عناصرَها في شخصيّتِها، ولكنها مرتبةٌ تعطى من خلالِ ما يعرفه الله سبحانهُ وتعالى الذي خلقَها، وجسّدَ تلك العناصر فيها .
في كلِّ مرة ونحن نقرأُ سيرةَ أهلِ البيتِ عليهم السلام، كانتْ تستوقفنا وتبهرنا شخصيةُ فاطمة الزهراء عليها السلام التي نهلتْ كنّه الإيمانِ والإخلاصِ من أبيها الرسول الأمين صلى الله عليه وآله، وتفاعلتْ تلك الكينونة مع زوجِها الوصيّ عليّ عليه السلام، فأخذتْ الأقلامُ تكتبُ المؤلَّفاتَ في حياتِها وفضائلِها وأدبِها، ويشدوا الشعراءَ والأدباءَ أروع ما قيلَ من نصوصٍ إبداعيةٍ فيها ترسمُ لنا صورةً مشرقةً تجسّدُ جميع القيم الإنسانية والإسلامية.
والميرزا محمّد بن رستم معتمد خان الحارثي البدخشي من علماء السنّة الذين ذكروا فضائل أهل البيت عليهم السلام من مصادرها الأصيلة مراعيًا فيها التثبت في النقل بلحاظ تعدد أسانيدها وطرقها التي قيّدها بدقة، كما أبدى رأيه بصراحة في تلك الأحاديث، وتأكيدها بما لا يقبل الشكّ البتة.
وقد كان له الإفصاح عن تلك الأحاديث في مخطوطه: مفتاح النجاء في مناقب آل العباء([1])، ونحن هنا في هذه الوريقات نحاول أن نستجلي جهده في هذه القضية ـــ فضل السيّدة فاطمة الزهراء عليها السلام ـــ بحيث وسم البحث بـــ (الأحاديث الواردة في فضل السيّدة فاطمة الزهراء عليها السلام في مخطوط مفتاح النجاء في مناقب آل العباء الميرزا محمّد بن رستم معتمد خان الحارثي البدخشي (كان حيًّا سنة 1126ه))، محاولين سبر أغوار الأحاديث الواردة في فضل السيّدة فاطمة الزهراء عليها السلام التي تؤكد تواترها في مصادر العامّة، وهو هنا يذكر أنّ ما جمعه من الأحاديث الواردة في مناقب فاطمة عليها السلام قد مرّ كثير منها في الباب الثاني من هذا الكتاب الذي هو جامع لمناقب عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام .
وفي ضوء ذلك اقتضت خطة البحث أن تقسم على مقدّمة ومبحثين اشتغل المبحث الأوّل على مقدّمة التحقيق وقسّم على فقرات عدّة، وهي: أوّلًا: ترجمة الميرزا محمّد بن رستم معتمد خان الحارثي البدخشي، ثانيًا: دراسة المخطوط وأهميته ومصادره، ثالثًا: وصف المخطوط وعملنا في التحقيق، وتضمن هذه الفقرة: نسبة المخطوط الى مؤلفه، وصف نسخة المخطوط، صور المخطوط، ورابعًا: منهج التحقيق، والمبحث الثاني قيّد بالنص المحقق، ثمّ الخاتمة التي تحدّثت عن خلاصة لما تقدّم، وأخيراً ثبت المصادر والمراجع.
وختاماً هذا ما وفقنا الله اليه من انجاز البحث فان أصبنا فهو نعمة من نعم الله علينا ، وان أخطأنا فحسبنا الضعف والهوان ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
المبحث الأوّل: مقدّمة التحقيق:
أوّلًا: ترجمة الميرزا محمّد بن رستم معتمد خان الحارثي البدخشي([2]):
نتفق تمامًا مع ما ذكره محقق كتاب نزل الأبرار بما صحّ من مناقب أهل البيت الأطهار لمحمّد بن معتمد خان الحارثي البدخشي في قلّة المصادر التي ترجمة له رغم تنقيبنا في الكثير منها، يقول محقق كتاب نزل الأبرار: ((لم تكن مع الأسف الكثير في طيّات المعاجم، ترجمة وافية، أو يسيرة تكشف عن حياة المؤلّف، هذا الذي أكتنفه الغموض والنسيان؛ لذلك لم يعرف عنه غير أنّه محدّث حافظ عاش في أواخر القرن الحادي عشر، وبداية القرن الثاني عشر الهجريين في الهند، وعمل في حقل الحديث إلى أن توفّي، وترك كتبًا قيّمة في اختصاصه، وفي نطاق فنه، وتضلعه، وتبحره)) ([3]).
غير أننا نجد فيمن ترجم له عبارات الثناء والتقدير الكبير له، يقول صاحب كتاب العبقات مجلد حديث: أنا مدينة العلم وعليّ بابها ما نصّه: ((فهذا البدخشي، كابرهم النبيل، وجهبذهم المتلقي التنويه والتبجيل قد روى هذا الحديث الحسن الجميل، وصحّح هذا الحديث الحسن الجميل، فأرغم بإفادته أنوف أهل التلميع والتسويل، وغيّر بتصريحاته وجوه ذوي التخديع والتضليل، فلا ينكبّ عن منهجه إلّا من أخطأ لعدوانه سواء السبيل، ولا يحيد عن فجّه إلّا من أقتحم لطغيانه درك النكال الأليم، والعذاب الوبيل)) ([4]).
وقال أيضًا في مجلد حديث الثقلين ما نصّه: ((ولا يخفى على أحد ما للميرزا محمّد البدخشي من مرتبة جليلة، ومنزلة سامية، ومكانة شامخة لدى أكابر أهل السنّة، وقد أسلفنا الكلام عنه في كتابنا مجلد حديث الغدير، وحديث التشبيه بحمد الله تعالى بصورة مسهبة)) ([5]).
وقال عنه صاحب خلاصة عبقات الأنوار: ((وهو: محمد بن رستم ( معتمد خان ) البدخشاني، العالم المحدث الرجالي صاحب المؤلفات المفيدة ، ترجم له في نزهة الخواطر بقوله : الشيخ العالم المحدث محمد بن رستم بن قباد الحارثي البدخشي ، أحمد الرجال المشهورين في الحديث والرجال . ثم ذكر كتبه : تراجم الحفاظ ، مفتاح النجا ، نزل الأبرار، تحفة المحبين)) ([6]).
وقال صاحب كتاب الغدير: ((ميرزا محمّد خان بن معتمد خان البدخشي، مؤلِّف مفتاح النجا في مناقب آل العبا، ونزل الأبرار بما صحّ من مناقب أهل البيت الأطهار… والكتابان ينمان عن طول باع مؤلِّفه في علم الحديث وفنونه، والتضلع في مسانيده)) ([7]).
مؤلَّفاته:
أنصرف الميرزا البدخشي إلى التأليف في علم الحديث، وأمضى ردحًا من حياته دونه مع ما أصابه من الشدة والعناء والعوز المادي مما دفعه إلى طلب المعونة والمساعدة من السلطان الذي عاصره حتّى أنّه شكا إليه سوء حاله، ويتضح ذلك في مقدمة كتابه نزل الأبرار، فيقول: ((ثمّ إنّي أرجو من فيضه الشامل، وأمل من برّه الكامل أن ينجّيني من نوائب الزمان، ويخلّصني من شماتة أهل الحسد والعدوان؛ فإنّ تواتر نزول الحوادث قد شتت حالي، وتوالي حدوث النوازل قد كسر بالي، وأدركتني القلّة بعد ما كنتُ بين الأكفّاء بالغنى ممتازًا، وغلبتني الذلة بعدما لقيتُ من أهل العصر إعزازًا… ولم أجد سواه من ألوذ ببابه ، ولم أرَ غيره من أعوذ إلى جنابه، وإغاثة اللهيف ليس ببعيد عن ذوي الكرم، بل إغاثة الأسيف حتم على أصحاب معالي الهمم، حاشاه أن يحرم الراجي مكارمه أو يرجع الجار منه غير محترم)) ([8]).
أمّا مؤلَّفاته([9]) فهي:
1/ تحفة المحبّين بمناقب الخلفاء الراشدين: في فضائل الخلفاء الراشدين ومناقبهم حسب ما جاءعلى لسان النبيّ صلّى الله عليه وآله.
2/ تراجم الحفّاظ: وهو في تراجم طائفة من الحفّاظ، وأئمّة الحديث.
3/ مفتاح النجاء في مناقب آل العباء: أورد فيه ماقب أهل البيت عليهم السلام وترجمتهم، وشرح أحوالهم، وذكر أولادهم واحدًا بعد واحد، ابتدأ بالإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وانتهى بالإمام المهدي عليه السلام كما أوضح في نهاية كتاب نزل الأبرار.
4/ نزل الأبرار بما صحّ من مناقب أهل البيت الأطهار: ويحتوي على مناقب الإمام عليّ عليه السلام، وفاطمة الزهراء عليها السلام، والسبطين الحسن والحسين عليهما السلام، فذكر في كلّ فصل بعض الأحاديث الواردة فيهم مع بعض الترجمة عن حياتهم بشكل موجز معتمدًا على أمّهات المصادر من الصحاح الست، وكتب السنن، ومعاجم السير والتاريخ.
ذكره صاحب معجم المطبوعات العربية([10]) وصاحب الذريعة إلى تصانيف الشيعة([11]) .
ثانيًا: دراسة المخطوط وأهميته ومصادره:
شغل الحديث عن الأحاديث الواردة في فضل السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام الفصل الرابع الذي سمّاه: في الأحاديث الواردة في فضل السيّدة فاطمة الزهراء عليها السلام من الباب الرابع الذي سمّاه: في ذكر سيّدة النساء فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله ، وهذا الباب يشتمل على سبعة فصول في مخطوط مفتاح النجاء في مناقب آل العباء، ولابدّ من التنبيه هنا أنّ المؤلِّف في مخطوطه يناقش الآراء والأقوال التي وردت ليرجح ويختار ما يقوى بنظرِهِ منها بأدلةٍ نقليةٍ وعقليةٍ، أو يردّها بحسب سياقات استدلالاته، ويحسب له مزية التنظيم في عرضِ مؤلَّفه، مع ملامح منهجية وضعها بدقة.
