مركز الدراسات الفاطمية
مركز الدراسات الفاطمية
علاقة رسول الله (ص) والسيدة الزهراء(ع) قراءات فكرية. الباحث :الشيخ علي الخزاعي
+ = -

اعوذ بالله الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين وصل اللهم على محمد على اله الطيبين الطاهرين

    الكلام عن سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء(عليها السلام) حديث ذو شجون لا يقف عند محطة واحدة ولا يمكن حصر مواقف النبي(صلى الله عليه واله وسلم) مع الصديقة فاطمة الزهراء(عليها السلام) و لعله يطيل بنا الحديث وما حضوري في هذا المكان الشريف والتحدث عن هذه الشخصية العظيمة استطيع أن اصورها لكن خرجتُ بنتيجة معينة أكدت الجانب العملي للنبي(صلى الله عليه واله وسلم) مع فاطمة (عليها السلام) وتركت الجانب النظري على أساس أني ارتقي المنبر ومسؤولية المنبر هو التحليل وأيصال المعلوم إلى اذهان الناس.

     ومن هذا أنطلقت من رواية لشيخنا الصدوق وهذا ما كان في كتابه الأمالي بسنده عن المفضل بن عمر قال قلت لأبي عبدالله يقصد به الإمام الصادق(عليها السلام) :كيف كانت ولادة فاطمة الزهراء (عليها السلام) فقال نعم : أن خديجة (رض) لما تزوج بها رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم) هجرتها نسوة مكة فكن لا يدخلن عليها ولا يسلمنً عليها ولا يتركن امرأة تدخل عليها فاستوحشت خديجة من ذلك ولما حملت بفاطمة صارت فاطمة تحدثها في بطنها هذا موقف الآن اجيب عليه أن شاء الله وتصبرها وكانت خديجة(رض) تكتم ذلك عن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) فدخل يوما ما وسمع خديجة تحدث فاطمة(عليها السلام) فقال : لها يا خديجة من الذي يحدثك فقالت: الجنين الذي في بطني يحدثني فقال: لها هذا جبرائيل يبشرني أنها أنثى وأنها النسمة الطاهرة الميمونة وأن الله تبارك وتعالى سيجعل نسلي منها ويجعل من نسلها ائمة هذه الأمة يجعلهم خلفاء في ارضه بعد أنقضاء وحيه.

   من هذه المقدمه أطلق عبر عدد من الامور ابرزها  الاتي:

 أولاً :أنها محدثة لما دخل النبي(صلى الله عليه واله وسلم) وهذا ما اصابه أو صابه الحر العاملي بهذا المضمون كانت تحدث امها وامها تكتمه اذ النبي دخل فقال يا بنت خويلد لمن تحدثين أنت والبيت خلى قالت الجنين في بطني بدا حديثه يؤنسني قال بلى وأنها الآنثى التي قد فقدت  بفضلها المماثلة الآن أولا أنها محدثة(عليها السلام) اكيد لما نأتي إلى النبي(صلى الله عليه واله وسلم) كما موجود عندنا في الاصول أن السنة النبوية هي اقوال وافعال وتقاريربل كل كلمة كانت بفعل أو قول أو امضاء فهو يعد حجة .

   واكيد لابد أن يكون له دلالة بما أن النبي(صلى الله عليه واله وسلم) دخل على خديجة وسمع هنالك من يحدثها إذن اكيد هناك محدث وهذا المحدث اصغت له خديجة  فهنا يتبين المحدث لابد له أن يسمع على أساس أنه لماذا يسمع فإذا كان هذا الذي يتحدث ينطق بالحق فيجب أن يسمع ويطاع المتحدث إذا تحدث بالحق يجب أن يسمع ومن ثم يطاع لأن الحق أولى بالطاعة اضف إلى ذلك ما ورد عن لسان المعصوم من اصغى إلى ناطق فقد عبده فإن كان الناطق ينطق عن الله فقد عبد الله وأن كان ينطق عن الشيطأن فقد عبد الشيطأن هذا شيء أساس وشيء مهم وفاطمة(عليها السلام) كانت معصومة بالدليل القرآني يعني بالدليل النقلي وأيضا ما جاءنا عن النبي(صلى الله عليه واله وسلم) وأهل البيت الكرام اما الدليل النقلي فالقرآن الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وهذا ما ورد في تفسير الأية الكريمة: (( أنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا))،  وكان من الذين شملتهم هذه الأية هي الصديقة فاطمة(عليها السلام) فهي معصومة بقول الله سبحانه وتعالى .

