ِفضل زيارة سيدة نساء العالمين (عليها السلام) / الشيخ عبدالمنعم الفرطوسي
ِشفضل زيارة سيدة نساء العالمين (عليها السلام)
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام على ال ياسين
اللهم صلِّ على محمد وال محمد بعدد دقات قلب فاطمة الزهراء (عليها السلام)
قال الشيخ” عبد المنعم الفرطوسي” :
قد روت بضعة النبي حديثا*****مستنيرا عن خاتم الانبياء
أن من زارها وزار أباهـا***** في حياتهما وبعد الفنـــــاء
بعد تسليمه عليها ثلاثـــــاً*****فاز أجراً بجنة الاتقيــــــاء
وتجلى لنا حديث شريــــف*****أن من زارها بخير دعـاء
غفر الله كل ذنب عليــــــه***** وحباه بجنة السعـــــــــداء
*********************
فضل زيارتها
أقول قال الشيخ في التهذيب أنّ ما روى في فضل زيارتها (صلوات الله عليها) أكثر من ان يحصى وروى العلامة المجلسي عن كتاب مصباح الأنوار عن الزهراء (صلوات الله عليها)
ثواب السلام عليها
عن يزيد بن عبد الملك النوفليِّ، عن أبيه، عن جدِّه قال: دخلت على فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال: فبدأتني بالسلام، قال: وقالت: قال أبي وهو ذاحيٌّ، من سلَّم عليَّ وعليك ثلاثة أيام فله الجنة. قلت لها: ذا في حياته وحياتك أو بعد موته وموتك؟ قالت: في حياتنا وبعد وفاتنا (1).
أقول: زيارتها (عليها السلام) في الأوقات والساعات الشريفة والأزمان المختصَّة بها أفضل وأنسب كيوم ولادتها وهو العشرون من جمادى الثانية، أو العاشر منه على قول، ويوم وفاتها وهو ثالث جمادى الثانية أو الحادي والعشرون من رجب على قول ابن عباس، ويوم تزويجها بأمير المؤمنين (عليه السلام) وهو نصف رجب أو أوَّل ذي الحجة أو السادس منه، وليلة زفافها وهي تسع عشرة من ذي الحجة، أو الحادية والعشرون من المحرم، وكذا سائر الأيام التي ظهر لها فيها كرامة وفضيلة، كيوم المباهلة وقد مرّ، ويوم نزول هل أتى، وهو الخامس والعشرون من ذي الحجة، وغيرهما مما يطول ذكرها، وقد مرّت في أبواب تاريخها(2).
الهوامش
1 – (المناقب) لابن المغازليّ الشافعي: ص 364، وتقدم في فصل مناقبها (سلام الله عليها).
2 – البحار: ج 100، ص 202.
**************
زيارة فاطمة الزهراء (عليها السلام)
يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللّهُ الذي خَلَقَكِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَكِ فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً، وَزَعَمْنا أَنّا لَكِ أَوْلِياءُ وَمُصَدِّقُونَ صابِرُونَ لِكُلِّ ما أَتانا بِهِ أَبُوكِ (صلى الله عليه وآله) وَأَتانا بِهِ وَصِيُّهُ فإنّا نَسْألُكِ إِنْ كُنّا صَدَّقْناكِ إِلاّ أَلْحَقْتِنا بِتَصْديقِنا لَهُما لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنا بِأَنّا قَدْ طَهُرْنا بِوِلايَتِكِ، اَلسَّلامُ عَلَيكِ يا بِنْتَ رَسُولِ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنْتَ نَبِيِّ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنْتَ حَبيبِ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنْتَ خَليلِ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنْتَ صَفِيِّ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنْتَ أَمينِ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنْتَ خَيْرِ خَلْقِ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنْتَ أَفْضَلِ أَنْبِياءِ اللّه وَرُسُلِهِ وَمَلائكَتِهِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا بِنْتَ خَيْرِ الْبَريَّةِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا سَيِّدَةَ نِساءِ اْلعالَمينَ مِنَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ، السَّلامُ عَلَيكِ يا زَوْجَةَ وَلِيِّ اللّهِ وَخَيْرِ اْلخَلْقِ بَعْدَ رَسُولِ اللّهِ، السَّلامُ عَلَيكِ يا أُمَّ الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ سَيِّدَي شَبابِ أَهْلِ اْلجَنَّةِ، السَّلامُ عَلَيكِ أَيَّتُهَا الصِّدِّيقَةُ الشَّهيدَةُ، السَّلامُ عَلَيكِ أَيَّتُهَا الرَّضيَّةُ المرضِيَّةُ، السَّلامُ عَلَيكِ أَيَّتُهَا الفاضِلَةُ الزّكِيَّةُ، السَّلامُ عَلَيكِ أَيَّتُهَا الحَوراءُ الإنْسِيَّةُ، السَّلامُ عَلَيكِ أَيَّتُهَا التَقِيَّةُ النَّقِيَّةُ، السَّلامُ عَلَيكِ أَيَّتُهَا اْلمُحَدَّثَةُ العَليمَةُ، السَّلامُ عَلَيكِ أَيَّتُهَا المظلومَةُ اْلَمغْصُوبَةُ، السَّلامُ عَلَيكِ أَيَّتُهَا المُضْطَهَدَةُ المقْهُورَةُ، السَّلامُ عَلَيكِ يا فاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللّهِ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكاتُهُ. صَلَّى اللّهُ عَلَيْكِ وَعَلى رُوحِكِ وَبَدَنِكِ، أَشْهَدُ أنَّكِ مَضَيْتِ عَلى بَيِّنَة مِنْ رَبِّكِ، وَأنَّ مَنْ سَرَّكِ فَقَدْ سَرَّ رَسُولَ اللّهِ (صلى الله عليه وآله) ، وَمَنْ جَفاكِ فَقَدْ جَفا رَسُولَ اللّهِ (صلى الله عليه وآله) ، وَمَنْ آذاكِ فَقَدْ آذى رَسُولَ اللّهِ (صلى الله عليه وآله) ، وَمَنْ وَصَلَكِ فَقَدْ وَصَلَ رَسُولَ اللّهِ (صلى الله عليه وآله) ، ومَنْ قَطَعَكِ فَقَدْ قَطَعَ رَسُولَ اللّهِ (صلى الله عليه وآله) ، لاَِنَّكِ بَضْعَةٌ مِنْهُ وَرُوحُهُ الّذَي بَيْنَ جَنْبَيْهِ. أُشْهِدُ اللّهَ وَرُسُلَهُ وَمَلائِكَتَهُ أنِّي راض عَمَّنْ رَضيتِ عَنْهُ، ساخِطٌ عَلى مَنْ سَخِطْتِ عَلَيْهِ، مُتَبَرِيٌ مِمَّنْ تَبَرَّأتِ مِنْهُ، مُوال لِمَنْ والَيْتِ، مُعاد لِمَنْ عادَيْتِ، مُبغِضٌ لِمَنْ أبْغَضْتِ، مُحِبٌّ لِمَنْ أحْبَبْتِ، وَكفَى باِللّهِ شَهيداً وَحَسيباً وَجازِياً ومُثيباً.
عظم الله اجورنا واجوركم بوفاة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء سلام الله عليها…