كما اعتمدَ في مخطوطه على مصادر كثيرة، تنقلُ الروايات والأحاديث التي تخصّ مناقب آل العباء معتمدًا الدقة في النقل ولاسيما سلسلة السند وطرقه، وهي موثقة من غير مصادرِنا أشار إليها في مواضعها.
كما كانت مصادره متعددة الفقهية والأصولية والتاريخية والرجالية، وكتب مناقب أهل البيت عليهم السلام، وهو ثبتٌ في النقلِ ، دقيقٌ في عبارتِهِ، يستقي رواياته من أصولِها .
أعتمدنا في التحقيق على نسخة الشيخ الأميني صاحب كتاب الغدير التي نسخها من نسخة خط المؤلِّف وعليها تعاليق نفيسة من الشيخ الأميني، وهي موجودة في مكتبة أمير المؤمنين عليه السلام العامة في النجف الأشرف في (197) صفحة، وبخط النسخ، كتبها الشيخ الأميني في رحلته العلمية إلى الهند سنة 1380ه في مدينة لكنهو على نسخة الأصل بخط المؤلّف في المكتبة الناصرية مكتبة آل العبقات رحمهم الله تعالى، وفرغ منها 14 ذي الحجة من السنة المذكورة، وأعانه على نسخها نجله الشيخ رضا الأميني، وقد شغلت أحاديث فضل السيّدة فاطمة الزهراء عليها السلام الصفحات (101، 102، 103، 1104 ) من المخطوط.
ثالثًا: وصف المخطوط وعملنا في التحقيق:
نسبة المخطوط الى مؤلفه :
من مصاديق التحقيق صحة نسبة المخطوط إلى مولّفه وقد أشار إلى ذلك المؤلّف بقوله: ((وأنا العبد الضعيف المفتقر إلى فضل ربّه القوي ميرزا محمّد بن رستم معتمد خان الحارثي البدخشي الذي أعدّ زاد معاده محبّة أهل بيت خاتم الأنبياء لا سيما ولاء آل العباء، ولم يزل ورده هذه الأبيات الغراء:
| إنّ النبيّ محمّدًا ووصيّه | وابنيه وابنته البتول الطاهره أهل هل | |
| أهل العباء فإنني بولائهم | أرجو السلامة والنجا في الآخره | |
| وأرى محبّة من يقول بفضلهم | سببًا يجير من السبيل الجائره | |
| أرجو بذاك رضا المهيمن وحده | يوم الوقوف على ظهور الساهره |
أراد في هذه الأيّام أن يجمع الأحاديث التي وردت في فضل هؤلاء الكرام، ويضيف إليه طرفًا من مزاياهم، ويكتب مواليدهم ووفياتهم، وما لابدّ منه من قضاياهم، بناء على هذا شرعتُ في قصدي، وبذلتُ جهدي في السنة الثالثة والعشرين الزائدة على الألف والمائة من هجرة نبيّ آخر الزمان، في شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن، ولمّا تمّت هذه الرسالة الشريفة التي أحسبها ذخرًا لعقباي، وفخرًا في ديني ودنياي سمّيتها ــ مفتاح النجاء في مناقب آل العباء ــ )) ([12]).
ذكره صاحب الذريعة إلى تصانيف الشيعة بقوله: ((مفتاح النجاة في مناقب آل العباء للميرزا محمد بن رستم معتمد خان الحارثي البدخشي ، ألّفه للسلطان أبي النصر قطب الدين محمد شاه بهادر الغازي ، وفرغ منه 7 محرم سنة 1126ه، والمنتخبات منه في (قطف الزهر) للأردوبادي، منها حديث الغدير أوردها بطرق عديدة، وقال: هو حديث مشهور كثير الطرق جدًّا)) ([13]) .
وصف نسخة المخطوط :
أعتمدنا في التحقيق على نسخة الشيخ الأميني صاحب كتاب الغدير التي نسخها من نسخة خط المؤلِّف وعليها تعاليق نفيسة من الشيخ الأميني، وهي موجودة في مكتبة أمير المؤمنين عليه السلام العامة في النجف الأشرف في (99) ورقة، كتبها الشيخ الأميني في رحلته العلمية إلى الهند سنة 1380ه في مدينة لكنهو على نسخة الأصل بخط المؤلّف في المكتبة الناصرية مكتبة آل العبقات رحمهم الله تعالى ، وفرغ منها 14 ذي الحجة من السنة المذكورة، وأعانه على نسخها نجله الشيخ رضا الأميني.
صور المخطوط:
رابعًا: منهج التحقيق:
الغرض من التحقيق هو تقديم المخطوطة كما وضعها مؤلفها، ومنهجنا في التحقيق هو الآتي :
1/ أعتمدنا في التحقيق على نسخة الشيخ الأميني صاحب كتاب الغدير التي نسخها من نسخة خط المؤلِّف وعليها تعاليق نفيسة من الشيخ الأميني، وهي موجودة في مكتبة أمير المؤمنين عليه السلام العامة في النجف الأشرف.
2/ نسخت المخطوطة وفق قواعد الرسم المعروفة مع وضع علامات الترقيم الحديثة في مواضعها ، مع إبقاء التسليم على الرسول صلّى الله عايه وآله والترضية، كما وردت في المخطوط حفاظًا على النقل وهو جزء من عمل المحقق .
3/ خرّجنا الآيات القرآنية الواردة في المخطوط ، وكذلك الأحاديث النبوية الشريفة وأقوال الائمة عليهم السلام والمرويات الواردة عن العلماء الأعلام .
4/ شرح الكلمات الغامضة والاماكن والحوادث التاريخية التي ترد في المخطوط .
5/ ترجمة الاعلام الواردة في المخطوط أينما وردت لا سيما المغمورة منها .
6/ تخريج الروايات الواردة في المتن وارجاعها الى مظانها تبعا لعلومها المختلفة .
المبحث الثاني : النصّ محققًا
الفصل الرابع: في الأحاديث الواردة في فضلها:
أخرج الخطيب([14]) عن ابن عبّاس رضي الله عنه قال: ((قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: ابنتي فاطمة حوراء آدميّة لم تحض ولم تطمث، وإنّما سمّاها فاطمة لأنّ الله فطمها ومحبّيها عن النار)) ([15]).
وأخرج الديلمي([16]) عن أبي هريرة : ((أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله قال: إنّما سمّيت فاطمة لأنّ الله فطمها ومحبّيها عن النار)) ([17]).
وأخرج الحاكم([18])، وابن عساكر([19]) عن جابر رضي الله عنه: ((إنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله قال: إنّ لكلّ نبي أبا عصبة ينتمون إليها إلّا فاطمة، فأنا وليّهم وأنا عصبتهم، وهم عترتي خلقوا من طينتي)) ([20]).
وأخرج الطبراني([21])عن فاطمة الزهراء:((إنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله قال:لكلّ بني انثى عصبة ينتمون
إليها إلّا ولد فاطمة فأنا وليّهم ، وأنا عصبتهم، وأنا أبوهم)) ([22]).
وأخرج عن عمر رضي الله عنه: ((إنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله قال: كلّ بني أنثى، فإنّ عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فإنّي أنا عصبتهم وأنا وليّهم)) ([23]).
أقول: إيراد ابن الجوزي([24]) هذا الحديث في العلل المتناهية غير جيّد، بل إيراد الحاكم في المستدرك مصرّح بصحّته عنده، وإن يقصر عن درجة الصحّة، فلا يقصر أن يكون حسنًا، وقد صحّ عن عمر رضي الله عنه أيضًا أنّه قال: ((سمعتُ رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول: كلّ سبب ونسب ينقطع يوم القيامة ما خلا سببي ونسبي)) ([25]).
وأخرج أبو داود([26]) عن أمّ سلمة رضي الله عنها قالت: ((سمعتُ رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول: المهدي من عترتي من ولد فاطمة)) ([27]).
وأخرج أبو نعيم([28]) في أربعينه في ذكر المهدي عن الحسين بن عليّ رضي الله عنهما: ((إنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله قال لفاطمة: المهدي من ولدك)) ([29]).
وأخرج الترمذي([30]) والحاكم عن أسامة بن زيد([31]): ((إنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله قال: أحبّ أهلي إليّ فاطمة)) ([32]).
وأخرج الترمذي عن جميع بن عمير([33]) قال: ((دخلتُ مع عمّتي على عائشة، فسألت: أيّ الناس كان أحبّ إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله، قالت: فاطمة، فقيل: من الرجال؟ قالت: زوجها)) ([34]).
وأخرج عن ابن بريدة([35]) رضي الله عنه قال: ((كان أحبّ الناس إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله فاطمة، ومن الرجال عليّ)) ([36]).
وأخرج الطبراني عن أبي ثعلبة([37]) قال: ((كان النبيّ إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد، فصلّى فيه ركعتين، ثمّ بدأ ببيت فاطمة، ثمّ يأتي بيوت نسائه)) ([38]).
وأخرج أحمد([39]) والبخاري([40]) ومسلم([41]) وأبو داود والترمذي والنسائي([42]) عن المسور بن مخرمة([43]) رضي الله عنه قال:((قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: فاطمة بضعة منّي فمن أغضبها أغضبني))([44]).
ولفظه عند الطبراني في الكبير، والحاكم عنه مرفوعًا: ((شجنة منّي يبسطني ما يبسطها، ويقبضني ما يقبضها)) ([45]).
وأخرج أحمد، والترمذي، والحاكم، عن ابن الزبير رضي الله عنه: ((إنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله قال : إنّما فاطمة بضعة منّي، يؤذيني ما آذاها، وينصبني ما أنصبها)) ([46]).