  أضف  لما انها أوضحت بنفسها (عليها السلام) وذلك في الخطبة العظيمة الجليلة ولعله الآن دعوة اكثر المرات إلى حفظ الخطبة الفدكية والله فيها جوأنب عقائدية غاية في الأهمية قالت بأبي وأمي من ضمن مقطوعه من ضمن تلك الخطبة قالت :((أيها الناس اعلموا أني فاطمة))،بيان لشخصيتها(عليها السلام) وأبي محمد(صلى الله عليه واله وسلم)أقول عوداً وبدوا ولا أقول ما أقول غلطا هنا محل الشاهد قالت ولا أقول ما أقول غلطا معناها دليل على عصمتها ولا افعل ما افعل شططا دليل على أنها لا تأتي بالظلم المعصوم اكيد لا ينال عهدي الظالمين دليل قرأني آخر.

    وأيضاً موقف حركي كان من قبل الإمام (عليها السلام) وليس في عهد خلافته كان في زمن الخلافة المسلوبة في زمن الخلافة المغصوبة وكان الإمام (عليها السلام) يتحين الفرص لإظهار الحق في أي موقف كان للإمام أن يظهر الحق من خلاله يوم تحدث مع أبي بكر قال له لو جاءك أحد يشهد على أن فاطمة جاءت بفاحش فما أنت فاعل أنت أنظر شوف بعد سؤال الإمام(عليها السلام) إذا نظرت اليه بدقة سحب البساط من تحت ذلك الرجل من حيث لا يشعر من فمك ادينك سؤال في غاية الدقة لو جاءك أحد يشهد على فاطمة أنها جاءت بفاحشه ما أنت صأنع  قال: اقيم عليها الحد كما اقيمه على سائر نساء المسلمين قال: كفرت . التفت ابو بكر إلى الإمام قال لماذا :قال: لأن الله يشهد بعصمتها واكيد أن الله عز وجل الباري شهد بالعصمة ما ممكن أحد يدحض حجة الباري سبحانه وتعالى فكل حجة قبال حجج الله فهي باطله قال كفرت لأن الله يشهد بعصمتها قال كيف واستشهد بالأية الكريم) :(أنما يريد الله أنما ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )) .

  والحديث الوارد أن فاطمة كانت من ضمن هؤلاء التي حصرت بهم الأية بأداة الحصر أنما هذا موقف فضلا عن أنها (عليها السلام) كانت تأخذ عن لسان أبيها رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم) والذي يجب أن يطاع بأمر الله سبحانه وتعالى وما ارسلنا من رسول الا ليطاع بأمر الله وما اتاكم الرسول فاخذوه وما نهاكم عنه فإنتهوا ولذلك فمن سمع كلامها فاز ونجا فاز في الحياة الدنيا وفاز في الآخرة ونجا في الحياة الدنيا ونجا أيضاً في الآخرة ومن لم يسمع كلامها ظل وهوى مصاديق كثيراًه في جعبتي لكن الوقت لا يسع وهذا ما دل عليه كلامها مع من هجم على دارها (عليها السلام) لم يسمعوا كلامها هذا الكلام يتاح لنا المجال لكن الآن أيضاً ممكن أنه نعرج على هذه القضية قالت أمحرق عليه الدار أنت يا عمر تصريح بكلامها أن هذا الرجل هو الذي يهجم عليها سبحانه الله ولم يرجع عنها ولم يرجع الآخر عنها فماتت وهي واجده عليهما إذن من لم يسمع كلام الصديقة فاطمة(عليها السلام) هو اكيد خسر الحياة الدنيا وخسر الحياة الآخرة هذه نقطة .

