آخر الإضافات
فاطمة عليها السلام بلسان أبيها/ موقع رافد◆ المرأة في الإسلام: الزهراء(ع) نموذجاً/ابراهيم محمد جواد / شبكة النبأ المعلوماتية◆ نبذة عن حياة الصديقة السيدة فاطمة الزهراء(ع) دار الولاية للثقافة والاعلام◆ سر تسميتها(ع) بالبتول(ع) / موقع ممهدات◆ الليالي الفاطمية ليلة الحادي عشر من شهر جمادى الاول/ الشيخ ياسين الجمري◆ مظلومية الصديقة فاطمة عليها السلام في مصادر المسلمين/ العتبة الحسينية المقدسة◆ الآثار المعرفية للسيد فاطمة الزهراء عليها السلام/الشيخ عماد الكاظمي◆ صحيح البخاري يعترف بالهجوم على دار فاطمة الزهراء(ع)/ الشيخ حسن الجابري◆ نبذة من الأحاديث الشريفة في فضائل السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)العتبة الحسينية المقدسة◆ وصايا فاطمة الزهراء لأمير المؤمنين (عليهما السلام)/محمد حمزة الخفاجي◆ الزّهراء(ع) وقضيّة فدك / العلامة السيد محمد حسين فضل الله◆ السيّدة الزَّهراء (ع): سيرة الإيمان وصلابة الموقف/ السيد محمد حسين فضل الله◆ فاطمة عليها السلام بلسان أبيها/ موقع رافد◆ المرأة في الإسلام: الزهراء(ع) نموذجاً/ابراهيم محمد جواد / شبكة النبأ المعلوماتية◆ نبذة عن حياة الصديقة السيدة فاطمة الزهراء(ع) دار الولاية للثقافة والاعلام◆ سر تسميتها(ع) بالبتول(ع) / موقع ممهدات◆ الليالي الفاطمية ليلة الحادي عشر من شهر جمادى الاول/ الشيخ ياسين الجمري◆ مظلومية الصديقة فاطمة عليها السلام في مصادر المسلمين/ العتبة الحسينية المقدسة◆ الآثار المعرفية للسيد فاطمة الزهراء عليها السلام/الشيخ عماد الكاظمي◆ صحيح البخاري يعترف بالهجوم على دار فاطمة الزهراء(ع)/ الشيخ حسن الجابري◆ نبذة من الأحاديث الشريفة في فضائل السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)العتبة الحسينية المقدسة◆ وصايا فاطمة الزهراء لأمير المؤمنين (عليهما السلام)/محمد حمزة الخفاجي◆ الزّهراء(ع) وقضيّة فدك / العلامة السيد محمد حسين فضل الله◆ السيّدة الزَّهراء (ع): سيرة الإيمان وصلابة الموقف/ السيد محمد حسين فضل الله◆

أحبّ الناس إلى رسول الله (ص)/ العلامة السيد محمد حسين فضل الله

28 أغسطس، 2026
56

أحبّ الناس إلى رسول الله (ص)/ العلامة السيد محمد حسين فضل الله

روى الحاكم في المستدرك ـــ وهو الّذي استدرك على الصّحيحين ـــ بسنده عن أبي ثعلب قال: “كان رسول الله إذا رجع من غزاة أو سفر، أتى المسجد فصلّى فيه ركعتين شكراً لله على أنّه أرجعه من سفره، ثمّ ثنّى بفاطمة، ثمّ يأتي أزواجه”[1].

وهذا يعني أنّ فاطمة تقع في المركز الأوّل بعلاقة النبيّ بالناس، حتّى في علاقته بزوجاته.

وروى في المستدرك أيضاً: “أنّ النبيّ (ص) كان إذا سافر، كان آخر النّاس به عهداً فاطمة”.

أي أنّ آخر مَنْ يلتقيه فاطمة، لتبقى صورتها في باله، وليبقى حنان فاطمة وعاطفتها التي كانت تفيضها عليه معه في سفره، يعيش في ذاكرته فيرتاح له.

وضيف الحاكم: “وإذا قدم من سفر، كان أوّل النّاس به عهداً فاطمة”[2].

لأنّه كان يعيش الشّوق إليها كما لم يعش الشّوق إلى أيّ إنسانٍ آخر، ولذلك كان يعبّر عن حرارة هذا الشّوق باللّقاء بها أوّل مَنْ كان يلتقيه من النّاس.