وأخرج أبو داود عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((ما رأيتُ أحدًا أشبه سمتًا وهديًا ودلًّا برسول الله صلّى الله عليه وآله من فاطمة، كانت إذا دخلت عليه قام إليها فأخذ بيدها فقبّلها، وأجلسها في مجلسه، وكان إذا دخل عليها قامت فأخذت بيده فقبّلته، وأجلسته في مجلسها)) ([47]).
وأخرج الحاكم عن أبي حنظلة([48]) مرسلًا عن النبيّ صلّى الله عليه وآله قال: ((إنّما فاطمة بضعة منّي، من آذاها فقد آذاني)) ([49]).
وأخرج أبو يعلى([50])، والطبراني في الكبير، والحاكم، وأبو نعيم في فضائل الصحابة، وابن عساكر عن عليّ رضي الله عنه: ((إنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله قال لفاطمة: يا فاطمة، إنّ الله يغضب لغضبك، ويرضى لرضاك)) ([51]).
وعند الديلمي عنه مرفوعًا بلفظ ((إنّ الله عزّ وجلّ ليغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها)) ([52]).
وأخرج الطبراني في الكبير بسند رجال ثقات عن ابن عبّاس رضي الله عنه: ((إنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله قال لفاطمة: إنّ الله تعالى غير معذّبك ولا ولدك)) ([53]).
وأخرج البزار،([54]) وأبو يعلى، والطبراني، وابن عدي([55])، وابن شاهين([56])، والحاكم، وابن عساكر عن ابن مسعود: ((إنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله قال: إنّ فاطمة أحصنت فرجها، فحرّمها الله وذريّتها على النار)) ([57]).
وفي رواية أخرى للطبراني عنه بلفظ: ((إنّ فاطمة أحصنت فرجها، وأنّ الله أدخلها بإحصان فرجها وذريّتها الجنّة)) ([58]).
وأخرج الرافعي([59]) عن أبي يزيد المدني([60]) عن النبيّ صلّى الله عليه وآله قال: ((أوّل شخص يدخل الجنّة فاطمة بنت محمّد، ومثلها في هذه الأمّة مثل مريم في بني إسرائيل )) ([61]).
وأخرج الخطيب عن عائشة رضي الله عنها قالت: (( قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: إذا كان يوم
القيامة نادى مناد: يا معشر الخلائق طأطأوا روؤسكم حتّى تجوز فاطمة بنت محمّد)) ([62]).
وأخرج أبو بكر الشافعي([63]) في الغيلانيات عن أبي هريرةرضي الله عنه: ((إنّ رسول الله تعالى قال: إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش: أيّها الناس غضّوا أبصاركم حتّى تجوز فاطمة إلى الجنّة)) ([64]).
وأخرج أيضًا في الغيلانيات عن أبي أيوب[الأنصاري]([65]) رضي الله عنه قال: ((قال رسول الله تعالى: إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش: يا أهل الجمع، نكّسوا رؤوسكم ، وغضّوا أبصاركم حتّى تمرّ فاطمة بنت محمّد على الصراط، [قال:] فتمرّ مع سبعين ألف جارية من الحور العين كممرّ البرق)) ([66]).
وأخرج ابن الأخضر([67]) عن عليّ رضي الله عنه عن النبيّ صلّى الله عليه وآله قال: ((إذا كان يوم القيامة قيل: يا أهل الجمع، غضّوا أبصاركم حتّى تمرّ فا طمة بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله، وعليها ريطتان خضراوان)) ([68]).
وأخرج الترمذي عن أنس رضي الله عنه عن النبيّ صلّى الله عليه وآله قال: (( حسبك من نساء العالمين
مريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمّد، وآسية امرأة فرعون)) ([69]).
وأخرج ابن أبي شيبة([70]) عن عبد الرحمن بن أبي يعلى([71]) ضي الله عنه قال: ((قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: فاطمة سيّدة نساء العالمين بعد مريم ابنة عمران، وآسية امرأة فرعون، وخديجة بنت خويلد)) ([72]).
وأخرج البيهقي([73]) في شعب الإيمان عن ابن عبّاس رضي الله عنه: ((إنّ رسول صلّى الله عليه وآله قال: أربع نسوة سادات عالمهنّ: مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمّد صلّى الله عليه وآله، وأفضلهنّ عالمًا فاطمة )) ([74]).
وأخرج أبو داود([75])، والنسائي، والحاكم عن ابن عبّاس رضي الله عنه قال: ((قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: أفضل نساء أهل الجنّة خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمّد صلّى الله عليه وآله)) ([76]).
وأخرج الحاكم عن أبي سعيد([77]) رضي الله عنه: ((إنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله قال: فاطمة سيّدة نساء الجنّة إلّا مريم بنت عمران)) ([78]).
وأخرج عن عائشة قالت: ((قال رسول الله صلّى الله عليه وآله لفاطمة: يا فاطمة، ألا ترضين أن تكوني سيّدة نساء العالمين، وسيّدة نساء المؤمنين، وسيّدة نساء هذه الأمّة )) ([79]).
وأخرج أحمد، والترمذي، والنسائي، والروياني([80])، وابن حبّان([81])، والحاكم واللفظ له، عن حذيفة([82]) رضي الله عنها: ((إنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله قال: نزل ملك من السماء، فاستأذن الله أن يسلّم عليّ فبشّرني أنّ فاطمة سيّدة نساء أهل الجنّة)) ([83]).
وأخرج البخاري، ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كنّا أزواج النبيّ صلّى الله عليه وآله عنده، فأقبلت فاطمة ما تخفى مشيتها من مشية رسول الله صلّى الله عليه وآله، فلمّا رآها قال: مرحبًا بابنتي، ثمّ أجلسها، ثمّ سارّها، فبكت بكاء شديدًا، فلمّا رأى حزنها سارّها الثانية، فإذا هي تضحك، فلمّا قام رسول الله صلّى الله عليه وآله سألها عمّا سارّك، قالت: ما كنت لأفشي على رسول الله سرّه، فلمّا توفي قلتُ: عزمت عليك بما لي عليك من الحقّ لما أخبرتني، قالت: أمّا الآن فنعم، أمّا حين سارّني في الأمر الأوّل، فإنّه أخبرني أنّ جبرئيل كان يعارضني القرآن كلّ سنة مرّة، وأنّه عارضني به العام مرّتين، ولا أرى الأجل إلّا قد اقترب، فاتّقي الله واصبري، فإنّي نعم السلف أن الك فبكيت، فلمّا رأى جزعي سارّني الثانية، قال: يا فاطمة، ألا ترضين أن تكوني سيّدة نساء أهل الجنّة)) ([84]).
وفي رواية أخرى لهما عنها: ((فسارّني، فأخبرني أنّه يقبض في وجعه فبكيت، ثمّ سارّني، فأخبرني أنّي أوّل أهل بيته أتبعه فضحكت)) ([85]).
وأخرج الترمذي عن أمّ سلمة رضي الله عنها: ((إنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله دعا فاطمة عام الفتح فناجاها فبكت، ثمّ حدّثها فضحكت، فلمّا توفي رسول الله صلّى الله عليه وآله سألتها عن بكائها وضحكها، فقالت: أخبرني رسول الله صلّى الله عليه وآله أنّه يموت فبكيت، ثمّ أخبرني أنّي سيّدة نساء أهل الجنّة إلّا مريم بنت عمرا فضحكت)) ([86]).
أقول: هذا ما تيسر لي جمعه من الأحاديث الواردة في مناقب فاطمة رضي الله عنها، ومرّ كثير منها في الباب الثاني من هذا الكتاب الذي هو جامع لمناقب عليّ وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم.
الخاتمة
بعد أن منّ الله علينا بإنجاز البحث لابدّ لنا من ذكر خلاصة له وهي:
ــــــ اشتغل المبحث الأوّل على التعريف بمقدّمات التحقيق، وهي: أوّلًا: ترجمة الميرزا محمّد بن رستم معتمد خان الحارثي البدخشي، ثانيًا: دراسة المخطوط وأهميته ومصادره، ثالثًا: وصف المخطوط وعملنا في التحقيق، وتضمن هذه الفقرة: نسبة المخطوط الى مؤلفه، وصف نسخة المخطوط، صور المخطوط، ورابعًا: منهج التحقيق.
ــــــ والمبحث الثاني تضمن نصّ الأحاديث الواردة في فضل فاطمة الزهراء عليها السلام محققة تحقيقًا علميًا.
المصادر والمراجع
القرآن الكريم
ــــــ الآحاد والمثاني، أبو بكر بن أبي عاصم وهو أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني (ت ٢٨٧هـ) تحقيق: د. باسم فيصل أحمد الجوابرة، ط1، دار الراية، الرياض ١٤١١هـ – ١٩٩١م.
ــــــ اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل، محمد عبد الرؤوف بن علي بن زين العابدين المناوي (٩٥٢ه- ١٠٣١هـ) دراسة وتحقيق وتعليق: عبد اللطيف عاشور، الناشر: مكتبة القرآن للطبع والنشر والتوزيع، القاهرة – مصر.
ـــــــ استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول – صلّى الله عليه وآله – وذوي الشرف، الحافظ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي، تحقيق ودراسة: خالد بن أحمد الصمي بابطين، الناشر: دار البشائر الإسلامية، ط1، بيروت ١٤٢١هـ – ٢٠٠٠ م.
ـــ الاستيعاب في معرفة الأصحاب، أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (ت ٤٦٣هـ( تحقيق: علي محمد البجاوي، ط1، دار الجيل، بيروت ١٤١٢ هـ – ١٩٩٢ م.
ـــ إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، أحمد بن علي بن عبد القادر، أبو العباس الحسيني العبيدي، تقي الدين المقريزي (ت ٨٤٥هـ( تحقيق: محمد عبد الحميد النميسي، ط1، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٤٢٠هـ – ١٩٩٩م .
