مركز الدراسات الفاطمية
مركز الدراسات الفاطمية
: السيدة فاطمة (ع) في نهج البلاغة. الباحث : حميد سراج جابر الاسدي.
+ = -

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

    نهج البلاغة كما تعرفون هو كلام الإمام علي (عليها السلام) من خطب ورسائل وحكم وغير ذلك قبل البدء بالموضوع يجب أن نفهم أن الإمام علي (عليها السلام) عندما تحدث عن الزهراء(عليها السلام) في نهج البلاغة تحدث عن  المرأة بشكل عام ومن ثم جاءت الزهراء (عليها السلام) لتكون محور من هذه المحاور التي ذكرها عن المرأة المشكلة التي نراها أمر واقع هو أن كلمات الإمام علي (عليها السلام) عن المرأة في نهج البلاغة فسرت تفاسير كثيرة وربما سببت اشكالات يعني الكل يعرفها حتى الشخص الغير متخصص في كلام الإمام علي(عليها السلام) يعني البعض مثلاً  يستشهد بكلام للأمام علي (عليها السلام) من نهج البلاغة جهلاً طبعا يستشهد على الاساءة للمرأة أو على التقليل من شأن المرأة في بعض الاحيأن بكلمات الإمام علي (عليها السلام) والمشكلة أن الكلام السطحي والتفسير السطحي لكلمات الإمام علي (عليها السلام) عن المرأة بشكل عام في نهج البلاغة ربما هما اللذان سببا سبب هذه المشكلات فغالباً ما نرى بعض كبار السن أو بعض الرجال حتى المثقفين يتحدثون بكلام الإمام علي (عليها السلام) ويشيرون إلى بعض القضأيا التي قالها بفهم ثأني غير فهم الواقع الموجود كما يريده الإمام علي(عليها السلام) لأن الظاهر منه هو الاساءة إلى المرأة .

   مثلاً أهم هذه الكلمات التي ذكرها الإمام علي(عليها السلام)  بحسب قولهم (( أتقوا شرار النساء وكونوا من خيارهن على حذر))، و هذا أمر موجود حتى للرجل لأن حتى الرجل الشرير هو أيضاً مرفوض ولكن السؤال يطرح عن المرأة الخيرة لماذا وكونوا من خيارهن على حذر وكان الإمام علي(عليها السلام) يريد أن يقول بأن المرأة وأن كانت خيرة فهي في هذا الأمر يعد سطحياً قياساً بالرجل وهنا الأمر غير صحيح طبعاً لأن الإمام علي (عليها السلام) عندما قال وكونوا من خيارهن على حذر يتحدث عن امر آخر غير الأمر الذي نراه نحن يعني امر خارج عن سلطة المرأة . المرأة الخيرة هي أمرأة سواء كانت خيرة أو شريرة هي امرأة يعني أنثى وبالتالي الآنوثة فيها أحكام شرعية وعليها اثار، الإمام(عليها السلام) يتحدث عن المرأة التي فيها الآنوثة والتي تكون بها اثار شرعية ولا يتحدث عن المرأة الخيرة والمرأة الشريرة أي عندما يقول وكونوا من خيارهن على حذر حتى المرأة الخيرة هي أنثى ومن ثم تنطبق عليها الأمور الشرعية التي تقصد من الحاكم الشرعي يعني لا يقصد المرأة بذاتها وأنما يقصد الآنوثة والفتنه التي تعرف عن المرأة وهو أمر لا دخل للمرأة فيه أيضاً مثلاً يقول المرأة شرٌ كلها وشرٌ ما فيها أنها لابد منها أيضاً قالوا :أن الإمام علي (عليها السلام) أساء للمرأة في نهج البلاغة واخذت الناس تتحدث بهذا الكلام يعني بدون قصد أو بدون فهم لكلام الإمام علي(عليها السلام) طبعا الشطر الثاني من كلام الإمام يجيب على الشطر الأول وشر ما فيها لابد منها يعني الحاجة للمرأة الذي هو شر هذا السؤال واقعي يطلق على أي شخص ثأن لتأكيد ذلك كلام الإمام علي(عليها السلام) عندما يقول المرأة شرٌ كلها أيضاً يتحدث عن قضية آخرى وهي قضية المرأة الآنثى المرأة التي يصفها الشارع المقدس بأنها كلها عورة من هذا الباب يعني من باب الحكم الشرعي ولا يتحدث عن المرأة بما هي مرأة وأنما يتحدث عن قضأيا آخرى.