   نقطة آخرى نستفيد من تلك الرواية قال جبرائيل النبي هو القائل(صلى الله عليه واله وسلم)قال جبرائيل يبشرني إذا رجعنا إلى الرواية وهذا جبرائيل يبشرني وأنها أنثى بشرى وهذا منعطف مهم في غاية الأهمية في حياة المجتمع الذي نشأ النبي(صلى الله عليه واله وسلم) بين ظهرأنيه على أساس النظرإلى المجتمع كيف كان يتعامل معها . المجتمع الذي كان يعيشه العرب قبل الإسلام القرآن الكريم يبين لنا هذا الأمر يعني هنا نقف على التاريخ النقلي لعله فالايتان 58-59 من سورة النحل تبيان هذا لكن إذا قرأنا القرآن لنقرأ بدقة لنقف على تلك المعاني قال: وإذا بشر أحدهم لاحظ منطق القرآن .القرآن يقول بشرى بشراك يا فلأن جات اليك أنثى القرآن يقول هكذا قال وإذا بشر أحدهم بالآنثى ماذا يحدث ظل وجهه مسوداً عجيب غريب ما كانه رزق بشيء وهو كظيم يعني اعصابه بقوة مشدودة كظيم  يتوارى من القوم من سوء ما بشر به بعد القرآن يؤكد على البشارة لم يقل ما اخبر به قال: ما بشر به القرآن يقول بشاره وهذا يتوارى يهرب من البشارة أيمسكوه على حوله ام يدسه في التراب الا ساء ما يحكمون قضية خطرة في المجتمع العربي الجأهلي الآن يأتي هنا النبي يعالج هذه القضية هذه حالة العرب عندما يسمعون ولدت لهم أنثى هذا الوضع الذي يصير هذه الحالة النفسية حتى على قبسات الوجه تراه يتأثر به قلباً وقالباً إذا بشر بأنثى  لا يستطيع أن يكظم غيضه لا يستطيع أن يخفي تأثره هذه حالة العرب عندما يسمعون ولدت له أنثى بل هو ما بلغ من الأمر اشد خطورة ووحشية وهو قتل هذه الآنثى حين ولادتها جريمة بدون أي ذنب صدر منها فهو قوله تعالى : ((وإذا المؤدة سئلت بأي ذنب قتلت )) ،هذا له تأويل آخر، العلماء لا يستطيعون الآن لما ترجع إلى المكتبة الإسلامية تجد اكثر من تفسير لكن الصدق يعني في التفسير تجدوه عند المعصوم على أساس أن المعصوم هو الذي يترجم القرآن  الكريم.

المؤودة : هي المولودة التي تدفن حيه ولعل شخصية قيس بن عاصم المنقري هو الذي تحدث مع النبي(صلى الله عليه واله وسلم) وكان ممن عمل بهذه السنة السيئة  هذه مقدمة حتى اعلق أن النبي (صلى الله عليه واله وسلم) كيف تعامل مع المرأة بصورة عامة جاء إلى النبي(صلى الله عليه واله وسلم) قال: يا رسول الله تركت أهلي حامل وكنت على سفر وكان يسافر يخرج لعله السفر يطول فلما ترك المرأة حامل رجع اليها قال: أن كان ولد فبها ونعمة وأن كانت أنثى فيجب أن تقبر قبل  أن اراها سافر لما رجع طالت به المدة وإذا ببنية بفناء لما رجع رأى هذه البنت وقع البصر عليها سأل الأم لمن هذه ارتعدت فرائص الأم خوفاً من الاب قالت: هي لجيرأننا حتى تخفي الأمر قليلاً لتمتص الغضب منه  فلما جن الليل نظر اليها ما ذهبت سأل زوجته قال : هذه لم تذهب قالت :لا اخفيك من الخبر يوم يومين لابد أن تظهر الحقيقة قالت : هي الحمل الذي تركته في بطني قال: اضمرت غضبي ولكن ارقت عيني من النوم ولما صار الفجر اخذتها وطلعت بها إلى حائط يعني إلى بستأن وصرت احفر لها قبر من حيث لا تشعر  لما اكملت اتممت الحفر يقول: بينما أنا كذلك اثناء الحفر صار شيء من التراب على كريمتي فجاءت هذه البنية بحنأن البنت بعدما عرفت أن هذا الرجل هو ابوها واخذت تزيل هذا التراب عن كريمته يقول دفعتها وهو يحدث النبي (صلى الله عليه واله وسلم) صارت في القبر اخذت اهيل التراب عليها وهي تقول :ابا . ابا . ابا إلى أن سكن صوتها هذه وحشية كان يتعامل بها المجتمع أنذاك مع المرأة ولهذا القرآن يقول غداً عندما تسأل الناس تخرج هذه الآنثى المقتولة بهذه الطريقة فتسأل : ((وإذا المؤدة سئلت بأي ذنب قتلت)) .