ـــــــ تاريخ بغداد، أبو بكر أحمد بن عليّ الخطيب البغدادي (ت463ه) دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، ط1، بيروت، لبنان 1417ه ـــــ 1997م .
ــــــ تاريخ مدينة دمشق، وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل أو اجتاز بنواحيها من وارديها وأهلها، أبو القاسم علي بن الحسن ابن هبة الله بن عبد الله الشافعي المعروف بابن عساكر (499 هـ – 571 هـ)
دراسة وتحقيق: محب الدين أبو سعيد عمر بن غرامة العمروي، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، 1415هـ – 1995م.
ـــــــ التدوين في أخبار قزوين، عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم، أبو القاسم الرافعي القزويني (ت ٦٢٣هـ)، تحقيق: عزيز الله العطاردي، الناشر: دار الكتب العلمية، ١٤٠٨هـ-١٩٨٧م.
ـــــــ تذكرة الحفاظ (أطراف أحاديث كتاب المجروحين لابن حبان)، أبو الفضل محمد بن طاهر بن علي بن أحمد المقدسي الشيباني، المعروف بابن القيسراني (ت 507هـ)، تحقيق: حمدي عبد المجيد السلفي، ر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، ط1، الرياض 1415هـ – 1994م.
ــــــ تفسير عبد الرزاق، أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري اليماني الصنعاني (ت ٢١١هـ)
دراسة وتحقيق: د. محمود محمد عبده، الناشر: دار الكتب العلمية ، ط1، بيروت، ١٤١٩هـ .
ـــــــ تهذيب الكمال في أسماء الرجال، جمال الدين أبو الحجاج يوسف المزي (٦٥٤ه – ٧٤٢هـ) حققه وضبط نصه وعلق عليه: د بشار عواد معروف، الناشر: مؤسسة الرسالة، ط1، بيروت ١٤٠٠ه – ١٤١٣هـ) (١٩٨٠م – ١٩٩٢م).
ــــــ الجرح والتعديل، أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس بن المنذر التميمي الحنظلي الرازي (ت ٣٢٧هـ) الناشر: مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، بحيدر آباد الدكن – الهند، ط1، ١٢٧١هـ – ١٩٥٢م.
ــــــ الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي، أبو الفرج المعافى بن زكريا بن يحيى الجريرى النهرواني (ت٣٩٠هـ)، تحقيق: عبد الكريم سامي الجندي، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت ، ط1، لبنان ١٤٢٦هـ – ٢٠٠٥م.
ــــــــ حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني (ت430هـ)، مطبعة السعادة – بجوار محافظة مصر، 1394هـ – 1974م.
ــــــ الخصائص الكبرى، عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ) الناشر: دار الكتب العلمية ، بيروت (د.ت) .
ــــــ خلاصة عبقات الأنوار، السيّد حامد النقوي(ت1306ه)الناشر: مؤسسة البعثة قسم الدراسات الإسلامية ، مطبعة خيّام، طهران، ايران 1405ه .
ــــــ الدر المنثور في التفسير بالمأثور، المؤلف: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ) الناشر: دار الفكر ، بيروت (د.ت) .
ــــــــ دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة، أحمد بن الحسين بن علي بن موسى الخُسْرَوْجِردي الخراساني، أبو بكر البيهقي (ت 458هـ)، تحقيق: د. عبد المعطي قلعجي، دار الكتب العلمية، دار الريان للتراث، ط1، 1408هـ – 1988م.
ــــــ ذخائر العقبى في مناقب ذوى القربى، محب الدين أحمد بن عبد الله الطبري (ت 694هـ)عنيت بنشره: مكتبة القدسي لصاحبها حسام الدين القدسي بباب الخلق بحارة الجداوي بدرب سعادة بالقاهرة عن نسخة: دار الكتب المصرية، ونسخة الخزانة التيمورية، 1356هـ.
ـــ الذرية الطاهرة النبوية، محمد بن أحمد الدولابي (ت310هـ) تحقيق: سعد المبارك الحسن، ط1، الدار السلفية، الكويت1407هـ .
ــــــ الذريعة إلى تصانيف الشيعة ، الشيخ آغا بزرك الطهراني ، دار الأضواء ، ط3 ، بيروت 1403هـ ـــ 1983م .
ـــــــ زهر الفردوس الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس، أحمد بن علي بن محمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ) اعتنى به وقام بتنسيقه: الدكتور أبو بكر أحمد جالو، الناشر: جمعية دار البر، ط1، دبي – الإمارات العربية المتحدة ١٤٣٩هـ – ٢٠١٨م .
ــــــ السلوك في طبقات العلماء والملوك، محمد بن يوسف بن يعقوب، أبو عبد الله، بهاء الدين الجُنْدي اليمني (ت 732هـ)، تحقيق: محمد بن علي بن الحسين الأكوع الحوالي، مكتبة الإرشاد، ط2، صنعاء 1995م .
ـــ سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي، عبد الملك بن حسين بن عبد الملك العصامي المكي (ت ١١١١هـ) تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض، ط1، دار الكتب العلمية ، بيروت ١٤١٩هـ – ١٩٩٨م.
ــــــــ سنن ابن ماجه، ابن ماجة أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني، وماجة اسم أبيه يزيد (ت 273هـ)، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، الناشر: دار إحياء الكتب العربية – فيصل عيسى البابي الحلبي(د.ت).
ـــــــ سنن أبي داود، أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي السِّجِسْتاني (ت ٢٧٥هـ)تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، المكتبة العصرية، صيدا ، بيروت(د.ت).
ــــــ سنن الترمذي الجامع الكبير، أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي (ت ٢٧٩ هـ) حققه وخرج أحاديثه وعلق عليه: بشار عواد معروف، ط1، دار الغرب الإسلامي، بيروت ١٩٩٦م.
ـــ السنن الكبرى، أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي(ت ٤٥٨هـ) تحقيق: محمد عبد القادر عطا، ط3، دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان ١٤٢٤ هـ – ٢٠٠٣ م.
ــــــــ السنن الكبرى، أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي (ت303هـ)، حققه وخرج أحاديثه: حسن عبد المنعم شلبي، أشرف عليه: شعيب الأرناؤوط، قدم له: عبد الله بن عبد المحسن التركي، مؤسسة الرسالة، ط1، بيروت 1421هـ – 2001م.
ـــ السنن الكبرى، أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي(ت ٤٥٨هـ) تحقيق: محمد عبد القادر عطا، ط3، دار الكتب العلمية، بيروت ، لبنان ١٤٢٤ هـ – ٢٠٠٣ م.
ــــــــ سنن النسائي، النسائي، (مطبوع مع شرح السيوطي وحاشية السندي) صححها: جماعة، وقرئت على الشيخ: حسن محمد المسعودي، الناشر: المكتبة التجارية الكبرى بالقاهرة، ط1، 1348هـ – 1930م.
ـــــــ سير أعلام النبلاء، الذهبي، محمد بن أحمد، تحقیق: شعیب ارناؤوط، مؤسسة الرسالة ، بیروت ، لبنان1414هـ .
ــــ شذرات الذهب في أخبار من ذهب، المؤلف: عبد الحي بن أحمد بن محمد ابن العماد العَكري الحنبلي، أبو الفلاح (ت ١٠٨٩ هـ)، حققه: محمود الأرناؤوط [ت ١٤٣٨ هـ]، خرج أحاديثه: عبد القادر الأرناؤوط [ت ١٤٢٥ هـ]، الناشر: دار ابن كثير، دمشق ، بيروت، ط1، ١٤٠٦ هـ – ١٩٨٦ م.
ـــ صحيح ابن حبان: المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع من غير وجود قطع في سندها ولا ثبوت جرح في ناقليها، أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد التميمي البُستي (ت ٣٥٤ هـ) تحقيق: محمد علي سونمز، خالص آي دمير، ط1، دار ابن حزم ، بيروت ١٤٣٣ هـ – ٢٠١٢ م.
ــــــ صحيح البخاري، أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي، تحقيق: د. مصطفى ديب البغا، ط5، دار ابن كثير، دار اليمامة، دمشق ١٤١٤ هـ – ١٩٩٣ م.
ـــــــ صحيح مسلم، أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري (ت ٢٦١ هـ) تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، طبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه، القاهرة ١٣٧٤هـ – ١٩٥٥م.
ــــ طبقات أعلام الشيعة، آغا بزرك الطهراني، دار إحياء التراث العربي ط1، بيروت ، لبنان 1430ه ـــ 2009م .
ـــــــ الطبقات الكبرى، محمد بن سعد بن منيع الزهري (ت ٢٣٠ هـ) تحقيق: الدكتور علي محمد عمر، ط1، مكتبة الخانجي، القاهرة، مصر ١٤٢١ هـ – ٢٠٠١ م.
ــــــــ عبقات الأنوار في إمامة الأئمّة الأطهار ، حامد حسين اللكنهوي، تعريب وتحقيق وتنظيم : علي الحسيني الميلاني ، مطبعة مهر ، قم ، 1398ه .
ـــــــ عقد الدرر في أخبار المنتظر وهو المهدي عليه السلام، يوسف بن يحيى بن علي بن عبد العزيز المقدسي السلمي الشافعي (ت بعد 658هـ)، حققه وراجع نصوصه وعلق عليه وخرج أحاديثه: الشيخ مهيب بن صالح بن عبد الرحمن البوريني، الناشر: مكتبة المنار، ط2، الزرقاء – الأردن 1410هـ – 1989م.
ـــ العلل المتناهية في الأحاديث الواهية، جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي (ت ٥٩٧هـ)، تحقيق: إرشاد الحق الأثري، الناشر: إدارة العلوم الأثرية، ط2، فيصل آباد، باكستان ١٤٠١هـ/١٩٨١م .
ــــــ الغدير في الكتاب والسنة والأدب ، الشيخ عبد الحسين الأميني ، دار الكتاب العربي ، ط4، بيروت ، لبنان 1397هـ ـــ 1977م .