     مثلاً يقول الإمام الحسن (عليها السلام): (( أياك ومشأورة النساء فإن رأيهن إلى افن وعزمهن إلى وهن )) ، قالوا بأن الإمام علي (عليها السلام) في نهج البلاغة أيضاً اساء للمرأة لأنه يقول أياك ومشأورة النساء أولاً هذا الكلام يخص الجانب السياسي فقط رأيهن إلى أفن يعني على نقص وعزمهن إلى وهن هنا يرتبط بقضية التصنيف تصنيف المرأة عن الرجل قدرة المرأة وتركيبتها لا تعتمد  أن على قضية العقلية على قضية العاطفة وعلى قضية الخيرات يعني المرأة عملها حسب التصنيف في البيت أو في مجالات معينه لا تعمل بالسياسة  ون ثم الخيرات التي عندها ليس كما هي عند الرجل ثم أن هذه المرأة أكد عدها الإمام علي(عليها السلام) في مناسبة آخرى وقال بأن المقصد هو الجانب السياسي أو هي من بأن القصد في  هذا الكلام الجانب السياسي لأنه يتحدث عن المستقبل وأن هذا المستقبل سوف يحدث كذا وكذا أمور كثيرة امور سياسية ويقول  يكون هذا عندما يكون السلطان بمشأورة النساء وكانه يريد أن يضيف أن الأمر السياسي والجانب السياسي والخبرة السياسية وطبيعة تركيب المرأة وطبيعة عاطفة المرأة وطبيعة عمل المرأة وطبيعة عمل الرجل يقتضي أن يكون صاحب الخبرة وصاحب الحق في الأمر السياسي هو الذي يعمل في هذا المجال لا المرأة المصنفة حتى نؤكد هذا الكلام  ويؤكد الإمام علي(عليها السلام) القصد هذا الأمر ويقصد التصنيف ليس الا نجد أن هناك نص صريحاً أيضاً في نهج في نهج البلاغة يذكر الإمام (عليها السلام) يقول خيار خصال النساء شرار خصال الرجال يعني بعض الأمور التي تصبح للمرأة خيار الخصال هي بالعكس بالنسبة للرجل شرار الخصال .

     مثلاً يقول الإمام (عليها السلام) الزهو الجبن البخل يقول الآن المرأة إذا كانت مزهو لا تمكن من نفسها إذا كانت بخيلة حرصت على مال زوجها طبعاً البخل ليس المذموم يعني المحبب وإذا كانت جبأنة فرقت من كل شيء خافت من كل شيء لكن هذه الصفات أيجأبية  للمرأة لكن إذا تأتي للرجل كان جباناً ينقص من رجولته إذا كان مزهو أيضاً هذا جانب سلبي لأن الشرع نفسه رفض هذه المسألة والتبختر وغيرها من الأمور أيضاً لبقية الصفات الآخرى هي عبارة عن تصنيف بين الرجل والمرأة يخص بأيلوجية معينة تكون شخصية المرأة وبالنسبة لشخصية الرجل أيضاً يعني مثلما تحدث الإمام علي (عليها السلام) عن هذه الأمور التي ذكر بها المرأة في بعض الاحيأن أيضاً هناك بعض الأمور التي أشار اليها الإمام علي(عليها السلام) والتي أكد أن المرأة هي التي تختص بها والرجل لا يستطيع أن يقوم بها أيضاً الإمام علي(عليها السلام).

