مركز الدراسات الفاطمية
مركز الدراسات الفاطمية
أحباب الزهراء هم الفائزون/شبكة نبأ
+ = -

السيدة فاطمة الزهراء -عليها السلام- باب من أبواب الله: نور الإيمان والمعرفة والهداية والرحمة والنجاة من النار، فهي تفطم محبيها من النار وشفيعة لمن في قلبه حب لها… ومن يحبها؛ يحبه والدها حبيب الله الرسول الأعظم (ص) ويحبه الله وحتما سيكون من الفائزين بالرضوان والجنان.

تأثير أسماء الزهراء

للسيدة فاطمة الزهراء (ع) سحر روحي مؤثر على كل من يتعلق بها بالمحبة والاتباع وجعلها أسمى قدوة وأسوة حسنة، وعلى كل من يحمل اسمها او إحدى أسمائها وألقابها مثل: الكوثر والبتول والمنصورة والزكية والانسية والحوراء والرضية والمرضية والصديقة والطاهرة وام أبيها وام الحسن وغيرها، وحتما هذه الأسماء والألقاب لها تأثير روحي وعملي على من يحملها وعلى المكان المنزل والأسرة التي فيها، وحتما البركة والتوفيق والتأثير يصل لكل من يحبها ويدافع عن حقها ومظلوميتها، وكذلك على من له مناسبة تتفق مع إحدى مناسبات السيدة الزهراء كمولده أو تخرجه أو عمله أو زواجه أو غيرها.

بلا شك ان وجود أي رابط مثل ذلك سيكون له اثرا في زيادة الحب والولاء والاتباع للسيدة فاطمة الزهراء -عليها السلام- وعلى الروح والسلوك.

الزهراء أسمى قدوة

السيدة فاطمة الزهراء -عليها السلام- أفضل وأسمى وأرقى أنموذج للمرأة في العالم طوال تاريخ البشرية، ومن المهم لكل امرأة تريد تحقيق النجاح في علاقتها مع الخالق -عز وجل- لتحصل على الجنان في الاخرة والنجاح في الدنيا على جميع أصعدة الحياة الزوجية والتربية وبناء المجتمع أن تتخذ من السيدة الزهراء -عليها السلام- قدوة واسوة حسنة.

فاطمة نجاة

افضال السيدة فاطمة الزهراء (ع) ليست فقط في الدنيا بأنها نور لمعرفة الحق وباب الدعاء والرحمة والتوفيق والنجاة..، ولقد سميت السيدة الزهراء بـ فاطمة لأنها مصدر أمان ونجاة لمحبيها؛ لقد فَطم اللهُ شيعتَها ومحبيها من النار؛ والفطم هو المنع والحماية، فهناك روايات تؤكد بأنها قد سميت فاطمة لأن الله فطم شيعتها عن النار وفطم أعداءَها عن حبّها؛ وحتما من يحب فاطمة الزهراء يرفض من اعتدى عليها وعلى حقوقها واغضبها.

الزهراء رحمة وشفاعة

والسيدة فاطمة الزهراء -عليها السلام – هي رحمة في الآخرة بفضل مكانتها العظيمة عند الله فهي سيدة الجنة والشفيعة لمحبيها حيث قال الإمام محمد الباقر (ع): حدَّثني أبي عن جدي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: إذا كان يوم القيامة نصب للأنبياء والرسل منابر من نور فيكون منبري أعلا منابرهم يوم القيامة… -إلى أن يقول صلى الله عليه وآله -: فيقول الله جل جلاله: يا أهل الجمع طأطئوا الرؤوس وغضوا الأبصار فإن هذه فاطمة تسير إلى الجنة، فيأتيها جبرائيل بناقة من نوق الجنة مدبجة الجنبين، خطامها من اللؤلؤ المحقق الرطب، عليها رحل من المرجان فتناخ بين يديها فتركبها فيبعث إليها مائة ألف ملك فيصيروا على يمينها ويبعث إليها مائة ألف ملك يحملونها على أجنحتهم حتى يصيروها عند باب الجنة، فإذا صارت عند باب الجنة تلتفت!. فيقول الله: يا بنت حبيبي ما التفاتك وقد أمرت بك إلى جنتي؟

فتقول: يا رب أحببت أن يعرف قدري في مثل هذا اليوم.

فيقول الله: يا بنت حبيبي ارجعي فأنظري من كان في قلبه حبٌّ لكِ أو لأحد من ذريتك خذي فأدخليه الجنة.

قال أبو جعفر الباقر (ع): والله يا جابر إنها ذلك اليوم لتلتقط شيعتَها ومحبيها كما يلتقط الطيرُ الحَبَّ الجيِّدَ من الحَبِّ الردي.

السيدة فاطمة الزهراء نور وأمل وعبرة وعبرة وسفينة نجاة كونوا من أحباب فاطمة الزهراء لتفوزوا بحب النبي محمد (ص) وبحب ورضا الخالق -عز وجل- وبالجنان.

السلام على النور السيدة فاطمة الزهراء -عليها السلام- وعلى أبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها. ونسأل الله تعالى أن يجعلنا من محبي فاطمة الزهراء عليها السلام، ويرزقنا في الآخرة شفاعتها.

maram host