ــــ فردوس الأخبار بمأثور الخطاب، شيرويه بن شهردار بن شيرو يه بن فناخسرو، أبو شجاع الديلميّ الهمذاني (ت ٥٠٩هـ) تحقيق: السعيد بن بسيوني زغلول ط1، دار الكتب العلمية، بيروت ١٤٠٦ هـ – ١٩٨٦م.
ــــــ فضائل الخلفاء الأربعة وغيرهم لأبي نعيم الأصبهاني، أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (ت ٤٣٠هـ) تحقيق: صالح بن محمد العقيل، الناشر: دار البخاري للنشر والتوزيع، ط1، المدينة المنورة ١٤١٧هـ – ١٩٩٧م.
ــــــ فضائل الصحابة، أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (ت ٢٤١هـ) تحقيق: الدكتور وصي الله محمد عباس، ط1، مؤسسة الرسالة، بيروت ١٤٠٣هـ – ١٩٨٣م.
ـــــــ فضائل الصحابة، أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي (ت ٣٠٣هـ) الناشر: دار الكتب العلمية ، ط1، بيروت ١٤٠٥ه .
ـــ فضائل فاطمة بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله، أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن أزداذ البغدادي المعروف بـ ابن شاهين (ت ٣٨٥هـ) تحقيق: بدر البدر، ط1، دار ابن الأثير، الكويت ١٤١٥ هـ – ١٩٩٤ م.
ـــ فهرست اسماء مصنفي الشيعة ( رجال النجاشي) النجاشي (ت450) ط5، مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة 1416هـ.
ــــــ فوائد العراقيين، أبو سعيد محمد بن علي بن عمر بن مهدي الأصبهاني الحنبلي النقاش (ت ٤١٤هـ)
تحقيق: مجدي السيد إبراهيم، الناشر: مكتبة القرآن ، مصر(د.ت) .
ــــــ فيض القدير شرح الجامع الصغير، زين الدين محمد المدعو بعبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين الحدادي ثم المناوي القاهري (ت ١٠٣١هـ) الناشر: المكتبة التجارية الكبرى، ط1، مصر، ١٣٥٦ه.
ــــــ الكامل في ضعفاء الرجال: عبد الله بن عدي الجرجاني(ت365هـ)، تحقيق: الدكتور سهيل زكار، تدقيق : يحيى مختار غزاوي، دار الفكر للطباعة، بيروت،ط3 (د.ت) .
ـــ كتاب الفوائد (الغيلانيات) أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي البزَّاز (ت٣٥٤ هـ) تحقيق: حلمي كامل أسعد عبد الهادي، أصل الكتاب: رسالة دكتوراه للمحقق – كلية الشريعة والدراسات الإسلامية – جامعة أم القرى (١٤٠٣ هـ – ١٩٨٣ م)، بإشراف د إسماعيل الدفتار، قدم له وراجعه وعلق عليه: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان، دار ابن الجوزي، السعودية، ط1، ١٤١٧ هـ – ١٩٩٧ م.
ــــ كنز العمال كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال، المتقي الهندي ، تحقيق: صفوت السقا ، بكري الحياني ، مؤسسة الرسالة ، بيروت 1409هـ ـــ 1989م .
ـــ لسان الميزان، ابن حجر العسقلاني(ت ٨٥٢هـ) مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، ط2، بيروت، لبنان١٣٩٠هـ – ١٩٧١م.
ــــــ مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (ت ٨٠٧هـ)
تحقيق: حسام الدين القدسي، الناشر: مكتبة القدسي، القاهرة ١٤١٤هـ، ١٩٩٤م .
ــــــ مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر، محمّد بن مكرم بن على، أبو الفضل، جمال الدين ابن منظور الانصاري الرويفعى الإفريقي (ت ٧١١هـ)، تحقيق: روحية النحاس، رياض عبد الحميد مراد، محمد مطيع، دار الفكر للطباعة والتوزيع والنشر ، ط1، دمشق ، سوريا ١٤٠٢ هـ – ١٩٨٤م .
ـــــــ المستدرك على الصحيحين، أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري مع تضمينات: الذهبي في التلخيص والميزان والعراقي في أماليه والمناوي في فيض القدير وغيرهم، دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، ط، دار الكتب العلمية، بيروت١٤١١ هـ- ١٩٩٠م.
ــــــ مسند أبي داود الطيالسي، أبو داود الطيالسي سليمان بن داود بن الجارود (ت ٢٠٤هـ) تحقيق : الدكتور محمد بن عبد المحسن التركي، الناشر: دار هجر، ط1، مصر ١٤١٩هـ – ١٩٩٩م.
ــــــــ مسند أبي يعلى الموصلي، الإمام الحافظ أحمد بن على بن المثنى التميمي (ت ٣٠٧ هـ) ومعه: رحمات الملأ الأعلى بتخريج مسند أبي يعلى تخريج وتعليق: سعيد بن محمد السناري، ط1، دار الحديث، القاهرة ١٤٣٤ هـ – ٢٠١٣ م.
ـــــــ مسند الإمام أحمد بن حنبل، الإمام أحمد بن حنبل (ت ٢٤١ هـ) تحقيق: شعيب الأرنؤوط – عادل مرشد، وآخرون، إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي، ط1، مؤسسة الرسالة،١٤٢١ هـ – ٢٠٠١م.
ـــــ مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار، أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (ت ٢٩٢هـ) المحقق: محفوظ الرحمن زين الله (جـ ١ – ٩)، عادل بن سعد (جـ ١٠ – ١٧)، صبري عبد الخالق الشافعي (جـ ١٨)، الناشر: مكتبة العلوم والحكم ، ط1، المدينة المنورة ، (بدأت ١٩٨٨ م، وانتهت ٢٠٠٩ م) .
ــــــ مسند الروياني، أبو بكر محمد بن هارون الرُّوياني (ت ٣٠٧هـ) تحقيق: أيمن علي أبو يماني، الناشر: مؤسسة قرطبة ، ط1، القاهرة ١٤١٦ه .
ـــ المصنف، أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة العبسي الكوفي (ت ٢٣٥ هـ)تحقيق: سعد بن ناصر بن عبد العزيز أبو حبيب الشثري، تقديم: ناصر بن عبد العزيز أبو حبيب الشثري، ط1، دار كنوز إشبيليا للنشر والتوزيع، الرياض، السعودية١٤٣٦ هـ – ٢٠١٥م.
ـــــ مصنف عبد الرزاق، ويليه: كتاب الجامع للإمام معمر بن راشد الأزدي، رواية عبد الرزاق الصنعاني أبو بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني (١٢٦ه- ٢١١هـ) تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، الناشر: المجلس العلمي، الهند، توزيع المكتب الإسلامي ، بيروت، ط2، ١٤٠٣هـ – ١٩٨٣م.
ـــــ المعجم، أبو يعلى أحمد بن علي بن المثُنى بن يحيى بن عيسى بن هلال التميمي، الموصلي (ت٣٠٧هـ) تحقيق: إرشاد الحق الأثري، الناشر: إدارة العلوم الأثرية، ط1، فيصل آباد ١٤٠٧ه .
ـــ المعجم الأوسط، أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني(المتوفى في القرن التاسع الهجري)،قسم التحقيق بدار الحرمين، أبو معاذ طارق بن عوض الله بن محمد، أبو الفضل عبد الحسن بن إبراهيم الحسيني، الناشر: دار الحرمين للطباعة(د.ت) .
ـــــــ معجم الصحابة، أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المَرْزُبان بن سابور بن شاهنشاه البغوي (ت 317هـ), تحقيق: محمد الأمين بن محمد الجكني، الناشر: مكتبة دار البيان، ط1، الكويت 1421هـ – 2000م.
ــــــــ المعجم الكبير، سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم الطبراني (ت ٣٦٠هـ) تحقيق: حمدي بن عبد المجيد السلفي، ط2، مكتبة ابن تيمية، القاهرة(د.ت).
ـــــــ معجم المطبوعات العربية، إلياس سركيس(ت1351ه) مطبعة بهمن، الناشر: مكتبة آية الله المرعشي النجفي، قم 1410ه .
ــــــ معرفة الصحابة، أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (ت ٤٣٠هـ) تحقيق: عادل بن يوسف العزازي، الناشر: دار الوطن للنشر، ط1، الرياض ١٤١٩هـ – ١٩٩٨م
ـــ مقاتل الطالبيين، أبو الفرج الأصفهاني ( ت356هـ ) علي بن الحسين، المكتبة الحيدرية ، ط2، النجف الأشرف ، العراق1385هــ ــــ 1965م .
ــــ مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، علي بن محمد بن محمد بن الطيب بن أبي يعلى بن الجلابي، أبو الحسن الواسطي المالكي، المعروف بابن المغازلي (ت ٤٨٣هـ)تحقيق: أبو عبد الرحمن تركي بن عبد الله الوادعي، ط1، دار الآثار ، صنعاء ١٤٢٤ هـ – ٢٠٠٣ م.
ـــ المواهب اللدنية بالمنح المحمّديّة، أحمد بن محمد بن أبى بكر بن عبد الملك القسطلاني القتيبي المصري، أبو العباس، شهاب الدين (ت ٩٢٣هـ) الناشر: المكتبة التوفيقية، القاهرة، مصر .
ـــــ نزل الأبرار بما صحّ من مناقب أهل البيت الأطهار،الميرزا محمّد بن معتمد خان الحارثي البدخشي(ت بعد سنة 1126ه)، تقديم وتحقيق وتعليق: محمّد هادي الأميني، مطبعة نقش جهان، ط1، طهران 1403ه.
ــــــ نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر، الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام، عبد الحي بن فخر الدين بن عبد العلي الحسني الطالبي (ت١٣٤١هـ) دار ابن حزم، ط1، بيروت، لبنان ١٤٢٠هـ، ١٩٩٩م.