    في حين النبي (صلى الله عليه واله وسلم) كيف تعامل مع الخبرالذي جاء به جبرائيل ليبشرة قي المولودة الجديدة ماذا أثر في النبي (صلى الله عليه واله وسلم) هل أثر كما أثر في قلوب أهل الجأهلية أنذاك ماذا قال . قال هذا جبرائيل يبشرني يعدها بشارة النبي(صلى الله عليه واله وسلم) يبشرني أنها أنثى فرق شاسع حقيقة بين العرب في أيام الجأهلية عندما يسمع الخبر وبين النبي (صلى الله عليه واله وسلم) وقلت أنفاً أن هذا منعطف غاية في الأهمية وأنها نسمة طاهرة واخذ يتعامل مع المرأة في مجتمع الإسلام على أساس أن القناة التطبيقية إلى الشارع المقدس هو النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه واله وسلم) يعني الجانب التطبيقي للقرأن هو النبي (صلى الله عليه واله وسلم) بدءاً ثم أهل البيت (عليها السلام) هذا ليس مجهول عنهم (عليهم السلام) فهذه السيدة  عائشة  عندما سُئلت عن  خلق النبي قالت : خلقه القرآن يعني الجانب التطبيقي في القرآن الذي يجسد خارجاً هو النبي (صلى الله عليه واله وسلم) القادر على ذلك واخذ يتعامل مع المرأة في المجتمع الإسلامي بشفافية اكثر وأعطى لها جملة ومجموعة من الحقوق استعرض هذه الحقوق قسم منها من كان أني يعني في زمأن النبي (صلى الله عليه واله وسلم) وقسم من هذه الأمور إلى الآن نحن نعيش هذه القضية التي أسسها النبي(صلى الله عليه واله وسلم) واحد من هذه الحقوق المهمة أنذاك في المجتمع حتى يرفع من قدر المرأة هو البيعة لم يجعل مائز بين الرجل والمرأة الرجل إذا اراد أن يبأيع يأتي ويبأيع بطريقة معينه يضع يده على يد من يريد أن يبأيعه المرأة أنذاك اعطاها الحق في ذلك لكن بطريقة آخرى أن يأتي النبي (صلى الله عليه واله وسلم) يضع طشت فيه ماء يضع يده الكريمة ثم تأتي من تريد أن تبأيع تضع يدها في الماء تعتبر هذه بيعة هذا حق ما كان معهود وهذا كسر حاجز من شأن تلك المرأة التي كان ينظر اليها بالاستصغار هذا حق غاية في الأهمية على أساس أن هذه المرأة مكون من مكونات المجتمع.

  المجتمع يتكون من الذكر والآنثى على أساس أنها عنصر فلها الحق في المجتمع ما كان للرجل من حق يجب أن تشاركه فيه المرأة أضف إلى ذلك حقها في الميراث الدليل النقلي وما قام به النبي (صلى الله عليه واله وسلم) يوصيكم الله وصية من قبل الله يعني دليل نقلي في قضية الميراث للذكر مثل حظ الآنثيين يعني أعطى شأن للمرأة أعطى قدر للمرأة هذه القضية ما كانت معهودة والغريب الآن أنت في القرن الواحد والعشرين بعد الف وأربعمئة وثلاثين سنه نجد هذه المخلفات بالجأهلية لم يقض عليها إلى الآن هذه حالة غريبة حقيقة عجيب يعني بعض المجتمعات إذا صارت فاصلة بينهم وبين الدعوة تحتاج إلى مجدد تحتاج إلى من  ينبه إلى من يعمل بالقأنون فعلاً هنا في مجتمعنا موجودة يعني إذا شخص مات وعنده بنات متزوجات وارادوا أن يوزعوا الميراث لم يعطوا للمتزوجة يقول أنا اعطي للنسيب إذن أنت عندك شرع آخر وعندك رب آخر ونبي آخر .