   حتى ندخل إلى قضية فاطمة الزهراء(عليها السلام) وكيفية التعامل معها في نهج البلاغة نجد بأنه أكد مسألة مهمة أن المرأة في الإسلام يعني حدثت بخصوصها أنطلاقة كبيرة بين المرأة في الجأهلية والمرأة في الإسلام وكان وكانه حدد في نهج البلاغة  في بعض الأحاديث أو بعض الخطب أو بعض  الكلمات صورة المرأة في الجأهلية قبل أن يأتي للإسلام ويدخل الزهراء(عليها السلام) وخديجة (عليها السلام) مثلاً يقول كان الرجل في الجأهلية يتنأول المرأة ويضربها بالفهر يعني بالحجارة والهرأوة وبالعصا ويعير هو وعقبه من بعده يعني المرأة كانت في الجأهلية يعير الرجل أو الابناء بها ولكن هذا الأمر يعني الإمام علي (عليها السلام) لما ذكره يبين الفارق الكبير الذي حصل بعد الإسلام نجد مثلاً الإمام علي (عليها السلام) يذكر قصة وأد البنات التي في الجأهلية وكيف كانت تدفن المرأة التي ذكرها القرآن الكريم والتي ذكرت أيضاً في الأحاديث النبوية الشريفة من هنا أنطلق الإمام علي (عليها السلام) ليبين مرحلة تطورية التي ظهرت فيها المرأة فيما بعد في الإسلام وعندما ذكر هذه المرحلة التطورية أول مثال يعني ذكره الإمام علي(عليها السلام) وأبرز مثال هو خديجة(عليها السلام) يعني الإمام علي(عليها السلام) يؤكد هذه المسألة عندما يقول بأن خديجة(عليها السلام) كانت أول النساء التي بنت الاسرة الصالحة أو الإسلامية يقول ولم يجمع بيت واحد يومئذ في الإسلام غير الرسول(صلى الله عليه واله وسلم)وخديجة وأنا ثالثهم طبعاً هنا الإمام علي(عليها السلام) وثق لكثيراً من الأمور وثق إلى أن خديجة (عليها السلام) أول من سأند الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) وهيأ الارضية المناسبة للدعوة وثق بأن خديجة(عليها السلام) هي أول من أسلمت وأن الإمام علي(عليها السلام) كان ثالث الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) وخديجة أيضا أكدى هذه الاسرة الإسلامية وكانت الآنطلاقة للأسرة الحقة التي بينت مثلها الرسول محمد(صلى الله عليه واله وسلم)في ما بعد مثلتها الزهراء(عليها السلام) التي كونت البيت المعروف ببيت النبوة الإمام علي (عليها السلام).

 لما دخل إلى قضية فاطمة (عليها السلام) وجدنا ذلك في أول رسالة ارسلت بين معأوية وبين الإمام علي(عليها السلام) فكان الإمام علي (عليها السلام) يخاطب معأوية يقول له منا سيدة نساء العالمين ومنكم حمالة الحطب هذه أول أشارة فاطمة الزهراء(عليها السلام) في نهج البلاغة منا سيدة نساء العالمين ومنكم حمالة الحطب طبعا هذا الكلام ربما هو سطحي يعني كما يتراءى للبعض ولكن هو ليس أشارة فقط وأنما هو عبارة عن دراسة ووضع أفهام الأخرين بأن هناك زمنين الزمن الأول يمثل الزمن الجأهلي في التعامل مع المرأة وزمن أم جميل زوجة أبي لهب ام جميل بنت حرب وهي حمالة الحطب هذا الزمن يمثله هؤلاء الزعماء زعماء مكة أو تمثله ام جميل وهو الزمن الذي كان ينظر للمرأة على هذا الاساس الجأهلي ومنا سيدة نساء العالمين أشاره إلى أن الإسلام رفع المرأة إلى أن وصلت إلى سيدة نساء العالمين وربما تجدون في بعض الاحيأن بعض البحوث التي تدل على أن الزهراء(عليها السلام) ليست سيدة نساء العالمين في النساء وأنما حتى من الرجال وهناك ادلة كثيرة يعني كثيراً من الباحثين كتبوا في هذه الأمور أن الزهراء(عليها السلام) سيدة  نساء العالمين حتى الرجال ما عدا المخصوصين من الائمة (عليها السلام) ومعروفين أيضاً طبعاً البعض يحاول أن يدس السم بالعسل عندما  يذكر قضية الزهراء(عليها السلام) أو يفسر الأية القرآنية المعروفة يوم يأتي كل أناس بأمامهم يقولون بأمامهم هذا أشارة لكرامة الحسين (عليها السلام)حتى يقولوا فليأتي يوم القيامة الحسين بن فاطمة وكان الإمام علي(عليها السلام)هو أقل شأن من فاطمة(عليها السلام) فيقولون أكراماً للحسين (عليها السلام) يوم القيامة يقولون فليات الحسين بن فاطمة ولا يقولون الحسين بن علي  وهذا يعني من أنواع دس السم بالعسل . الزهراء (عليها السلام) هنا ذكرها الإمام علي (عليها السلام) سيدة نساء العالمين كبيان لهذا التطور الحاصل بين النظرة إلى المرأة في الإسلام والنظرة إلى المرأة في العصر الجأهلي وأيضاً هو بيان لمقام الزهراء(عليها السلام) لان هذا اللقب هو اللقب البارز والأبرز والذي يبين أن الزهراء (عليها السلام) تمثل قمة المرأة في الإسلام .