ـــــ الوافي بالوفيات ، صلاح الدين خليل بن أيبك بن عبد الله الصفدي ، تحقيق : أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفى، دار إحياء التراث ، بيروت 1420هـ- 2000م .
([1]) المخطوط قيد التحقيق بالاشتراك مع الأستاذ حسين جهاد الحساني، وسوف نتحدث عن محتوياته في مؤلَّفاته.
([2]) أعتمدنا في ترجمته على ما دونه محقق كتاب نزل الأبرار بما صحّ من مناقب أهل البيت الأطهار للبدخشي الحارثي: 16 ــــ 23 .
([3]) نزل الأبرار بما صحّ من مناقب أهل البيت الأطهار: 16 ــــ 17 .
([4]) العبقات: 1/447، وينظر: نزل الأبرار بما صحّ من مناقب أهل البيت الأطهار: 18 .
([5]) العبقات: 2/747، وينظر: نزل الأبرار بما صحّ من مناقب أهل البيت الأطهار: 18 .
([6]) نزهة الخواطر: 6 / 259، نقلًا عن خلاصة عبقات الأنوار: 4/103 .
([7]) الغدير في الكتاب والسنّة والأدب: 1/143، وينظر: نزل الأبرار بما صحّ من مناقب أهل البيت الأطهار: 18 .
([8]) نزل الأبرار بما صحّ من مناقب أهل البيت الأطهار: 19 .
([9]) أثبتنا ما أورده محقق كتاب نزل الأبرار بما صحّ من مناقب أهل البيت الأطهار من مؤلَّفاته: 19 ــــ 21 .
([10]) معجم المطبوعات العربية: 2/2023 .
([11]) الذريعة إلى تصانيف الشيعة: 24/106، وينظر: طبقات أعلام الشيعة: 9/670 .
([13]) الذريعة إلى تصانيف الشيعة: 21/355، وينظر: طبقات أعلام الشيعة: 9/670 .
([14]) وُلِدَ سنة اثنتين وتسعين وثلاث مئة. كان أبوه خطيباً، وممن تلا القرآن على أبي حفص الكِتاني، فحضَّ ولده على السماع والفقه، فَسَمِعَ وهو ابنُ إحدى عشرة سنة، وكان مِن كبار الشافعية، تفقه على أبي الحسن بن المحاملي والقاضي أبي الطيب الطبري، وقرأ بالقراءات، وكان يُشبَّه بالدارقطني ونظرائه في معرفة الحديثِ وحفظه، ووصفه ابنُ ماكولا بقوله: كان أبو بكر آخِرَ الأعيانِ، ممن شاهدناه معرفة، وحفظاً، وإتقاناً، وضبطاً لحديثِ رسولِ الله صلى الله عليه وآله، وتفنُّناً في علله وأسانيده، وعلماً بصحيحه وغريبه، فرده ومنكرِه ومطروحه، ولم يكن للبغداديين بعد أبي الحسن الدارقطني مثلُه. وكان على مذهب السلف في إثبات الصفات وإجرائها على ظواهرها. توفي سنة ثلاث وستين وأربع مئة. ينظر في ترجمته: سير أعلام النبلاء: 18/270 ــــــ 297 .
([16]) محمّد بن سليمان الديلمي ، له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن محمد بن الحسن ، عن الحسن بن متيل ، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عنه . وأخبرنا به جماعة ، عن أبي المفضل ، عن ابن بطة ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عنه . ينظر في ترجمته: الفهرست(الطوسي): 206 .
([17]) الفردوس بمأثور الخطاب:1/ 346 رقم الحديث 1385 .
([18]) هو الإمام الحافظ محمد بن عبد اللّه، أبو عبد الله الحاكم النيسابوري، صاحب المصنفات الكثيرة المتوفّى سنة 405ه . ينظر في ترجمته: سير أعلام النبلاء:17/ 162 .
([19]) هو علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين أبو القاسم الدمشقي الشافعي المعروف بابن عساكر، ولد في المحرم في أول الشهر سنة تسع وتسعين وأربعمئة في مدينة دمشق، أخذ العلم والفقه منذ الحداثة بدمشق حيث عاش في بيت جليل وقد كان أبوه الحسن بن هبة الله شيخا صالحا عدلا محبا للعلم مقدرا للعلماء مهتما بأمور الدين والفقه، توفّي سنة 571ه . ينظر تفصيل ترجمته: مقدمة تاريخ مدينة دمشق: 1/11 وما بعدها .
([20]) لم أعثر على الحديث في المستدرك على الصحيحين، تاريخ مدينة دمشق: 36/313 .
([21]) سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي، أبو القاسم، من كبار المحدثين، أصله من طبرية الشام، وإليها نسبته، ولد بعكا عام 260 هـ الموافق 873 م، ورحل إلى الحجاز واليمن ومصر والعراق وفارس والجزيرة وتوفي بأصبهان سنة 360هـ الموافق 971م. ينظر في ترجمته: سير أعلام النبلاء: 16/119 .
([22]) المعجم الكبير: 22/423 رقم الحديث: 1042 ، ولم ترد في المصدر: وأنا أبوهم .
([23]) المعجم الكبير: 22/44 رقم الحديث: 2631 .
([24]) جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن عليّ بن محمّد الجوزي الحنبلي، ولد سنة تسع أو عشر وخمسمائة للهجرة، له مصنفات كثيرة، وتوفّي سنة 597ه . ينظر في ترجكته: سير أعلام النبلاء: 21/ 366 وما بعدها.
([25]) ينظر مثلاً في تخريج الحديث: المعجم الكبير: 11/243 رقم الحديث: 11621، تاريخ بغداد: 10/271 .
([26]) أبو داود الطيالسي، واسمه سليمان بن داود، وكان كثير الحديث ثقة وربّما غلط، توفّي بالبصرة سنة ثلاث ومائتين وهو يومئذٍ ابن اثنتين وتسعين سنة لم يستكملها وصلّى عليه يحيَى بن عبد الله بن عمر بن الحسن بن سهل وهو يومئذٍ والي البصرة. الطبقات الكبرى: 9/299 .
([27]) سنن أبي داود: 4/107 رقم الحديث: 4284 .
([28]) أَبُو نعيم أَحْمد بن عبد الله الْأَصْبَهَانِيّ، كَانَ من أَعْلَام الْمُحدثين، وأكابر الْحفاظ، إمام حافظ متقن مشهور، صاحب المستخرج، والحلية، ومعرفة الصحابة، وغيرها من المؤلفات الكثيرة النافعة التي تدل على سعة علمه وإمامته في هذا الشأن.
وقد ترجم له الكثيرون، وأفرد بعضهم في ترجمته رسائل مستقلة، وَتُوفِّي بأصبهان سنة 430هـ. ينظر في ترجمته: مقدّمة كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء.
([29]) لم أعثر على الحديث في كتب أبي نعيم. ينظر الحديث في: مقاتل الطالبيين: 138، عقد الدرر في أخبار المنتظر: 80، ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى: 136.
([30]) أبوعيسى محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك السلمي، الترمذي أبو عيسى، صاحب الجامع، أحد الأئمة حدث عن: قتيبة بن سعيد وإسحاق بن راهويه وأحمد بن منيع وأبي مصعب الزهري وغيرهم.حدث عنه: أحمد بن إسماعيل السمرقندي وأحمد بن يوسف المقرئ وحماد بن شاكر الوراق وعلي بن عمر بن كلثوم السمرقندي ومحمد بن مكي بن نوح النسفي وغيرهم. ينظر في ترجمته: تهذيب الكمال: 26/ 250 ، سير أعلام النبلاء:25/271 .
([31]) أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس، استعمله النبيّ – صلّى الله عليه وآله- على جيش لغزو الشام ، وفي الجيش عمر والكبار ; فلم يسر حتى توفي رسول الله – صلّى الله عليه وآله- فبادر أبو بكر ببعثهم ، فأغاروا على أبنى ، من ناحية البلقاء . وقيل : إنه شهد يوم مؤتة مع والده . وقد سكن المزة مدة ; ثم رجع إلى المدينة ، فمات بها . وقيل : مات بوادي القرى، وكانت وفاته سنة 54ه. ينظر في ترجمته: سير أعلام النبلاء: 2/797.
([32]) سنن الترمذي: 5/678، رقم الحديث: 3819، المستدرك على الصحيحين: 2/452 رقم الحديث: 3562 .
([33]) جميع بن عمير أبو الأسود التيمي تيم الله بن ثعلبة، كوفي جليل، عن: عائشة، وابن عمر، وعنه: صدقة بن سعيد، وكثير النواء، وحكيم بن جبير، وأبو الجحاف دواد بن أبي عوف، والصلت بن بهرام، وآخرون، توفّي بين سنة 101ه إلى 110ه . ينظر في ترجمته: الجرح والتعديل: 5/124.
([34]) سنن الترمذي: 5/701 رقم الحديث: 3874 .
([35]) عبد الله بن بريدة بن الحصيب الحافظ الإمام ، شيخ مرو وقاضيها أبو سهل الأسلمي المروزي ، أخو سليمان بن بريدة ، وكانا توأمين ، ولدا سنة خمس عشرة ،حدث عن أبيه فأكثر ، وعمران بن الحصين ، وعبد الله بن مغفل المزني ، وأبي موسى ، وعائشة ، وأم سلمة، وغيرهم، وهو شقيق سليمان بن بريدة، وتولى القضاء بعد أخيه حتى وفاته سنة 115هـ . ينظر في ترجمته: سير أعلام النبلاء: 5/51.
([36]) سنن الترمذي: 5/698 رقم الحديث: 3868، وفيه: أحبّ النساء .
([37]) أبو ثَعْلَبة الخُشَني، جُرْثوم بن ناشر، ويقال: ابن لاشِر، وقيل: جرهم، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي عبيدة، ومعاذ، وعنه جبير بن نفير، وأبو إدريس الخولاني، وعدة، قدم على النبي صلى الله عليه وآله وهو يجهز إلى خيبر فأسلم وضرب له بسهم، وبايع بيعة الرضوان، ومات بالشام سنة خمس وسبعين. ينظر في ترجمته: الطبقات الكبرى: 9/419 رقم الترجمة: 4570.