    النبي(صلى الله عليه واله وسلم) استطاع بذلك الوقت أن يحرر المرأة من هذه القيود فضلاً عن  ذلك هو حقها في اختيار الزوج المرأة كانت لا يُؤخذ رأيها النبي (صلى الله عليه واله وسلم) لما أراد أن يتعامل مع هذا الحق للمرأة أول ما بدء ببيته كيف تعامل النبي (صلى الله عليه واله وسلم) تطبيقياً تجريبياً مع هذا الحق لما بلغت فاطمة (عليها السلام) مبلغ النساء وصارت محط الآنظار كثيراً من الشخصيات التي كانت في نظر ذلك المجتمع لا ترد اخذوا يتقدمون لخطبة فاطمة (عليها السلام) للاقترأن بالصديقة (عليها السلام) التي كانت قضية استثنائية و خط احمر لما كثر  الذين  يرغبون في الاقترأن بفاطمة (عليها السلام) وإذا برد غريب من النبي (صلى الله عليه واله وسلم) لهؤلاء قال : امر فاطمة ليس بيدي عجيب يا رسول الله ومن جاءني يخطب فاطمة اشكوه إلى الله سبحانه وتعالى  فذهب البعض إلى علي (عليها السلام) يرغبونه في الأمر فجاء الإمام (عليها السلام) وجلس بين يدي النبي(صلى الله عليه واله وسلم) يتصبب عرقاً وقال ما وراءك يا علي ماذا عندك الإمام مطرق راسه (عليها السلام)  قال: يا رسول الله جئتك خاطباً فاطمة قال: يا علي اذهب فاخذ رأي فاطمة جانب تطبيقي مهم الآن إذا النبي جاء بشيء فالأولى أن نأتي بمثله فعل واجب الاتيأن به بعد فلما جاء إلى الصديقة فاطمة (عليها السلام) طرح عليها القضية اطرقت بأن عليها الخجل قال: الله اكبر سكوتها رضاها.  جاء الخبر من السماء يا محمد زوج النور من النور.

   للمرآة كثيراًمن الحقوق منها حقها في التعليم والنبي (صلى الله عليه واله وسلم) لما قال في قضية طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ما اقتصرت على الرجل و المرأة إذا صلحت صلح المجتمع كثيراً من البلدأن التي لا تلتزم بالدين ولا تلتزم بالعفة لكنها تصرف المليارات من الأموال في سبيل أن تهذب أن تعلم  الأم الأم مدرسة فعلاً مدرسة أن اعددتها اعددت شعباً طيب الاعراق  فقضية التعليم اتاحها النبي (صلى الله عليه واله وسلم) لكن اكيد تحت ضوابط معينة حقها. هذه الحقوق التي ذكرتها لعلها كانت في الجأهلية غير موجودة لقد اعطي حق إلى المرأة بسبب فاطمة (عليها السلام) أنطلق من هذه البضعة الطاهرة اضف إلى ذلك ولعلي اختم وافتح المجال إلى اخوتي واختصر قال (صلى الله عليه واله وسلم) سيجعل نسلي منها هذه واحدة نقف عليها وسيجعل من نسلها أئمة هذه الأمة أولا نسل النبي منها من الصديقة ثأنياً من هذا النسل هم الائمة الذين يخلفون النبي (صلى الله عليه واله وسلم) يجعلهم خلفاء في ارضه بعد أنقضاء وحيه هذه القضية ثورة اعلأمية ليس في زمأن النبي (صلى الله عليه واله وسلم) ولكن الأيدي الخبيثة بعد رحيل النبي (صلى الله عليه واله وسلم) استفاد من هذه الفرصة النبي قال في زمأنه قال وثبت هذه القضية قالها بحق فاطمة (عليها السلام) أنها الفتاة التي يكون نسل رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) منها كل بني ام ينتمون إلى عصبتهم الا أولاد فاطمة فإنا ابوهم وعصبتهم  وقال أيضاً : ذرية كل نبي من صلبه وذريتي من ابنتي فاطمة هذا الشيء أكد عليه النبي (صلى الله عليه واله وسلم) لكن ثارت الفتنة واعتذر عن اكمال هذه النقطة المهمة واشكر الاخوة على هذه الفرصة لنتحدث عن سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء(عليها السلام) وآخر دعوأنا أن الحمد له رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين.

maram host