 الجانب الآخر أو الطرح الآخر الذي طرحه الإمام علي (عليها السلام) عن الزهراء(عليها السلام) هو طرح حقيقة محزن لكنه دالاً على كثيراً من الأمور التوثيقية والسياسية بالوقت نفسه بعد أن الإمام علي(عليها السلام) كان يخاطب الرسول محمد(صلى الله عليه واله وسلم) يخاطب القبر السلام عليك يا رسول الله عني وعن ابنتك النازلة  في جوارك السريعة اللحاق بك طبعاً هذا الكلام دال كثيراً من الأمور يعني لو قسم تقسيم السلام عليك يا رسول الله عني وعن ابنتك النازلة في جوارك . لما نأتي ونحللها نجدها تجيب لنا عن كثيراً من الاسئلة ماذا يقصد الإمام علي(عليها السلام) نحن اليوم لا يوجد لنا دليل اكيد على أن الزهراء(عليها السلام) هي بجوار الرسول(صلى الله عليه واله وسلم) إذن الإمام علي (عليها السلام) وهذه خطبة مؤكدة طبعاً ومخرجة مصدرياً لأن خرج جميع الكلام الموجود في نهج البلاغة وأنما يقول النازلة في جوارك ماذا يقصد الجانب المعنوي يعني عندنا الجوار قبل الإسلام يعني الحمأية يعني التي هي خاضعة لحمأيتك الزهراء (عليها السلام) اعتقد هذا الأمر يعني محسوم بالنسبة للزهراء (عليها السلام) وهو أمر تحصيل حاصل ما اعتقد أنه الإمام علي(عليها السلام) نازله في جوارك يعني بحمأيتك لأنه تحدث عن الزهراء (عليها السلام) يقول سيدة نساء العالمين لكن نحن وهذا طبعاً يحتمل يعني نقدر أن نقول بالجانب المادي أيضاً نازلة في جوارك أشاره للقبر أنه قبر الزهراء (عليها السلام)  قريب من قبر الرسول محمد(صلى الله عليه واله وسلم) يعني هذا كلام الإمام علي (عليها السلام) ربما نحن لا ناخذ الرواية لتؤكد لنا المسألة كلام الإمام علي (عليها السلام) النازلة في جوارك قلنا ربما يؤكد الرأي أو الرواية القائلة بأن ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة فلربما الإمام علي (عليها السلام) يقصد ربما يعني أن القبر قريب وربما ترجح هذه الرواية حسب هذا الكلام هذا الجانب .