([38]) المعجم الكبير: 22/225 وفيه: ثم أتى بيوت .
([39]) أبو عبد الله ، أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله بن حيان بن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل الذهلي الشيباني المروزي ثم البغدادي ، أحد الأئمة الأعلام. ولد سنة 164ه بمرو وتربى يتيمًا بعد وفاة والده، وبدأ طلب العلم في سن مبكرة، وهو إمام أهل السنة والجماعة، وتوفّي سنة 241ه. ينظر في ترجمته: سير أعلام النبلاء: 11/177.
([40]) أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ مولده يَوْم الْجُمُعَة بَين الظّهْر وَالْعصر وَذَلِكَ لثلاث عشرَة لَيْلَة خلت من شَوَّال سنة أَربع وَتِسْعين ومئة وَظهر مِنْهُ القَوْل بِخلق الْقُرْآن وَكَونه عبارَة فَانْقَلَبَ عَنهُ النَّاس وهموا بِهِ حَتَّى هرب عَن الْبَلَد وَمَات بقرية من قرى سمر قند تعرف بخرتنك بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة المضمومة ثمَّ رَاء سَاكِنة وَفتح التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق وَسُكُون النُّون ثمَّ كَاف وَذَلِكَ يَوْم السبت مستهل شَوَّال سنة سِتّ وَخمسين ومئتين واشتمل صَحِيحه على سَبْعَة آلَاف حَدِيث وستمئة ونيف. ينظر في ترجمته: السلوك في طبقات العلماء والملوك: 1/142 .
([41]) هو مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري، النيسابوري، أبو الحسين حافظ، من أئمة المحدثين، ولد بنيسابور، ورحل إلى الحجاز ومصر والشام، والعراق، وسمع من الإمام أحمد، وإسحاق ويحيى النيسابوري وقتيبة بن سعيد، وعبيد الله القواريري، وقدم بغداد غير مرة فروى عنه أهلها، وتوفى بظاهر نيسابور، وأشهر كتبه ” صحيح مسلم ” جمع فيه إثنى عشر ألف حديث، كتبها في خمس عشرة سنة، وهو أحد الصحيحين المعول عليهما عند أهل السنة في الحديث، مات عشية يوم الأحد، ودفن يوم الاثنين لخمس بقين من رجب سنة إحدى وستين ومائة. ينظر في ترجمته: تذكرة الحفّاظ:2/588 .
([42]) أبو عبد الرحمن، أحمد بن شعيب، النسائي، الخراساني، ولد سنة 215هـ وطوف البلدان ولقي شيوخ العلم، وتلقى منهم العلم، وحمل عنهم الحديث وحملوا عنه، وأقام حينًا في مصر، ثم أمضى بقية عمره في بلاد الشام، وتوفي سنة 303هـ. ينظر في ترجمته مثلًا: مقدّمة صحيح سنن النسائي: 4 ــــ 5 .
([43]) أبو عبد الرحمن المسور بن مخرمة الزُهري، المولود سنة 3هـ، والمتوفى سنة 64هـ، هاجر وأسرته إلى المدينة المنورة في ذي الحجة سنة 8 هـ، فأدرك المسور النبيّ محمدصلّى الله عليه وآله وهو صغير، وسمع منه، لذا فهو يُعد في صغار الصحابة. وأحد رواة الحديث النبوي. ينظر في ترجمته: الاستيعاب في معرفة الأصحاب:3/1399، سير أعلام النبلاء: 3/177، تاريخ مدينة دمشق: 58/159.
([44]) ينظر الحديث في: صحيح البخاري: 3/1361 رقم الحديث: 3510، 3/1374 رقم الحديث: 3556، صحيح مسلم: 4/1004 رقم الحديث: 2449، سنن النسائي (فضائل الصحابة) : 78 رقم الحديث: 265، السنن الكبرى: 7/394 رقم الحديث: 8313، الآحاد والمثاني: 5/361 رقم الحديث: 2954.
([45]) المعجم الكبير: 20/25، المستدرك على الصحيحين: 3/168 رقم الحديث: 4734 .
([46]) فضائل الصحابة(أحمد بن حنبل) : 2/756 رقم الحديث: 1327، مسند أحمد: 26/46 رقم الحديث: 16123، سنن الترمذي:5/698 رقم الحديث:3869، المستدرك على الصحيحين: 3/173 رقم الحديث: 4751.
([47]) سنن أبي داود: 4/355 رقم الحديث: 5217 .
([48]) أبو حنظلة روى عن ابن عمر روى عنه إسماعيل بن أبي خالد سمعت أبي يقول ذلك، نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عنه فقال: كوفي لا اعرف اسمه. الجرح والتعديل: 9/363.
([49]) المستدرك على الصحيحين: 3/173 رقم الحديث: 4750، وينظر الحديث في: فضائل الصحابة(أحمد بن حنبل): 2/755 رقم الحديث: 1324، السنن الكبرى(البيهقي): 10/340 رقم الحديث: 20862 .
([50]) الإمام الحافظ أبي يعلى أحمد بن على بن المثنى بن يحيى بن عيسى بن هلال التميمي الموصلي(210ه – 307هـ ) ، الحافظ الثقة، محدّث الموصل، وصاحب المسند والمعجم، سمع من كثير من العلماء، وحدّث عن كثير منهم. ينظر في ترجمته: سير أعلام النبلاء: 14/175 .
([51]) معجم أبي يعلى الموصلي: 190 رقم الحديث: 220، المعجم الكبير: 1/108 رقم الحديث: 182، 22/401، المستدرك على الصحيحين: 3/167 رقم الحديث: 4730، فضائل الخلفاء: 124 رقم الحديث: 141، معرفة الصحابة: 1/93 رقم الحديث: 355، تاريخ مدينة دمشق: 3/156، وينظر الحديث في: الذريّة الطاهرة: 120 رقم الحديث: 235، تاريخ بغداد: 17/140 رقم الحديث: 425، مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السلام(ابن المغازلي): 417 رقم الحديث: 402 .
([52]) زهر الفردوس: 2/570 رقم الحديث: 749 .
([53]) المعجم الكبير: 11/263 رقم الحديث: 11685، وينظر الحديث في: ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى: 197، مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: 9/202 رقم الحديث: 15195، إستجلاب إرتقاء الغرف بحبّ أقرباء الرسول صلّى الله عليه وآله وذوي الشرف: 2/467 رقم الحديث: 200، المواهب اللدنيّة بالمنح المحمّدية: 1/518، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد: 11/50، كنز العمّال: 12/110 رقم الحديث: 34230، إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل: 29.
([54]) البزار، أحمد بن عمرو بن عبد الخالق، البصري، أبو بكر (ت292 هـ) صاحب “المسند الكبير”، الذي تكلم على أسانيده. قال الدارقطني: ثقة، يخطئ ويتكل على حفظه، وقال أبو أحمد الحاكم: يخطئ في الإسناد والمتن. وقال الخطيب: كان ثقة، حافظا، صنف”المسند”، وتكلم على الأحاديث وبين عللها. ينظر ترجمته في: سير أعلام النبلاء:13/ 554 – 557، تاريخ بغداد: 4/ 334 ، الوافي بالوفيات: 7/ 268، لسان الميزان: 1/ 237 – 239، شذرات الذهب في أخبار من ذهب: 2/ 209 .
([55]) أبو أحمد بن عبد الله بن عدي بن القطان الجرجاني هو إمام حافظ وناقد بارز في علم الجرح والتعديل، ولد سنة 227ه، اشنهر بكتاب الكامل، توفّي سنة 365ه. ينظر في ترجمته: سير أعلام النبلاء: 16/154.
([56]) أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن أيوب بن أزداذ البغدادي الواعظ ، مولده بخط أبيه في صفر سنة سبع وتسعين ومائتين ، وقال هو : أول ما كتبت الحديث بيدي في سنة ثمان وثلاثمائة، جمع وصنّف الكثير، توفّي سنة 385ه . ينظر في ترجمته: سير أعلام النبلاء: 16/432 .
([57]) مسند البزار: 5/223، مسند أبي يعلى: 16/180 رقم الحديث: 3959، المعجم الكبير: 22/406 رقم الحديث: 1018، الكامل(ابن عدي) : 6/119، فضائل فاطمة (ابن شاهين) : 26/12، المستدرك على الصحيحين: 3/165 رقم الحديث: 4726، تاريخ مدينة دمشق: 14/174، 63/30، وينظر الحديث في: الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي: 294، حلية الأولياء وطبقات الأصفياء: 4/188 .
([58]) المعجم الكبير: 3/41 رقم الحديث: 2625، وينظر الحديث في: فيض القدير: 2/462 رقم الحديث: 2309، كنز العمّال : 12/111 رقم الحديث: 34237 .
([59]) أبو القاسم عبد الكريم ابن العلامة أبي الفضل محمد بن عبد الكريم بن الفضل بن الحسين الرافعي القزويني، مولده سنة خمس وخمسين، وقرأ على أبيه في سنة تسع وستين ، له مصنفات عدّة، توفي في ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين وستمائة. ينظر في ترجمته: سير أعلام النبلاء: 22/253.
([60]) أبو يزيد المدني، كان من أهل المدينة فتحول إلى البصرة فروى عنه البصريون عوف وغيره. وروى هو عن ابن عباس وغيره. ينظر في ترجمته: الطبقات الكبرى: 7/164.
([61]) التدوين في أخبار قزوين: 1/457، وينظر الحديث في: دلائل النبوّة: 16/27، إمتاع الأسماع: 3/233، الخصائص الكبرى: 2/390 .
([62]) تاريخ بغداد: 8/721 رقم الحديث: 4187، وينظر الحديث في: العلل المتناهية: 1/263 رقم الحديث: 427، إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل: 73، وطأطأوا: أخفضوا.