وفي الاستيعاب بسنده: “سُئِلَتْ عائشة أُمّ المؤمنين: أيّ النّاس كان أحبّ إلى رسول الله؟ قالت: فاطمة. قلت: مِنَ الرّجال؟ قالت زوجها، إن كان ما علمته صوّاماً قوّاماً”[3].

وهذه شهادة مهمّة من عائشة لفاطمة وعليّ (عليهما السّلام).

* من كتاب “الزّهراء القدوة”.

[1] نقلاً عن أعيان الشيعة: ج:1، ص:307. وفضائل الخمسة من الصحاح الستّة، الفيروز آبادي، الدار الإسلامية، إيران، 1408هـ، ج:3، ص132، وقد نقله الأخير عن صحيح أبي داود وعن المستدرك وغيرهما. وفي مسند الإمام أحمد، ج:6، ص:370، روى بسنده عن ثوبان مولى رسول الله (ص) إذا سافر آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة، وأوّل مَنْ يدخل عليه إذا قدم فاطمة…

[2] م.ن، ص:307.

[3] نقلاً عن أعيان الشيعة: ج:1، ص:308. ورواه الترمذي في صحيحه كما في عوالم سيّدة النساء، ص:123. وفي أمالي الشيخ الطوسي بسنده عن جميع بن عمير قال: دخلت مع أُمي على عائشة فذكرت لها عليّاً، فقالت: ما رأيت رجلاً كان أحبّ إلى رسول الله (ص) منه، وما رأيت امرأة كانت أحبّ إلى رسول الله من امرأته. (راجع عوالم الز

روى الحاكم في المستدرك ـــ وهو الّذي استدرك على الصّحيحين ـــ بسنده عن أبي ثعلب قال: “كان رسول الله إذا رجع من غزاة أو سفر، أتى المسجد فصلّى فيه ركعتين شكراً لله على أنّه أرجعه من سفره، ثمّ ثنّى بفاطمة، ثمّ يأتي أزواجه”[1].

وهذا يعني أنّ فاطمة تقع في المركز الأوّل بعلاقة النبيّ بالناس، حتّى في علاقته بزوجاته.

وروى في المستدرك أيضاً: “أنّ النبيّ (ص) كان إذا سافر، كان آخر النّاس به عهداً فاطمة”.

أي أنّ آخر مَنْ يلتقيه فاطمة، لتبقى صورتها في باله، وليبقى حنان فاطمة وعاطفتها التي كانت تفيضها عليه معه في سفره، يعيش في ذاكرته فيرتاح له.

ويضيف الحاكم: “وإذا قدم من سفر، كان أوّل النّاس به عهداً فاطمة”[2].

لأنّه كان يعيش الشّوق إليها كما لم يعش الشّوق إلى أيّ إنسانٍ آخر، ولذلك كان يعبّر عن حرارة هذا الشّوق باللّقاء بها أوّل مَنْ كان يلتقيه من النّاس.

وفي الاستيعاب بسنده: “سُئِلَتْ عائشة أُمّ المؤمنين: أيّ النّاس كان أحبّ إلى رسول الله؟ قالت: فاطمة. قلت: مِنَ الرّجال؟ قالت زوجها، إن كان ما علمته صوّاماً قوّاماً”[3].

وهذه شهادة مهمّة من عائشة لفاطمة وعليّ (عليهما السّلام).

* من كتاب “الزّهراء القدوة”.

[1] نقلاً عن أعيان الشيعة: ج:1، ص:307. وفضائل الخمسة من الصحاح الستّة، الفيروز آبادي، الدار الإسلامية، إيران، 1408هـ، ج:3، ص132، وقد نقله الأخير عن صحيح أبي داود وعن المستدرك وغيرهما. وفي مسند الإمام أحمد، ج:6، ص:370، روى بسنده عن ثوبان مولى رسول الله (ص) إذا سافر آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة، وأوّل مَنْ يدخل عليه إذا قدم فاطمة…

[2] م.ن، ص:307.

[3] نقلاً عن أعيان الشيعة: ج:1، ص:308. ورواه الترمذي في صحيحه كما في عوالم سيّدة النساء، ص:123. وفي أمالي الشيخ الطوسي بسنده عن جميع بن عمير قال: دخلت مع أُمي على عائشة فذكرت لها عليّاً، فقالت: ما رأيت رجلاً كان أحبّ إلى رسول الله (ص) منه، وما رأيت امرأة كانت أحبّ إلى رسول الله من امرأته. (راجع عوالم الزهراء، ص:124).

التصنيفات : المقالات | مقالات أخرى