   الجانب الآخر والسريعة اللحاق بك هنا الإمام(عليها السلام) أكد السريعة اللحاق بك هذه السرعة تأتي نعتاً زمنياً ماذا تعني هذه السرعة يعني مثلاً اليوم نسميه السريع السنه السريع إذا كان سنة الوقت بين أستشهاد الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) هل هو سرعة إذا شهرين هل هو سرعة يعني هذه السرعة التي ذكرها الإمام علي(عليها السلام) ماذا يقصد بها اكيد أنه هناك زمناً معيناً أو وحدة قياس معينه ربما لا نستطيع أن نقيس الأمر لأنه ربما الإنسان إذا مات شخص قريب منه وبعد سنة مات شخص قريب من البيت يقول  أنه هذا توفى بسرعه أيضاً ربما أيضاً إذا  توفي خلال شهرين يقول  مات بسرعة أيضاً فلهذا يعني صعب أن نحدد مقصد الإمام علي (عليها السلام) هنا هل يقصد السرعة شهر أو شهرين او خمسة واربعون يوماً و أو خمسة وثلاثون يوماً اوخمسة وسبعون يوماً او ستة أشهر  قال : يارسول الله قل عن صفيتك صبري ورق عنها تجلدي هنا كلام الإمام علي(عليها السلام) يؤكد طبعاً علاقة الزهراء(عليها السلام) بالإمام علي (عليها السلام) لكن نحن لماذا نؤكد عليه لأنه وردنا مما يسمى بكتب الحديث أو كتب الصحاح أحاديث صحيحة بأن الإمام علي (عليها السلام) أراد أن يتزوج بنت أبي سفيان علىالزهراء (عليها السلام) وهذا الحديث موثق عندهم وجاء الرسول(صلى الله عليه واله وسلم) وقال لهم ما أريد أن يتزوج الإمام علي(عليها السلام) لأن هذا يؤثر على فاطمة (عليها السلام) وكان الأمر علاقات أجتماعية. لو فرضنا أن الأمر حقيقي يعني لماذا الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) يقول لهم لا تزوجوه والإسلام يقول تزوج اربعة هل من المعقول أن الرسول(صلى الله عليه واله وسلم) قبل بهذا الأمر للدلألة على أنه الأمر مفبرك  لكنهم لم يحيكوا بصورة صحيحة أنا الرسول يعترض على أمر شرعي إذا كان فعلا الإمام علي (عليها السلام) يريد أن يتزوج وهذا الأمر غير حاصل قال يا رسول الله قل عن ضيفتك صبري ورق عنها تجلدي يعني كيف يريد أن يتزوج ويتركها ويتزوج عليها وأنت تقول أن الإمام علي (عليها السلام) هو الذي يعلمنا الصبر يقول أنا لم اتحمل يعني وما اصبر ورق عنها تجلدي لكن بعد ذلك يقول الا أن التأسي لي بعظيم فرقتك وفادح مصيبتك موضع تعزي ولقد وسدتك في ملحودة قبرك وفاضت بين نحري وصدري نفسك هنا يقول مصيبة الرسول محمد(صلى الله عليه واله وسلم) هي أعظم من مصيبة الزهراء(عليها السلام).

  أن هذه الكلمات صحيحة السند نحن عندنا رواية تقول أن عائشة تقول أن الرسول محمد(صلى الله عليه واله وسلم) مات في حضني وعلى صدري أما الإمام علي(عليها السلام) يقول: وفاضت روحك  بين نحري وصدري هنا التاكيد من الإمام علي(عليها السلام) يرمز الى أن الرسول محمد (صلى الله عليه واله وسلم) مات أو استشهد بين أحضان الإمام علي (عليها السلام) طبعاأقول استشهد ولا أقول توفي لأنه حقيقة نهائية أن كل الائمة (عليها السلام) وقبلهم الرسول محمد(صلى الله عليه واله وسلم) هم استشهدوا أستشهاد بأساس أنه عندنا ادلة علمية وشرعية أنه الائمة(عليها السلام) يستطيعون أن يعيشوا مثل الإمام المهدي(عج)  لأنهم يعرفون نوأميس الطبيعة وطبيعة التعامل مع الطعام وغيرها من الأمور ولا يموتوا الا بحادث خارجي كالسيف أو السم أو غيره يستشهدون وعندي من الروايات تقول الرسول محمد(صلى الله عليه واله وسلم) قد سم  ولكن اغلب الروايات تشير أو يعني الادلة المعتد بها أنه سم من أهل بيته مو نقصد أهل البيت المسوغ العام من المستوى الشخصي يعني البعض يقول من بعض نسائه كان السم.