([63]) محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه، الإمام المحدث المتقن الحجة الفقيه، مسند العراق، أبو بكر البغدادي الشافعي ، البزاز السفار، صاحب الأجزاء الغيلانيات العالية، سمع وحدّث عن الكثير، ولد سنة 260ه، وتوفّي سنة 354ه . ينظر في ترجمته: سير أعلام النبلاء: 16/40.
([64]) الغيلانيات: 1/534 رقم الحديث: 686 .
([65]) أبو أيوب الأنصاري، واسمه خالد بن زيد بن كُلَيْب بن ثعلبة بن عَبْد بن عَوْف بن غَنْم. وأمّه زهراء بنت سعد بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك من بلحارث بن الخزرج. وكان لأبي أيّوب من الولد عبد الرحمن. وأمّه أمّ حسن بنت زيد بن ثابت بن الضّحّاك من بني مالك بن النجّار، وقد انقرض ولده فلا نعلم له عقبًا.
وتوفّي أبو أيّوب عام غزا يزيد بن معاوية القُسْطَنطينية في خلافة أبيه معاوية بن أبي سفيان سنة اثنتين وخمسين . الطبقات الكبرى: 3/449 ــــ 450 .
([66]) الغيلانيات: 2/803 رقم الحديث: 1109، وينظر في الحديث: فوائد العراقيين: 77 رقم الحديث: 63، العلل المتناهية : 1/262 رقم الحديث: 425، باختلاف في بعض الألفاظ .
([67]) عبد العزيز بن محمود بن المبارك بن الاخضر، الجنابذي، ثم البغدادي، محدث العراق في عصره، أصله من جنابذ (قرية بنيسابور) صنف مجموعات حسنة، وكان ثقة، صحبه ابن النجار مدة طويلة، وقرأ عليه، توفي سنة611هـ له ترجمة مفصلة في شذرات الذهب في أخبار من ذهب: 5 / 46 – 47.
([68]) ينظر الحديث في: فضائل الصحابة (أحمد بن حنبل) : 2/763 رقم الحديث: 1344، المعجم الكبير: 1/108 رقم الحديث: 180، المعجم الأوسط: 3/35 رقم الحديث: 2386، المستدرك على الصحيحين: 3/175 رقم الحديث: 4757، فضائل الخلفاء(لأبي نعيم) : 124 رقم الحديث: 139، سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي: 1/530 .
([69]) سنن الترمذي: 5/703 رقم الحديث: 3878، وينظر الحديث في: مصنف عبد الرزاق: 10/441 رقم الحديث: 20915، تفسير عبد الرزاق: 1/394 رقم الحديث: 403، فضائل الصحابة (أحمد بن حنبل) : 2/755 رقم الحديث: 1325، مسند أبي يعلى: 4/651 رقم الحديث: 3038، معجم أبي يعلى الموصلي: 47 رقم الحديث: 13، صحيح ابن حبّان: 4/229 رقم الحديث: 3338 .
([70]) عبد الله بن محمد بن القاضي أبي شيبة إبراهيم بن عثمان بن خواستي الإمام العلم، سيّد الحفّاظ، وصاحب الكتب الكبار ” المسند ” و ” المصنف ” ، ” والتفسير ” ، أبو بكر العبسي مولاهم الكوفي، ولد سنة 159ه، وتوفّي سنة 235ه. ينظر في ترجمته: سير أعلام النبلاء: 11/123.
([71]) لم أهتدِ إلى ترجمته، ووالده أبو يعلى الموصلي صاحب المسند والجامع .
([72]) المصنف(ابن أبي شيبة) : 18/124 رقم الحديث: 34448 .
([73]) أبو بكر أحمد بن الحسين بن عليّ البيهقي صاحب المصنفات الكثيرة والمتوفّى سنة 485ه. ينظر في ترجمته مثلًا: مقدّمة السنن الكبرى .
([74]) لم أعثر على الحديث في كتب البيهقي. وذُكِرَ الحديث في: تاريخ مدينة دمشق: 70/108، ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى: 44، مختصر تاريخ مدينة دمشق: 26/85، الدر المنثور في التفسير بالمأثور: 2/194، كنز العمّال: 12 / 145 رقم الحديث: 34409.
([75]) سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر . كذا أسماه عبد الرحمن بن أبي حاتم . وقال محمد بن عبد العزيز الهاشمي : سليمان بن الأشعث بن بشر بن شداد . وقال ابن داسة وأبو عبيد الآجري : سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد . وكذلك قال أبو بكر الخطيب في ” تاريخه ” . وزاد : ابن عمرو بن عمران . الإمام ، شيخ السنّة ، مقدم الحفاظ أبو داود ، الأزدي السجستاني ، محدّث البصرة، ولد سنة 202ه، ورحل ، وجمع ، وصنف ، وبرع في هذا الشأن، توفّي سنة 275ه. ينظر في ترجمته: سير أعلام النبلاء: 13/204.
([76]) كتاب الزهد لأبي داود: 277، فضائل الصحابة(النسائي): 74 رقم الحديث: 249، السنن الكبرى(النسائي) : 7/388 رقم الحديث: 8297، المستدرك على الصحيحين: 2/539 رقم الحديث: 3836، 3/204 رقم الحديث: 4852، وينظر الحديث في: مسند أحمد: 4/409 رقم الحديث: 2668، فضائل الصحابة(أحمد بن حنبل) : 2/760 رقم الحديث: 1337 ، الآحاد والمثاني (ابن أبي عاصم) : 5/364 رقم الحديث: 2962، المعجم الكبير: 11/336 رقم الحديث : 11928، مسند أبي يعلى : 4/417 رقم الحديث: 2723، صحيح ابن حبّان: 4/232 رقم الحديث: 3345 .
([77]) أبو سعيد الخدري، واسمه سعد بن مالك بن سنان بن ثعلبة بن الأَبْجَر – واسمه خُدرَةُ بن عوف ابن الحارث بن الخزرج. قال: وزَعم بعض الناس أن خُدْرَةَ هي أمّ الأبجر. وأمّ أَبِي سَعِيد أُنَيْسَة بنت أبي حَارِثَةَ – وهو عَمرو بن قيس بن مالك بن عَدِيّ بن عامر بن غَنم بن عديّ بن النجار، وأخُو أبي سعيد لأمه قَتَادَةُ بن النعمان الظَّفَرِيّ من أهل بدر. مات أبو سعيد الخدري سنة أربع وسبعين وله عَقبٌ. الطبقات الكبرى: 5/350 ــ 351، 355 .
([78]) لم أعثر على الحديث في المستدرك. ينظر الحديث في: الذريّة الطاهرة: 100 رقم الحديث: 186، تاريخ مدينة دمشق : 70/113.
([79]) المستدرك على الصحيحين: 3/170 رقم الحديث: 4740 مع تقديم وتأخير في بعض الألفاظ .
([80]) أبو بكر محمد بن هارون الروياني، صاحب المسند المعروف، قرأ وحدّث عن الكثير، توفّي سنة 307ه. ينظر في ترجمته: سير أعلام النبلاء: 14/508.
([81]) أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن سهيد بن هدية بن مرة بن سعد بن يزيد بن مرة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الدارمي البستي ، صاحب الكتب المشهورة ، ولد سنة بضع وسبعين ومائتين، كان على قضاء سمرقند زمانا ، وكان من فقهاء الدين، وحفاظ الآثار، عالما بالطب، وبالنجوم ، وفنون العلم، صنف المسند الصحيح ، يعني به : كتاب ” الأنواع والتقاسيم ” وكتاب ” التاريخ ” ، وكتاب ” الضعفاء “، توفّي سنة 354ه. ينظر في ترجمته: سير أعلام النبلاء: 16/93.
([82]) حُذيفة بن أسِيد الغفاري ويكنى أبا سُريحة. وأول مشهد شهده مع النبي، صلى الله عليه وآله، الحُديبية. وقد روى عن أبي بكر الصدّيق ونزل الكوفة بعد ذلك . الطبقات الكبرى: 8/147 رقم الترجمة: 2684 .
([83]) مسند أحمد: 8/354 رقم الحديث: 23329، فضائل الصحابة (أحمد بن حنبل) : 2/788 رقم الحديث: 2406، سنن الترمذي: 5/660 رقم الحديث: 3781، السنن الكبرى:7/368 رقم الحديث: 8240، مسند الروياني: 1/234، صحيح ابن حبّان: 15/411 رقم الحديث: 6960، المستدرك على الصحيحين: 3/164 رقم الحديث: 4721، وينظر الحديث في: مصنف ابن أبي شيبة: 18/123 رقم الحديث: 34446، الآحاد والمثاني: 5/366 رقم الحديث: 2966، معرفة الصحابة: 6/3188 رقم الحديث: 7327، حلية الأولياء وطبقات الأصفياء: 4/190، دلائل النبوّة (البيهقي) : 7/78 .
([84]) صحيح البخاري: 5/2317 رقم الحديث: 5928، صحيح مسلم: 4/1904 رقم الحديث: 2450، وينظر الحديث في: مسند أبي داود: 3/5 رقم الحديث: 1470، الآحاد والمثاني(ابن أبي عاصم) : 5/367 رقم الحديث: 2967، الذريّة الطاهرة: 101 رقم الحديث: 188، المعجم الكبير: ، 22/419.
([85]) صحيح البخاري: 3/1327 رقم الحديث: 3427، صحيح مسلم: 4/1904 رقم الحديث: 97، وينظر الحديث في: السنن الكبرى(النسائي) : 7/392 رقم الحديث: 8309، الذريّة الطاهرة: 100 رقم الحديث: 185، دلائل النبوّة(البيهقي) : 7/164 .
([86]) سنن الترمذي: 5/701 رقم الحديث: 3873 .
تحقيق
الأستاذ الدكتور
عبد الإله عبد الوهّاب هادي العرداوي
جامعة الكوفة/ كلية التربية الأساسية
