مركز الدراسات الفاطمية
مركز الدراسات الفاطمية
نور فاطمة يدخل بيوت المدينة / السيد عبد الله شبر / الكتاب : جلاء العيون : ج1,ص101-102.
+ = -

روى الصدوق في (العلل) بأسناد معتبر عن أبان بن تغلب، قال : قلت لأبي عبدالله (عليه السلام) : يا بن رسول الله، لم سميت الزهراء زهراء؟ فقال : لانها تزهر لأمير المؤمنين (عليه السلام) في النهار ثلاث مرات بالنور، كان يزهر نور وجهها صلاة الغداة والناس في فرشهم، فيدخل بياض ذلك النور الى حجراتهم بالمدينة فتبيض حيطانهم، فيعجبون من ذلك، فيأتون النبي (صلى الله عليه واله) فيسألونه عما رأوه، فيرسلهم الى منزل فاطمة، فيأتون منزلها فيرونها قاعدة في محرابها تصلي والنور يسطع من محرابها من وجهها فيعلمون ان الذي راوه كان من نور فاطمة (عليه السلام).

فاذا انتصف النهار وترتبت للصلاة زهر وجهها بالصفرة، فتدخل الصفرة في حجرات الناس، فتصفر ثيابهم والوانهم، فيأتون النبي (صلى الله عليه واله) فيسالونه عما راوا، فيرسلهم الى منزل فاطمة، فيرونها قائمة في محاربها وقد زهر نور وجهها بالصفرة، فيعلمون ان الذي راوا كان من نور وجهها فاذا كان اخر النهار وغربت الشمس احمر وجه فاطمة (عليها السلام)، فاشرق وجهها بالحمرة فرحا وشكرا لله عز وجل، فكان يدخل حمرة وجهه حجرات القوم فتحمر حيطانهم، فيعجبون من ذلك، فيأتون النبي (صلى الله عليه واله) ويسالونه عن ذلك، فيرسلهم الى منزل فاطمة (عليها السلام)، فيرونها جالسة تسبح الله وتمجده ونور وجهها يزهر بالحمرة، فيعلمون ان الذي رأوا كان من نور وجه فاطمة (عليها السلام)، فلم يزل ذلك النور في وجهها حتى ولد الحسين (عليه السلام)، فهو يتقلب في وجوهنا الى يوم القيامة في الائمة منا أهل البيت امام بعد امام.

maram host