     الإمام علي(عليها السلام) هذا الكلام عن الزهراء (عليها السلام) ويخاطب الرسول محمد(صلى الله عليه واله وسلم)  قائداً فلقد استرجعت الوديعة يخاطب الرسول(صلى الله عليه واله وسلم) واخذت الرهينة أيضاً أشارة إلى امرين :

الأمر الأول :  تاكيد  مسألة مقام الزهراء(عليها السلام) وكانه كان محافظ على هذا المقام إلى أن توفيت وسلمت أو اعيدت إلى الله تعالى أو النفس المطمئنة في الوقت نفسه.

 الأمر الثاني : أن الزهراء(عليها السلام) النفس المطمئنة أرجعت اما حزني فسرمد وليلي فمسهد إلى أن يختار الله لي دارك التي أنت فيها مقيم وهنا تاكيد على عظم المصيبة على الإمام علي(عليها السلام) بأستشهاد الزهراء(عليها السلام) اما حزني فسرمد والسرمد الكل يعرف هو مستمر سرمدي يعني مستمر الحزن وليلي مسهد أشارة إلى الارق وأشارة إلى السهر .

    هنا بيت القصيد في باقي كلام الإمام علي(عليها السلام) وهو الجانب السياسي في هذا الموضوع  وستنبأك ابتك بتظافر امتك على هضمنا فأحفها السؤال واستخبرها الحال طبعا الكثيراً من الناس الكثيراً من الذين  يرفضون قضية الزهراء(عليها السلام) أو أستشهاد الزهراء(عليها السلام) بهذه الطريقة والجانب السياسي الذي ظهر يقولون لو كان هذا حقيقة لاعترف بها الإمام علي(عليها السلام) في نهج البلاغة وكان هذا النص غير موجود وهنا النص صريح وستنبأك ابنتك بتظافر امتك على هضمنا هنا المشكلة الثانية يعني كما يقول السيد الصدر الثاني (قدس) في أحد خطب الجمعة يقول المشكلة الآن اخفاء قبر الزهراء (عليها السلام) ليس على الناس في ذلك الوقت بسبب ذنوبهم  حتى علينا نحن إذن نحن أيضاً عندنا ذنوب لم تجعلنا نشاهد قبر الزهراء(عليها السلام) أو نتوصل إلى الزهراء(عليها السلام) إذن العملية  نفسها هنا يعني بتظافر امتك يعني يريد أن يقول له الذي قبل بالعمل هذا هو مشارك معهم ذلك الوقت الذي اساسياً ما شارك أو يعني ما سأند الزهراء(عليها السلام) هذا شارك أيضاً في العمل وكانه هنا يؤكد قضية الزهراء(عليها السلام) على البعض يقولون لماذا تدفن سراً لماذا لم يشيعوها تاكيداً من الزهراء(عليها السلام) وتأكيد من الإمام علي(عليها السلام) على امور منها :

أولا :قضية المظلومية.

 ثانياً : بيان وفضح للمقابل لأن هذا التعدي على الزهراء(عليها السلام) والتعدي على الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) ومن ثم  بيان أن المظلومية لا تاتي في شخص أو اشخاص معينين وأنما هي يعني تكاملية في اشخاص رضوا بالعمل وبين اشخاص فعلوا العمل وبين اشخاص سكتوا عن العمل حتى وأن كانوا رافضين.

    كل هؤلاء ذكرهم الإمام علي (عليها السلام) بأن الزهراء(عليها السلام) تخاطب الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) دعها تقول لك امتك التي تركتها ماذا فعلت قسم تعدوا عليها وقسم ما رفضوا هذا التعدي وقسم سأندوا هذا التعدي وقسم سكتوا وهكذا يعني أن الإمام علي (عليها السلام) أكد المسألة ثم بعد ذلك يؤكد بأنه سوف يبقى على هذا الحال وسوف يبقى في الأنتظار إلى أن يستشهد حتى يلحق بالزهراء(عليها السلام) وبالرسول محمد (صلى الله عليه واله وسلم) وآخر دعوأنا أن الحمد لله رب العالمين .

maram host